مطر - مطر .. مطر .. مطر
كوقع الخطايا أسمع قطرات المطر ترتطم بأرض فنائنا الذي تقاسم معي كل لحظات الطفولة .. الحلم .. العفوية .. التفكير الساذج البريء .. وكرة القدم .. هل تمارس هذه الأرض الآن طقوس الاشتياق؟ ..
هل يموت الفرح؟ .. ما عاد المطر بشارة .. ما عادت هناك أي بشارة ..
المطر أصبح الآن كزائر عادي .. عادي جداً .. يهطل في حزن .. يتدحرج في حزن .. يغادرني في حزن ..
لا يضيف لي الجديد / السعيد ..
إكراماً للحظات المقدسة .. إكراما لأيامك التي كانت تأتي بالبشارة .. لأجل ذلك فقط اكتب
شخص ثاني : يقول تعالى " ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلك الايام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين امنوا و يتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين " صدق الله العظيم