Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - هاري بوتر وجماعة العنقاء-الفصل الثالث
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2004, 01:43 PM   #6
حمزة
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 0 حمزة will become famous soon enough

افتراضي

[img]


الشهيد صالح صوي نزال


المدينة - القريـة
: قلقيلية
كيفية الاستشهاد
: عملية تفجيرية
تاريخ الاستشهاد : 19-11-1994

عضوية الشهيـد : عضو مقاتل - قسام



لا تتوفر صور للشهيد حاليا


ملف الشهيد/


الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال"

نفذ لعيَّاش ما نوى .. ونال ما أراد بعد أن صرع أكثر من 22 صهيونياً

تقرير خاص:

الزمان : 19 تشرين ثاني 1994

المكان : ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع" تل أبيب" اكبر ساحة تجمع مراكز ترفيهية واستجمامية في البلاد.

الحدث: دوي انفجار قسامي يلطخ شوارع تل أبيب بالدماء.

النتيجة: 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً وخسائر مادية تقدر بسبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

«أنا الشهيد الحي صالح عبد الرحيم حسن صوي أسكن مدينة قلقيلية الصمود.. كنت مطارداً قسامياً في كتائب الشهيد عز الدين القسام» بهذه الكلمات ابتدأ الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال وصيته قبيل العملية الاستشهادية التي نفذها في ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع، وفي أول سابقة بتصوير الاستشهادي قبيل تنفيذ عمليته. وأضاف صالح وهو يتلو البيان المكتوب: «تحدث الحقير "رابين" والحقير "باراك" بأنه لم يكن لديهما أي خيار إلا قتل الخلية التي حافظت على حياة الجندي المخطوف "نحشون فاكسمان" وعدم تلبية مطالبنا الإنسانية بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين»، واختتم المجاهد قائلاً: «لم يكن أمامنا سوى خيار واحد، وهو جعل كل الشعب اليهودي رهينة الخوف والرعب اللذين ستبثهما عملياتنا الاستشهادية.. إن الحل الوحيد لقضيتنا هو الجهاد ولا حل غيره، فلماذا الركون لهذه الدنيا الفانية.. وإلى اللقاء على حوض الكوثر نشرب ماء لا نظمأ بعده»

ميلاد الاستشهادي:

في مدينة قلقيلية وبتاريخ 13/9/1967 ولد استشهادينا القسامي القائد صالح عبد الرحيم حسن صوي نزال بين ستة من الإخوة الذكور، وأربعة من الأخوات الإناث.

نهل تعليمه في جميع مراحله الدراسية في مدينة قلقيلية، فمن مدرسة المرابطين الأساسية انهى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، لينتقل لمدرسة السعدية لينهي مرحلته الثانوية سنة 1987، والتحق للدراسة في معهد قلقيلية الشرعي ألا أن شهيدنا القائد آثر على نفسه متابعة دراسته الجامعية ليساعد والده في إعالته أسرته الكبيرة، تراوح عمله ما بين العمل في مخبز والعمل في الزراعة.

ارتاد الشهيد القسامي القائد المساجد في سن صغيرة، فقد كان من ابرز الصبية الذين ارتادوا مسجد ابن تيمية في المدينة، وكان من ابرز حفاظ القرءان الكريم فيه، كما كان كثير المطالعة، عرف بهدوئه وصمته وكثرة صيامه، التحق بدعوة الإخوان المسلمين في أواسط الثمانينيات.

انضم إلى حركة حماس منذ فجر انطلاقتها, أصبح مطارداً ومطلوباً للقوات الصهيونية في 16/4/1994م انضم خلال هذه الفترة لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

نهل شهيدنا القسامي القائد صالح صوي تربيته في بيت كانت التضحية احد أهم سماته، فشقيقه الذي يليه في إخوته حسن ارتقى شهيدا في 9/8/1988 اثر اشتباكات عنيفة جرت في البلدة، أما شقيقه الأصغر قاسم فقد أصيب في الانتفاضة الأولى برصاصة من نوع "دمدم" خلال مشاركته في احد فعاليات المقاومة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل أن يتعرض للاعتقال وعند اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987م.

كان صالح من المشاركين في فعالياتها وقد عرَّضه نشاطه المميز للاعتقال على يدي القوات الصهيونية، وهناك تعرض للكثير من الضرب والإهانات لثنية على المشاركة في فعاليات الانتفاضة، كما تعرض اغلب أفراد أسرته للاعتقال على خلفية المشاركة في فعاليات حماس، وعليه فلم يسلم منزلهم في أي عملية اقتحام للمدينة من الاقتحام هو الآخر، والتعرض لعمليات التفتيش التعسفية التخريبية.

في نهاية المطاف وبعد أن أقدم شهيدنا القسامي على النيل من تلك القوات الصهيونية بتنفيذ عملية الاستشهادية لم تتمالك غضبها لتعمل على استرجاع بعض دماء وجهها التي لطخها صالح في شوارع "ديزنيغوف" بهدم منزله بعد اقل من شهرين على تنفيذ عمليته الاستشهادية.

صوي في صفوف القسام:

مع اشتداد فعاليات الانتفاضة واشتداد عود صالح في المقاومة، وتأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام لخلاياها الأولى، كان لصالح الفخر في أن يكون من لبناتها الأولى بعد أعوام قليلة على تأسيسها، ويكون من ابرز مساعدي ولوجستيي عياش في منطقة قلقيلية، لذلك تعرض قبيل انكشاف سره في العمل بكتائب القسَّام للاعتقال أكثر من سبعة مرات، إلا أن صلابته في التحقيق وعدم وضوح ملامح دوره في العمل العسكري، سهل عليه الخروج من المعتقل والحكم عليه فترات قليلة.

في آخر مرة وفي الشهر الثالث من 1994 اقتحمت قوة كبيرة من القوات الصهيونية البلدة لاعتقال صالح، إلا انه استطاع الخروج من المنزل قبل دخول تلك القوات ، ورغم الإلحاح الكبير من قبل المهندس لصالح بتسليم نفسه كون التهم التي تتهمه بها القوات الصهيونية لن تُمكثُهُ في المعتقل إلا أشهر معدودات، إلا أن صالح أبي الاعتقال، رغبة في الشهادة.

بعد استشهاد الخلية القسامي التي قامت باختطاف الجندي الصهيوني " ناحشون فاكسمان" في بلدة "بير نبالا" قضاء رام الله، كان تخطيط المهندس النيل من تلك القوات وتلقينهم درساً قاسياً نظير من اقترفوه بحق المجاهدين.

تفاصيل العملية من سجلات القسام:

بعد أن وضعت كتائب الشهيد عز الدين القسام تفاصيل خطة العملية القادمة والتي ستكون في شارع "ديزنتغوف" وبعد أن علم بها صالح، حال إلحاحه الكبير على قيادة الكتائب إسدائها لشخص غيره، وهذا ما كان، فالتقى صالح بالمهندس يحيى عياش والأخ سعد العرابيد من مدينة غزة في احد المنازل بقراوة بني حسان، قضاء سلفيت وتم الاتفاق على تنفيذ العملية فكان ليحيى ما نوى ولصالح ما يريد، وهناك تم تصوير فليم فيديو لصالح وهو يتلو وصيته، وبعدها توجه صالح إلى قرية الزاوية لمنزل الأخ معتصم موقدي ليكون مقر الانطلاق.

وفي 19/10/1994 نقل معتصم الشهيد صالح إلى محطة الباصات في مستوطنة" القنا" في قرية مسحة ومن هناك ركب الباص رقم"5" وبقي فيه إلى إن وصل إلى "تل أبيب"، ووقف ينتظر حافلة شركة (دان) رقم (90) التي تعمل على خط رقم (5) والذي يبدأ من بلدة "حولون" بجنوب تل الربيع وينتهي بمنطقة الفنادق في "هيرتسليا" مروراً بساحة "ديزنغوف".

لم يستطع إخفاء البسمة التي زينت شفتيه والفرحة التي غمرت طلعته البهية. ولم يكن أحداً يدرك سر هذه الفرحة أو مناسبتها، فهو الوحيد الذي يحسن الإدراك وقد تجمع أمامه المئات إن لم يكن الألوف من الملائكة الأطهار في هذا اليوم الجميل يزفونه بعد أن استنفرت حور الجنة وعرائسها وتنافسن للظفر بالشهيد العريس. وقفت حور العين في طابور ممتد ترقب عريسها وتلوح له وهو يقفز الدرجات صعوداً في حافلة الشهادة الأجمل في نحو الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19 تشرين أول (أكتوبر) 1994.

وسارت الحافلة في طريقها المعتاد، وقد أخذ الشهيد الحي مقعده في الصف السادس خلف السائق، وخلال دقائق معدودة، وصل الموكب ساحة ديزنغوف، ولاحت الفرصة الذهبية للارتقاء حين اقتربت حافلة أخرى، وأضحت في محاذاة الحافلة رقم (90). وعندئذ هتف الشهيد بالنداء الخالد (الله أكبر) ثم فجر عبواته الناسفة لتتحول الحافلة إلى كومة من الحطام بعد أن تطاير سقفها كلياً وتناثرت قطع من الحديد الملطخة بالدماء في دائرة قطرها يتجاوز الخمسين متراً. ولم تسلم المحلات والمخازن والمقاهيز

أحدث الانفجار أضراراً جسيمة وفادحة في المنطقة التي اهتزت وتصاعد عمود من الدخان إلى علو ستة أمتار بفعل الحريق الذي اندلع في الحافلة، ويبدو أن العملية بما انطوت عليه من خسائر بشرية بلغت 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً، وخسائر مادية فاقت السبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

لم تهز تل أبيب فحسب، بل جميع أنحاء الكيان الصهيوني حيث أصيب الناس بالذهول وهرعوا في بعض المدن إلى الشوارع في تظاهرات صاخبة كانت تنادي بالموت للعرب والقضاء على حركة حماس، وتطالب باستقالة "اسحق رابين" ومحاسبة القيادات العسكرية والأمنية على التقصير.

ليطوي الشهيد القائد صالح صوي آخر صفحة من أيام حياته الدنيا فرحاً بما نال من تحقيق منيته بالشهادة في سبيل الله.. ورغبة قائده عيّاش بالانتقام من قتله شهداء القسّام الذين اختطفوا "فاكسمان".


مواضيع أخرى :







الشهيد صالح صوي نزال


المدينة - القريـة
: قلقيلية
كيفية الاستشهاد
: عملية تفجيرية
تاريخ الاستشهاد : 19-11-1994

عضوية الشهيـد : عضو مقاتل - قسام



لا تتوفر صور للشهيد حاليا


ملف الشهيد/


الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال"

نفذ لعيَّاش ما نوى .. ونال ما أراد بعد أن صرع أكثر من 22 صهيونياً

تقرير خاص:

الزمان : 19 تشرين ثاني 1994

المكان : ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع" تل أبيب" اكبر ساحة تجمع مراكز ترفيهية واستجمامية في البلاد.

الحدث: دوي انفجار قسامي يلطخ شوارع تل أبيب بالدماء.

النتيجة: 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً وخسائر مادية تقدر بسبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

«أنا الشهيد الحي صالح عبد الرحيم حسن صوي أسكن مدينة قلقيلية الصمود.. كنت مطارداً قسامياً في كتائب الشهيد عز الدين القسام» بهذه الكلمات ابتدأ الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال وصيته قبيل العملية الاستشهادية التي نفذها في ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع، وفي أول سابقة بتصوير الاستشهادي قبيل تنفيذ عمليته. وأضاف صالح وهو يتلو البيان المكتوب: «تحدث الحقير "رابين" والحقير "باراك" بأنه لم يكن لديهما أي خيار إلا قتل الخلية التي حافظت على حياة الجندي المخطوف "نحشون فاكسمان" وعدم تلبية مطالبنا الإنسانية بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين»، واختتم المجاهد قائلاً: «لم يكن أمامنا سوى خيار واحد، وهو جعل كل الشعب اليهودي رهينة الخوف والرعب اللذين ستبثهما عملياتنا الاستشهادية.. إن الحل الوحيد لقضيتنا هو الجهاد ولا حل غيره، فلماذا الركون لهذه الدنيا الفانية.. وإلى اللقاء على حوض الكوثر نشرب ماء لا نظمأ بعده»

ميلاد الاستشهادي:

في مدينة قلقيلية وبتاريخ 13/9/1967 ولد استشهادينا القسامي القائد صالح عبد الرحيم حسن صوي نزال بين ستة من الإخوة الذكور، وأربعة من الأخوات الإناث.

نهل تعليمه في جميع مراحله الدراسية في مدينة قلقيلية، فمن مدرسة المرابطين الأساسية انهى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، لينتقل لمدرسة السعدية لينهي مرحلته الثانوية سنة 1987، والتحق للدراسة في معهد قلقيلية الشرعي ألا أن شهيدنا القائد آثر على نفسه متابعة دراسته الجامعية ليساعد والده في إعالته أسرته الكبيرة، تراوح عمله ما بين العمل في مخبز والعمل في الزراعة.

ارتاد الشهيد القسامي القائد المساجد في سن صغيرة، فقد كان من ابرز الصبية الذين ارتادوا مسجد ابن تيمية في المدينة، وكان من ابرز حفاظ القرءان الكريم فيه، كما كان كثير المطالعة، عرف بهدوئه وصمته وكثرة صيامه، التحق بدعوة الإخوان المسلمين في أواسط الثمانينيات.

انضم إلى حركة حماس منذ فجر انطلاقتها, أصبح مطارداً ومطلوباً للقوات الصهيونية في 16/4/1994م انضم خلال هذه الفترة لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

نهل شهيدنا القسامي القائد صالح صوي تربيته في بيت كانت التضحية احد أهم سماته، فشقيقه الذي يليه في إخوته حسن ارتقى شهيدا في 9/8/1988 اثر اشتباكات عنيفة جرت في البلدة، أما شقيقه الأصغر قاسم فقد أصيب في الانتفاضة الأولى برصاصة من نوع "دمدم" خلال مشاركته في احد فعاليات المقاومة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل أن يتعرض للاعتقال وعند اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987م.

كان صالح من المشاركين في فعالياتها وقد عرَّضه نشاطه المميز للاعتقال على يدي القوات الصهيونية، وهناك تعرض للكثير من الضرب والإهانات لثنية على المشاركة في فعاليات الانتفاضة، كما تعرض اغلب أفراد أسرته للاعتقال على خلفية المشاركة في فعاليات حماس، وعليه فلم يسلم منزلهم في أي عملية اقتحام للمدينة من الاقتحام هو الآخر، والتعرض لعمليات التفتيش التعسفية التخريبية.

في نهاية المطاف وبعد أن أقدم شهيدنا القسامي على النيل من تلك القوات الصهيونية بتنفيذ عملية الاستشهادية لم تتمالك غضبها لتعمل على استرجاع بعض دماء وجهها التي لطخها صالح في شوارع "ديزنيغوف" بهدم منزله بعد اقل من شهرين على تنفيذ عمليته الاستشهادية.

صوي في صفوف القسام:

مع اشتداد فعاليات الانتفاضة واشتداد عود صالح في المقاومة، وتأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام لخلاياها الأولى، كان لصالح الفخر في أن يكون من لبناتها الأولى بعد أعوام قليلة على تأسيسها، ويكون من ابرز مساعدي ولوجستيي عياش في منطقة قلقيلية، لذلك تعرض قبيل انكشاف سره في العمل بكتائب القسَّام للاعتقال أكثر من سبعة مرات، إلا أن صلابته في التحقيق وعدم وضوح ملامح دوره في العمل العسكري، سهل عليه الخروج من المعتقل والحكم عليه فترات قليلة.

في آخر مرة وفي الشهر الثالث من 1994 اقتحمت قوة كبيرة من القوات الصهيونية البلدة لاعتقال صالح، إلا انه استطاع الخروج من المنزل قبل دخول تلك القوات ، ورغم الإلحاح الكبير من قبل المهندس لصالح بتسليم نفسه كون التهم التي تتهمه بها القوات الصهيونية لن تُمكثُهُ في المعتقل إلا أشهر معدودات، إلا أن صالح أبي الاعتقال، رغبة في الشهادة.

بعد استشهاد الخلية القسامي التي قامت باختطاف الجندي الصهيوني " ناحشون فاكسمان" في بلدة "بير نبالا" قضاء رام الله، كان تخطيط المهندس النيل من تلك القوات وتلقينهم درساً قاسياً نظير من اقترفوه بحق المجاهدين.

تفاصيل العملية من سجلات القسام:

بعد أن وضعت كتائب الشهيد عز الدين القسام تفاصيل خطة العملية القادمة والتي ستكون في شارع "ديزنتغوف" وبعد أن علم بها صالح، حال إلحاحه الكبير على قيادة الكتائب إسدائها لشخص غيره، وهذا ما كان، فالتقى صالح بالمهندس يحيى عياش والأخ سعد العرابيد من مدينة غزة في احد المنازل بقراوة بني حسان، قضاء سلفيت وتم الاتفاق على تنفيذ العملية فكان ليحيى ما نوى ولصالح ما يريد، وهناك تم تصوير فليم فيديو لصالح وهو يتلو وصيته، وبعدها توجه صالح إلى قرية الزاوية لمنزل الأخ معتصم موقدي ليكون مقر الانطلاق.

وفي 19/10/1994 نقل معتصم الشهيد صالح إلى محطة الباصات في مستوطنة" القنا" في قرية مسحة ومن هناك ركب الباص رقم"5" وبقي فيه إلى إن وصل إلى "تل أبيب"، ووقف ينتظر حافلة شركة (دان) رقم (90) التي تعمل على خط رقم (5) والذي يبدأ من بلدة "حولون" بجنوب تل الربيع وينتهي بمنطقة الفنادق في "هيرتسليا" مروراً بساحة "ديزنغوف".

لم يستطع إخفاء البسمة التي زينت شفتيه والفرحة التي غمرت طلعته البهية. ولم يكن أحداً يدرك سر هذه الفرحة أو مناسبتها، فهو الوحيد الذي يحسن الإدراك وقد تجمع أمامه المئات إن لم يكن الألوف من الملائكة الأطهار في هذا اليوم الجميل يزفونه بعد أن استنفرت حور الجنة وعرائسها وتنافسن للظفر بالشهيد العريس. وقفت حور العين في طابور ممتد ترقب عريسها وتلوح له وهو يقفز الدرجات صعوداً في حافلة الشهادة الأجمل في نحو الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19 تشرين أول (أكتوبر) 1994.

وسارت الحافلة في طريقها المعتاد، وقد أخذ الشهيد الحي مقعده في الصف السادس خلف السائق، وخلال دقائق معدودة، وصل الموكب ساحة ديزنغوف، ولاحت الفرصة الذهبية للارتقاء حين اقتربت حافلة أخرى، وأضحت في محاذاة الحافلة رقم (90). وعندئذ هتف الشهيد بالنداء الخالد (الله أكبر) ثم فجر عبواته الناسفة لتتحول الحافلة إلى كومة من الحطام بعد أن تطاير سقفها كلياً وتناثرت قطع من الحديد الملطخة بالدماء في دائرة قطرها يتجاوز الخمسين متراً. ولم تسلم المحلات والمخازن والمقاهيز

أحدث الانفجار أضراراً جسيمة وفادحة في المنطقة التي اهتزت وتصاعد عمود من الدخان إلى علو ستة أمتار بفعل الحريق الذي اندلع في الحافلة، ويبدو أن العملية بما انطوت عليه من خسائر بشرية بلغت 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً، وخسائر مادية فاقت السبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

لم تهز تل أبيب فحسب، بل جميع أنحاء الكيان الصهيوني حيث أصيب الناس بالذهول وهرعوا في بعض المدن إلى الشوارع في تظاهرات صاخبة كانت تنادي بالموت للعرب والقضاء على حركة حماس، وتطالب باستقالة "اسحق رابين" ومحاسبة القيادات العسكرية والأمنية على التقصير.

ليطوي الشهيد القائد صالح صوي آخر صفحة من أيام حياته الدنيا فرحاً بما نال من تحقيق منيته بالشهادة في سبيل الله.. ورغبة قائده عيّاش بالانتقام من قتله شهداء القسّام الذين اختطفوا "فاكسمان".


مواضيع أخرى :







الشهيد صالح صوي نزال


المدينة - القريـة
: قلقيلية
كيفية الاستشهاد
: عملية تفجيرية
تاريخ الاستشهاد : 19-11-1994

عضوية الشهيـد : عضو مقاتل - قسام



لا تتوفر صور للشهيد حاليا


ملف الشهيد/


الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال"

نفذ لعيَّاش ما نوى .. ونال ما أراد بعد أن صرع أكثر من 22 صهيونياً

تقرير خاص:

الزمان : 19 تشرين ثاني 1994

المكان : ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع" تل أبيب" اكبر ساحة تجمع مراكز ترفيهية واستجمامية في البلاد.

الحدث: دوي انفجار قسامي يلطخ شوارع تل أبيب بالدماء.

النتيجة: 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً وخسائر مادية تقدر بسبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

«أنا الشهيد الحي صالح عبد الرحيم حسن صوي أسكن مدينة قلقيلية الصمود.. كنت مطارداً قسامياً في كتائب الشهيد عز الدين القسام» بهذه الكلمات ابتدأ الاستشهادي القسامي: صالح عبد الرحيم صوي نزال وصيته قبيل العملية الاستشهادية التي نفذها في ساحة "ديزنغوف" بمدينة تل الربيع، وفي أول سابقة بتصوير الاستشهادي قبيل تنفيذ عمليته. وأضاف صالح وهو يتلو البيان المكتوب: «تحدث الحقير "رابين" والحقير "باراك" بأنه لم يكن لديهما أي خيار إلا قتل الخلية التي حافظت على حياة الجندي المخطوف "نحشون فاكسمان" وعدم تلبية مطالبنا الإنسانية بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين»، واختتم المجاهد قائلاً: «لم يكن أمامنا سوى خيار واحد، وهو جعل كل الشعب اليهودي رهينة الخوف والرعب اللذين ستبثهما عملياتنا الاستشهادية.. إن الحل الوحيد لقضيتنا هو الجهاد ولا حل غيره، فلماذا الركون لهذه الدنيا الفانية.. وإلى اللقاء على حوض الكوثر نشرب ماء لا نظمأ بعده»

ميلاد الاستشهادي:

في مدينة قلقيلية وبتاريخ 13/9/1967 ولد استشهادينا القسامي القائد صالح عبد الرحيم حسن صوي نزال بين ستة من الإخوة الذكور، وأربعة من الأخوات الإناث.

نهل تعليمه في جميع مراحله الدراسية في مدينة قلقيلية، فمن مدرسة المرابطين الأساسية انهى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، لينتقل لمدرسة السعدية لينهي مرحلته الثانوية سنة 1987، والتحق للدراسة في معهد قلقيلية الشرعي ألا أن شهيدنا القائد آثر على نفسه متابعة دراسته الجامعية ليساعد والده في إعالته أسرته الكبيرة، تراوح عمله ما بين العمل في مخبز والعمل في الزراعة.

ارتاد الشهيد القسامي القائد المساجد في سن صغيرة، فقد كان من ابرز الصبية الذين ارتادوا مسجد ابن تيمية في المدينة، وكان من ابرز حفاظ القرءان الكريم فيه، كما كان كثير المطالعة، عرف بهدوئه وصمته وكثرة صيامه، التحق بدعوة الإخوان المسلمين في أواسط الثمانينيات.

انضم إلى حركة حماس منذ فجر انطلاقتها, أصبح مطارداً ومطلوباً للقوات الصهيونية في 16/4/1994م انضم خلال هذه الفترة لكتائب الشهيد عز الدين القسام.

نهل شهيدنا القسامي القائد صالح صوي تربيته في بيت كانت التضحية احد أهم سماته، فشقيقه الذي يليه في إخوته حسن ارتقى شهيدا في 9/8/1988 اثر اشتباكات عنيفة جرت في البلدة، أما شقيقه الأصغر قاسم فقد أصيب في الانتفاضة الأولى برصاصة من نوع "دمدم" خلال مشاركته في احد فعاليات المقاومة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قبل أن يتعرض للاعتقال وعند اندلاع الانتفاضة الأولى في عام 1987م.

كان صالح من المشاركين في فعالياتها وقد عرَّضه نشاطه المميز للاعتقال على يدي القوات الصهيونية، وهناك تعرض للكثير من الضرب والإهانات لثنية على المشاركة في فعاليات الانتفاضة، كما تعرض اغلب أفراد أسرته للاعتقال على خلفية المشاركة في فعاليات حماس، وعليه فلم يسلم منزلهم في أي عملية اقتحام للمدينة من الاقتحام هو الآخر، والتعرض لعمليات التفتيش التعسفية التخريبية.

في نهاية المطاف وبعد أن أقدم شهيدنا القسامي على النيل من تلك القوات الصهيونية بتنفيذ عملية الاستشهادية لم تتمالك غضبها لتعمل على استرجاع بعض دماء وجهها التي لطخها صالح في شوارع "ديزنيغوف" بهدم منزله بعد اقل من شهرين على تنفيذ عمليته الاستشهادية.

صوي في صفوف القسام:

مع اشتداد فعاليات الانتفاضة واشتداد عود صالح في المقاومة، وتأسيس كتائب الشهيد عز الدين القسام لخلاياها الأولى، كان لصالح الفخر في أن يكون من لبناتها الأولى بعد أعوام قليلة على تأسيسها، ويكون من ابرز مساعدي ولوجستيي عياش في منطقة قلقيلية، لذلك تعرض قبيل انكشاف سره في العمل بكتائب القسَّام للاعتقال أكثر من سبعة مرات، إلا أن صلابته في التحقيق وعدم وضوح ملامح دوره في العمل العسكري، سهل عليه الخروج من المعتقل والحكم عليه فترات قليلة.

في آخر مرة وفي الشهر الثالث من 1994 اقتحمت قوة كبيرة من القوات الصهيونية البلدة لاعتقال صالح، إلا انه استطاع الخروج من المنزل قبل دخول تلك القوات ، ورغم الإلحاح الكبير من قبل المهندس لصالح بتسليم نفسه كون التهم التي تتهمه بها القوات الصهيونية لن تُمكثُهُ في المعتقل إلا أشهر معدودات، إلا أن صالح أبي الاعتقال، رغبة في الشهادة.

بعد استشهاد الخلية القسامي التي قامت باختطاف الجندي الصهيوني " ناحشون فاكسمان" في بلدة "بير نبالا" قضاء رام الله، كان تخطيط المهندس النيل من تلك القوات وتلقينهم درساً قاسياً نظير من اقترفوه بحق المجاهدين.

تفاصيل العملية من سجلات القسام:

بعد أن وضعت كتائب الشهيد عز الدين القسام تفاصيل خطة العملية القادمة والتي ستكون في شارع "ديزنتغوف" وبعد أن علم بها صالح، حال إلحاحه الكبير على قيادة الكتائب إسدائها لشخص غيره، وهذا ما كان، فالتقى صالح بالمهندس يحيى عياش والأخ سعد العرابيد من مدينة غزة في احد المنازل بقراوة بني حسان، قضاء سلفيت وتم الاتفاق على تنفيذ العملية فكان ليحيى ما نوى ولصالح ما يريد، وهناك تم تصوير فليم فيديو لصالح وهو يتلو وصيته، وبعدها توجه صالح إلى قرية الزاوية لمنزل الأخ معتصم موقدي ليكون مقر الانطلاق.

وفي 19/10/1994 نقل معتصم الشهيد صالح إلى محطة الباصات في مستوطنة" القنا" في قرية مسحة ومن هناك ركب الباص رقم"5" وبقي فيه إلى إن وصل إلى "تل أبيب"، ووقف ينتظر حافلة شركة (دان) رقم (90) التي تعمل على خط رقم (5) والذي يبدأ من بلدة "حولون" بجنوب تل الربيع وينتهي بمنطقة الفنادق في "هيرتسليا" مروراً بساحة "ديزنغوف".

لم يستطع إخفاء البسمة التي زينت شفتيه والفرحة التي غمرت طلعته البهية. ولم يكن أحداً يدرك سر هذه الفرحة أو مناسبتها، فهو الوحيد الذي يحسن الإدراك وقد تجمع أمامه المئات إن لم يكن الألوف من الملائكة الأطهار في هذا اليوم الجميل يزفونه بعد أن استنفرت حور الجنة وعرائسها وتنافسن للظفر بالشهيد العريس. وقفت حور العين في طابور ممتد ترقب عريسها وتلوح له وهو يقفز الدرجات صعوداً في حافلة الشهادة الأجمل في نحو الساعة الثامنة وخمس وخمسين دقيقة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19 تشرين أول (أكتوبر) 1994.

وسارت الحافلة في طريقها المعتاد، وقد أخذ الشهيد الحي مقعده في الصف السادس خلف السائق، وخلال دقائق معدودة، وصل الموكب ساحة ديزنغوف، ولاحت الفرصة الذهبية للارتقاء حين اقتربت حافلة أخرى، وأضحت في محاذاة الحافلة رقم (90). وعندئذ هتف الشهيد بالنداء الخالد (الله أكبر) ثم فجر عبواته الناسفة لتتحول الحافلة إلى كومة من الحطام بعد أن تطاير سقفها كلياً وتناثرت قطع من الحديد الملطخة بالدماء في دائرة قطرها يتجاوز الخمسين متراً. ولم تسلم المحلات والمخازن والمقاهيز

أحدث الانفجار أضراراً جسيمة وفادحة في المنطقة التي اهتزت وتصاعد عمود من الدخان إلى علو ستة أمتار بفعل الحريق الذي اندلع في الحافلة، ويبدو أن العملية بما انطوت عليه من خسائر بشرية بلغت 22 قتيلاً صهيونياً و 47 جريحاً، وخسائر مادية فاقت السبعة ملايين شيكل (مليونين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي).

لم تهز تل أبيب فحسب، بل جميع أنحاء الكيان الصهيوني حيث أصيب الناس بالذهول وهرعوا في بعض المدن إلى الشوارع في تظاهرات صاخبة كانت تنادي بالموت للعرب والقضاء على حركة حماس، وتطالب باستقالة "اسحق رابين" ومحاسبة القيادات العسكرية والأمنية على التقصير.

ليطوي الشهيد القائد صالح صوي آخر صفحة من أيام حياته الدنيا فرحاً بما نال من تحقيق منيته بالشهادة في سبيل الله.. ورغبة قائده عيّاش بالانتقام من قتله شهداء القسّام الذين اختطفوا "فاكسمان".


مواضيع أخرى :




[/img][img][/img][img][/img][img] الشهيد صالح صوي نزال المدينة - القريـة : قلقيلية
  اقتباس المشاركة