إصابات الرأس
تنتج إصابات الرأس غالبًا في ظروف انتفاضتنا المباركة؛ نتيجة طلقات نارية
أو نتيجة الضرب المباشر بالعصا أو ربما في بعض الأحيان نتيجة الوقوع وبالتالي ارتطام الرأس بشيء صلب. تتباين أنواع الإصابات بين حدوث ارتجاج في المخ إلى حدوث جروح في فروة الرأس إلى حدوث كسر في الجمجمة، وما يمكن أن يصاحبه من إصابة مباشرة لنسيج المخ.
الأعراض والعلامات:
قد يصاحب الحالة أحد أو عدد من الأعراض الآتية:
فقدان للوعي ولو بشكل مؤقت.
غثيان أو قيء.
تشنجات أو رعشة.
تلعثم في الكلام.
تشوش في الإدراك.
خمول.
فقدان للذاكرة.
تسرب سائل عديم اللون أو سائل دموي من الأنف أو الأذن.
عدم اتزان في المشي.
دوار.
تغير في سرعة النبض.
صعوبة في التنفس.
مشاكل بصرية.
شلل.
صداع.
سواد حول العينين.
نزيف من الرأس.
تشوه في شكل الرأس.
الإسعافات العامة:
تأكد من أن مسارات الهواء سالكة.
تعامل مع المصاب بنفس تعاملك مع مصاب العمود الفقري (والذي سنعرضه لاحقًا).
أدفئ المصاب.
لا تحاول إزالة أي شيء بارز من الرأس.
لا تناول المريض أية مشروبات أو سوائل.
في حالة فقدان المصاب للوعي، أنم المصاب على جنبه، وتأكد من أن المسارات الهوائية سالكة. إذا توقف المصاب عن التنفس ابدأ التنفس الصناعي فورًا.
تعامل مع أي نزيف بوضع الضمادة المناسبة دون ممارسة أي ضغط زائد على الجرح. لا تحاول في أي حال من الأحوال إعادة أية أجزاء مكشوفة للمخ داخل الجمجمة. لا تحاول تنظيف الجرح.
إذا كان هناك جرح عادي في فروة الرأس والمصاب غير فاقد للوعي، فأقعد المصاب.
إذا كان الجرح خطيرًا، فأنم المصاب على الجنب المعاكس للجرح، جاعلاً الجرح إلى أعلى.
إذا وجد أي تسرب لسائل النخاع الشوكي من الأذن، فأنم المصاب على ناحية التسرب، واضعًا ضمادة لامتصاص السائل ودعه يتسرب بحرية.