خاطرة وريقاتي العزيزة,,
السلام عليكم
كيفكم
حبيت احطلكم خاطرة صحبيتي كتبتها
واحكولي شو رايكو فيها
وريقاتي العزيزة,,
ها أنا أعود إليكِ يا حبيبتي و يا مزيلة همومي،،
لكم أحاطتني الدنيا بمباهجها الخادعة ،،
ولكم تجرعت العلاقم و أصبحت الآهات رفيقتي روحاً بروح ونفساً بنفس ،
تكاد الأغلال تحبسني وتكتم انفاسي ، !
فهاهي الدنيا قد استحالت زمجرة مدوية ..
تلوذ في أعماق الضالين كانسياب نهر مائع ,,
لتأخذهم برفق في أحضان المزالق و المهالك .
.
و لكن هيهات أن تسلبني ،،
هيهات أن تأخذني بيديها المقنعتين بالحنان والمل ،، هيهات ذلك !
فسبق أن عرفتي وريقاتي بأن اللإيمان يتجاوز كل حد مادي و معنوي ،،
ويتغلغل في الأعماق كانسياب نهر دجلة الحزين .. و في هذه الأثناء و قلبي يسمع أنات الناي الحزينة ،،
أعود للنظر في الصورة ،،
صورتي في المدرسة ،،
و كأن من يراها يقول بأن صاحبة الابتسامة الرائعة أسعد فتاة في الدنيا..
و لكن الحقيقة مرة كالعلقم !
|