واليوم تعود الينا ملكة الرومانسية
بقلمها لتكتب عن اخواتنا في معتقلات
يهود لعنهم الله واخزاهم فذكرتنا بما
اطلقنا عليها سابقا بانها:
ملكة الرومانسية ... ملكة المجاهدين
ملكة الصحافة الادبية .. الملكة الرومانسية
تحمل كاميرا قلمها .. تجوب ارصفة الحزن
في وطننا السليب .. والمقطع بفعل يهود
دمار وخراب وسلب ونهب وقتل وتشريد
ويقف ابن سلول يبتسم لخراب البيوت
ضاع ملكه فقال : علي وعلى ابناء فلسطين
ويقف الجبناء من عربان ينتظرون فرجا
لكراسيهم حتى لا يسقطون تحت الاقدام
ولتذهب الى الجحيم فلسطين.. عباد الكراسي
يتنصلون من دعم فلسطين. وقد اضاعوها
وباعوها عبر السنين.. رحمك الله خليفة
المسلمين عبد الحميد الثاني يوم ان قلت
ليهود : فلسطين ارض وقف للمسلمين ولن
اضيع شبرا منها ولن تاخذوها الا على جسدي
فجاء ثوار العربان يرفلون بثياب الخزي
والعار وسلموا فلسطين.
فلسطين لن تعود الا بايدي ابنائها المتوضئين
والنصر آن كما وعد نبينا عن رب العالمين
أن سيداس يهود بالارجل والنعال ويبادون
فهم اتباع الشيطان والدجال اللعين ..
قاتلهم الله أنى يؤفكون ..
فالحمد لله رب العالمين
وسلام على المصطفى الامين .
فلا نملك لكم الا الدعم والدعاء
فالحزن ملأ قلوبنا وأدمع اعيننا
الايدي مكبلة والامل بالله ان
ييسر باب الجهاد في فلسطين
لاهل الشتات من ابنائها وابناء
الامة الاسلامية المتحرقين
الفرج قريب والصبر جميل
جزيت خيرا ايتها المجاهدة الكريمة
ملكة المجاهدين باذن الله.
aamin
وتؤكد هذا الخير لها اليوم ايضا
فتقبلي اختنا هذا اللقب الكريم
وانت بخير
aamin