لك الله يا بيت حانون
للشاعر الفلسطيني خميس
مـن خلفكـنَّ ، ألوفـهـم أصـفـارُ
وكِبارُهـم ، بجـواركـنَّ ، صِـغـارُ
يا من فعلتـنَّ الـذي ، مـن جُبْنـهِ
هيهاتَ يفعـلُ عُشـرَهُ " المليـارُ " !
مَن قال : " إن المعجزاتِ قد انتهت" ؟!
ووجودكـنَّ ، لعصرهـا استمـرارُ !
تيهي بهنَّ ، أيا بـلادي ، وافخـري
أنـتِ السمـا ، ونسـاؤك الأقـمـارُ
أسماؤهـنَّ علـى جبيـنـك زيـنـةٌ
وعلـى ثــراكِ دمائُـهـنَّ فَـخَـارُ
لا عذرَ ، بعـد خروجهـن ، لقاعـدٍ
أبـداً ، وليسـت تُقـبـلُ الأعــذارُ
يا " بيتَ حانونَ " اشربي ما شئتِ من
دمِنا ، ولـو مِنـهُ ، جـرت أنهـارُ
لن نستريـحُ وفـي عيونـك دمعـةٌ
وفـــداؤك الأرواحُ والأعـمــارُ
والنصـر آتٍ ، لا محالـةَ فاصبـري
فعـدوُّنـا متـخـبِّـطٌ ، مُـنـهـارُ
أزِفَـتْ نهايتُـه ، وهــذا نعـشُـهُ
في كـل زاويـةٍ - بـه - مسمـارُ
وظلامُ ليلـكِ لـن يطـولَ فأبشـري
ميعادنـا شمـسٌ ، غـداً ، ونهـارُ