على العموم فإن تاريخ فلسطين بغض النظر عن اسمها ، مثلها مثل بقية أقطار المنطقة ، سكنتها أقوام مختلفة ، و تداولتها قبائل ، وأمم ، وشعوب كثيرة جدا ، بعضها مهاجر.. وبعضها غاز . وشهدت حروبا كثيرة .. وموجات بشرية من كل اتجاه .
فمن الناحية التاريخية لا أحد له الحق في أن يؤكد أنها أرضه هو. فذلك مجرد ادعاء . ولا يوجد ما يعطي الحق لطرف في جزء من فلسطين ، وأن ليس له الحق في الأجزاء الأخرى .
يا سلااام
ويقول أيضا: إنني لا أؤيد إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ؛ لأنه من غير الممكن عزل مليون فلسطيني يقيمون في شرقي الأردن عن هويتهم الفلسطينية . وإن الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع لا تستطيع أن تكون حلاّ لمشكلة اللاجئين حتى للذين في لبنان وسوريا . ويقول : إن أي حلّ يبقي غالبية الفلسطينيين في المخيمات
لا تعليق..
ويقول هذا الكاتب: هكذا نشأت الكذبة القائلة: إن اليهود طردوا العرب بالقوة من قراهم ، ويقول : لقد تحدث المراسلون الذين غطّوا حرب 1948م بمن فيهم أكثرهم عداء لليهود عن فرار العرب . ولكن لم يقولوا إن هذا الفرار إجباري. ولم يلمحوا بذلك حتى التلميح . ويعترف (السموئل) المذكور بحدوث ظاهرة غريبة ، وهي ظاهرة الفرار . ويعترف أيضا أنها وقعت على نطاق واسع. ويعترف بأنه فرار جماهيري لجموع الفلاحين من المفروض أن يبقوا منغرسين في أراضيهم الزراعية ويقول : إن الرجال فرّوا ولم يدافعوا عن منازلهم وإن هذه الظاهرة للفرار الجماعي الواسع لتلك الجموع الفلسطينية تحتاج إلى تفسير منطقي
.
من وين جايب هالحكي ...و كل قريه من فلسطين و كل فلاح فيها دافع عن ارضو ..و بالنهايه ابادوهم كلهم ..و اخر شي جاي تحكي شردو
الله ياخدك يا قذافي انت وكتابك سميت بدني الله يسملك بدنك ...