اه من زمنى
وحدى أنا على طرقاتِ
أسير هنا وسط الذكرياتِ
تحاصرنى جنود التذكر
لا أقدرها
لا أمنعها
فجنود النسيان فى سباتِ
الحنين يدفعنى .. لا أعرف لماذا ؟؟
و قد تركت عِشرة الأناتِ
يروقنى أحياناً عطرهن
لا أقاومه
لا أكتمه
فقد سكن فى رئاتى
رسمت قلبى قرية ..
لا حياة فيها
و ساكنوها خيالات الأمنياتِ
|