مهجة الفؤاد تبحث عن انسها
تدور عبر الافلاك الحائرة
تتجاوز السدم في اعاليها
تسطر الوفاء المطلق للحبيب
فلا تهدأ الهمسات العطشى
حتى ترتوي من نبع الهوى
وتغمض عيناها على دمع سخي
لعله يسقي تلك الاشواق الملتهبة
في ظمئها السرمدي للحنان
ابدعت يا سيدتي فيما وهبتيه
من قلمك المعطاء ومداده الحاني
تقبلي خالص ودي ودمت بخير
aamin