برأيي أهم شيء في هذه المرحلة هو دور الأسرة في التربية السليمة وغرس الآداب والأخلاق المتينة في نفوس الأبناء.
وكما تقول الحكمة (العلم في الصغر كالنقش على الحجر والعلم في الكبر كالنقش على الماء)
وأقصد بهذا المثل أنه ليس على الأسرة أن تبدأ بمراقبة سلوكيات أبنائها عند وصولهم لهذه المرحلة بل يجب
تهيأتهم منذ صغرهم ليس لهذه المرحلة فقط بل لآخر حياتهم .
فأحيانا تتفاجأ بعض الأسر بانحراف أبنائها أو ربما لانقول عنه انحراف فهي كلمة ذات معاني كبيرة يمكن القول اتباع سلوكيات سيئة ،فتلجأ الأسرة للعنف لتربيتهم من جديد وغالبا ما ينتج عن ذلك نتائج سلبية .وأخيرا
أقول دور الأسرة كبير جدا في هذا الموضوع فمن تربى على الدين والأخلاق أعتقد أنه سيمر بهذه المرحلة كغيرها من مراحل الحياة ولا يكون هناك داع لتسميتها المرحلة الصعبة كما ذكر.
أرجو من الجميع المشاركة في النقاش.
|