القضاء
ابتعدت عني وما كان بيدي غير الرجاء
بكيت وصرخت وسألت ولم تسمع النداء
مع أني أنتمي إليك أكبر انتماء
وكل يوم معك كان هناء
لم أرَ فيهِ منكَ إلا أجمل الوفاء
جعلْتَني أرى الدنيا صافيةً كالسماء
وهل كصفاء السماء صفاء ... ؟
كنت أنت الماء وكل الرجاء
كنت الدمع وكنت الحياة
ما بك لا تريد أن تكون الروح للأحياء؟؟!
وأين عدلك في هذا القضاء ؟؟!
|