حبيبي دائما
لو تعلمين ما بقلبى لكِ من حب لما تمنيتِ أن تغاضبينى يوماً بل لحظة ... و أن قلبك لو أحس بى لتلهف إلى رؤيتى بل لمات من اللهفة و الشوق فلا أرى فيكِ الشوق الذى تريدين التعبير عنه مع الرغم أنك تعلمين أنى قد أتيت أخيراً من رحلات صارعت فيها الحب الذى كنت أتوهمه و كنت أضيع فى غياباته و ضللت طريق الحب الحقيقى أثناء تواجد سفينتى فى تلك الدوامة و لكن بعد أن وجدت قارباً يقف على حافة الدوامة يشير لى و أنا بداخل الدوامة يريد أن ينقذنى فتركت سفينتى و ألقيت بنفسى على ذلك القارب الذى وجدت ربانه من أحن الناس الذين عايشتهم و هذا ليس خيالاً فهذا هو الحق الذى حدث لى و أنا أريدك أن تقبلى رسالتى فهى تحمل عبير الشوق و الحنين إليك .
|