قصه واقعيه حدثت اثناء وجودي بالاردن للدراسه وهو اني صادفت فتاة جميله جدا ومن عذوبته صوتها نسيت نفسي وبالنهايه ايقنت انها عمياء وهي من المغرب العربي وكانت بالاردن للعلاج واهديها هذه القصيده
نجلاء فتاة ملكت كل احاسيس الدنيا ولم تيأس من علتها بل جابهت القدر وصارت
تسرح ذاك الاسود وتنام على ضوء الشمس كأن الدنيا صارت ملكا لبنان اصابعها وحارت
في نجلاء خصال كثر واجمل شيء فيها الروح لديها ورغم قساوة علتها ما من احد غارت
الا في احدى الايام سألتها قرينتها بالحي انظري يانجلاء الا المرأة وسكتت نجلاء وقرينتها جالت
دخات نجلاء لغرفتها وحيده ودمع العين امطار من لؤلوء لماذا حكم علي القدر مع الدنيا بعمياء وجارت
اسئلة كثر سقطت من فاه لفتاة اجمل ما خلق الله وتوردت الوجنات والاسئله كما هي مازالت
انا لم اعرف يوما لون البحر الهاديء في ايلول ولا اعرف حتى شكلا للعصفور ولا اعرف حتى الاشجار اذا مالت
اعرف اني عمياء لا ابصر الا شيء واحد اني من جنس بشري ظالم ونجلاء تفكر وعلى علتها تعالت
نجلاء قالت مانفع المأة ببيتي ومانفع الترف الواقع محض ارادتنا بالغرفه فبدأت تكسر والمأة ازالت
غضبت نجلاء لحد لا يوصف ثم خلت لوسادتها تحلم ان بعينيها نورا وترى اشياء تدهشها ظنت انها ماتت
والوحدة كانت اكبر هم من نجلاء فلا احد يجالسها ويسامرها فهي تصبر في غرفتا ولا زالت
تحلم نجلاء بتلك الليله ان الريح تناديها وتقول لها يانجلاء انا ليس بجسدي اعين لكن لي صوت ثم افاقت
تجلس نجلاء بشرفتها وتغني تسمع حتى جوف الارض عذوبه وتراها الاطيار تغرد حتى الاطيار من نجلاء غارت
تصل بنجلاء حدود المتعه الى ارجاء الكون وترى نجلاء بأوتار الصوت لديها ان العله اضعف وتلاشت
حتى اجمل اصوات الدنيا اصله نجلاء فالحسون الشادي والاوتار وكل الاطيار من نجلاء تدارت