بين غربتي والبعد عنكم مسافات من البوح والحنين، هاأنذا أجوب الشوارع استذكر في كلماتكم الوطن بيتا بيتا، أتأمل شفق غروبه الجميل أتمعن في الوجوه فتثور الذكريات على جمر الوجد والغربة لتتقد النار في الضلوع ويكبر حجم اللوعة والأحزان، ويستبد بي الحنين فكل طائر يحن لعشه!