(يريدون ليطفؤو نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كرة الكافرون)
هذا ما يريده دعاة العلمانية...
نحن امام خيارين... الأول وهو الاسلام ... والمقابل .. العلمانية
لا نملك خيار ثالث وهذا أمر مفروغ منه...
دعونا نتكلم عن الطرف الثاني وهو "العلمانية" ... العلمانية خرجت في زمن طغت فيه الكنيسة.. وكان لا بد من حل ... وكلنا يعرف كيف كانو يحاكمون العلماء والظلم الذي حكمت به الكنيسة.. وعلى هذا الاساس كان لا بد من حل ووجد الغرب ضالته بالعلمانية... ((((فصل الدين عن الدولة))))
يعني العلمانية ظهرت لهدف نبيل ولغاية نبيلة...
فهل نحن كمسلمين نحتاج لهذا النظام الذي فشل والذي خرج من احضانه الراس مالية وغيره من الانظمة التي دمرت العالم وقسمته الى غني وفقير ...
من يوقل بنقص الاسلام أخطأ وهو بذلك يشكك في اكتمال رسالة سيد الخلق والمرسلين عليه افضل الصلاة والتسليم.. ومن يشكك بذلك فقد وقع في اثم كبير
((اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا))
تمت الرسالة واكتملت وهي قائمة حتى قيام الساعة...
لجهل كاتب المقال بالاسلام اعتقد وهذا ما نرى في اسطره ان الاسلام غير قادر على ادارة الاقتصاد وان المسألة مسألة اجتهاد.. وكأن من اجتهد اجتهد من عقله لا على ثوابت من القران والسنة...
وأبسط مثال تحريم الربى والذي ثبت ايضا بالعلوم الحديثة ضرره وانه سبب الفقر في كثير من البلدان... وقس على ذلك الكثير من الأمثال.. يبدو انه لم يسمع بالاقتصاد الاسلامي والذي يقوم عليه الكثير من العلماء الافاضل...
ويدو انه لم يسمع عن دولة خلت من الفقراء وهذا لم يحدث في التاريخ الا مرة واحدة في عصير عمر بن عبد العزيز وكان اقتصاد اسلامي...
يبدو انه لم يسمع بالكثير ...
اما بالنسبة للادارة السياسية... فهناك الكثير من كتب الادارة الغربية تستشهد بنبينا وقدرته على ادارة اصحابه... ومحمد قدوتنا في هذا وأرجو من الكاتب مراجعة هذه الكتب والبحث عنها...
اما ما نمر به الان من خذلان فما هو الا بابتعادنا عن الاسلام... وعن تعاليم الاسلام...
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمن ابتغى العزة بغيره اذله الله...
أخي الكريم ناقل المقال الاسلام جاء لجميع الازمان لا لزمن معين وانتهى
للأسف نجد من يتحدث بلغتنا لكن بفكر الغرب وما أكثرهم هذه الايام وكل هذا لاقناعنا بمبدأ فشل عندهم يريدون تسويق بضاعة تلفانة وفاسدة في مجتمعاتنا... وللأسف جربناها وذقنا مرارتها لكن مشكلتهم انها لم تسق لعقول عامة الناس وهذا ما انعكس في الانتخابات في البلدان العربية ولولا التزوير لكان للاحزاب الاسلامية الحكم في مصر وغيرها ...
اسف على الاطالة لكن الموضوع يستحق
أخي مؤيد
بلال التليدي كاتب وباحث مغربي في الفكر الإسلامي... وهوايته النقد والتصيد بالماء العكر..
وهذا الايميل يعود له لمن اراد مراسلته ونقده
Talidi22@yahoo.fr
سلامي للجميع..
أحمد