Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - فلسطينيات - أبو خضر
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-30-2005, 02:05 AM   #10
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي مشاركة: مجموعة أناشيد طيور الجنة ،، للاطفال ..جميله

أيام الندم‏..‏ تسمية ليست من عندي‏,‏ ولكنها من اختراع شارون سفاح بني إسرائيل‏,‏ أطلقها علي حملته العسكرية العدوانية الأخيرة علي غزة عموما‏,‏ وعلي معسكر جباليا للاجئين خصوصا‏..‏

وأيام الندم‏,‏ قصد منها شارون أن يندم الفلسطينيون‏,‏ وينزفوا دما‏,‏ ثم يبكوا ألما‏,‏ لأنهم اطلقوا صواريخ القسام البدائية علي مستعمراته التي تحتل أرضهم‏,‏ وهذا ندم عاجل‏,‏ أما الندم الآجل وأيامه‏,‏ فهو الذي يولد الكراهية والعنف‏,‏ ويزرع العداوة والبغضاء في قلوب أولئك الأطفال الفلسطينيين الأبرياء‏,‏ الذين تهدم البيوت فوق رؤوسهم العارية‏,‏ ويقتل آباؤهم واخوانهم‏,‏ ويغتال شبابهم‏,‏ وتنتهك حرمة أمهاتهم أمام عيونهم‏..‏

وحين تمارس إسرائيل ارهاب الدولة‏,‏ بحجة مكافحة ارهاب الأفراد والجماعات‏,‏ فإنها تغالط شعبها قبل أن تغالط التاريخ‏,‏ وتشوه الواقع وتختلق المبررات المفلسة‏,‏ لتتوسع وتعتدي وتقتل‏,‏ وهي في مأمن من أي عقاب‏,‏ لأنها تحت مظلة الحماية الأمريكية من ناحية‏,‏ ولأنها تمتلك آلة عسكرية منفلتة تحب أن تمارس قوتها الشرسة ضد عدو ما‏,‏ من ناحية ثانية‏,‏ ثم لأنها تعرف حق المعرفة أن الرد العربي علي غطرسة قوتها العدوانية‏,‏ كما هو‏,‏ لا يرد ولا يصد‏!!‏

أيام الندم‏,‏ ليست مجرد حملة عسكرية أخيرة علي غزة وغيرها‏,‏ لكنها حملة طويلة وحشية‏,‏ تؤمن بأن القوة المطلقة‏,‏ تكفل الحماية المطلقة للمشروع الصهيوني‏,‏ استلهاما للتاريخ القديم‏,‏ حين أفرط ملوك بني إسرائيل قبل آلاف السنين‏,‏ وعلي امتداد تاريخهم‏,‏ في الولع بدماء الأغيار الآخرين تنزف أنهارا‏,‏ إيمانا بأن كل الأغيار يكرهون بني إسرائيل‏,‏ ومن ثم وجب قتلهم جميعا أطفالا ونساء‏,‏ قبل الشباب والشيوخ‏...‏ اقرأوا تاريخهم تعرفون عقدة تاريخهم‏..‏

ولدت أيام الندم‏,‏ سنوات الكراهية‏,‏ وعقود العنف والتطرف‏,‏ ما بين قبائل اليهود وغيرهم‏,‏ وما فعلته أوروبا المتحضرة ضدهم علي مدي قرون‏,‏ وصولا لمحرقة النازي الشهيرة الهولوكوست ليس ببعيد عن الأذهان‏...‏

وها هي أيام الندم‏,‏ وميراثها التاريخي لدي إسرائيل‏,‏ تنفلت بآثارها السلبية ونتائجها المريرة‏,‏ خارج جباليا‏,‏ وخارج غزة‏,‏ بل خارج فلسطين كلها‏,‏ لتندلع نارا حارقة في كل مكان‏,‏ فلكل فعل رد فعل مساو في القوة ومضاد في الاتجاه‏,‏ وبقدر ما ترتكب إسرائيل من مجازر وحشية دموية بحق الفلسطينيين‏,‏ بقدر ما يجب أن تدرك أن الانتقام قادم‏,‏ ومادام هناك احتلال‏,‏ لابد أن تكون هناك مقاومة‏...‏ حكمة لا تبلي ودرس تاريخي لايزول‏!‏

وحين أفرطت إسرائيل في العنف الدموي والقتل العشوائي وسياسة الأرض المحروقة‏,‏ اقتداء بما كانت تفعله القبائل الإسرائيلية القديمة‏,‏ كما تروي التوراة‏,‏ انفلتت طاقة الثأر والانتقام خارج الحدود‏,‏ وبصرف النظر عن ادانتنا المطلقة للعملية الارهابية التي استهدفت فندق طابا والمنتجعات السياحية بسيناء المصرية‏,‏ وبصرف النظر عن اسم وعنوان المرتكب المباشر لها‏,‏ إلا أن القراءة الصحيحة تقول‏,‏ إنها عملية انتقامية مرتبة‏,‏ استهدفت السياح الإسرائيليين الكثر‏,‏ الذين يتدفقون علي هذه المنطقة بصورة منتظمة‏,‏ لقربها الشديد من إيلات الاسرائيلية‏,‏ ولرخص أسعارها مقارنة بالأسعار الأخري‏,‏ ولاحساسهم بأمان فيها‏,‏ يفتقدونه داخل بلادهم‏!!‏

لكن الخاسر الأكبر من هذا الهجوم‏,‏ هو مصر واقتصادها وسياحتها وأمنها‏,‏ فهذا أول هجوم إرهابي منذ مدة طويلة داخل الأراضي المصرية‏,‏ وتحديدا منذ عام‏1997‏ حين وقعت العملية الإرهابية الشديدة‏,‏ ضد السياح الأجانب في الأقصر وراح ضحيتها‏85‏ سائحا أجنبيا‏,‏ ومنذ ذلك الوقت هبت مصر كلها ضد الإرهاب‏,‏ وتمكنت القبضة الأمنية من تصفية أو محاصرة جماعاته ومنظماته‏,‏ وساد هدوء ملحوظ‏,‏ حتي جاء هجوم طابا الأخير‏,‏ ليثير أكثر من علامة استفهام‏,‏ حول الفعل الإجرامي ومغزاه‏,‏ والفاعل وأهدافه‏.‏

وثمة عدة احتمالات‏,‏ أولها أن يكون مرتكبوه جماعات فدائية فلسطينية‏,‏ اشتد عليها حصار إسرائيل الدموي في الداخل‏,‏ فاستسهلت العبور إلي سيناء واستهداف طابا تحديدا‏,‏ لعلمها بكم السائحين الإسرائيليين هناك في هذا الوقت من السنة‏,‏ ردا علي استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطييين في قراهم ومدنهم ومخيماتهم البائسة‏,‏ وهو رد ـ إن صدق الاحتمال ـ في غير موضعه تماما‏..‏

والاحتمال الثاني‏,‏ أن تكون جماعات أخري ترتبط بـ تنظيم القاعدة الدولي‏,‏ هي التي نفذته‏,‏ علي غرار ما فعلت من قبل‏,‏ من منتجعات السياحة في بالي الإندونيسية شرقا‏,‏ حتي قلب مدريد غربا‏,‏ وذلك انتقاما من غطرسة القوة التي تمارسها أمريكا وإسرائيل جهارا نهارا‏,‏ هيمنة واستكبارا‏..‏

والاحتمال الثالث‏,‏ هو أن تكون أجهزة سرية إسرائيلية‏,‏ أو تنظيمات يهودية متطرفة‏,‏ هي التي نفذت الهجوم‏,‏ ولها مع مصر تحديدا سوابق كثيرة‏,‏ لتضرب أكثر من عصفور بتفجير واحد‏,‏ تضرب اقتصادها وسياحتها الواعدة‏,‏ بعد أن بلغت ستة ملايين سائح في العام الأخير‏,‏ وتوقف الزحف السياحي الأجنبي‏,‏ بما فيه الإسرائيلي والأمريكي‏,‏ وخصوصا الأوروبي الذي أحس بالأمان في مصر بعد سنوات العنف والإرهاب‏,‏ وتوقع بين مصر والفلسطينيين‏,‏ الذين تتحمس لهم مصر وتتبني قضاياهم‏,‏ وتضغط اقليميا ودوليا من أجل اقامة دولة مستقلة لهم‏..‏

أما العصفور الأكبر‏,‏ أو الهدف الأهم في زعمي‏,‏ فهو ضرب هيبة مصر وعرقلة دورها الإقليمي وسمعتها الدولية‏,‏ بعد اظهارها بلدا يفتقر الي الأمن والاستقرار‏,‏ ويعجز عن حماية زواره‏,‏ ويفشل في حرب الإرهاب‏!‏

وبدون استباق للتحقيق الدقيق‏,‏ فإن أيا من الاحتمالات الثلاثة قائم لايمكن استبعاده‏,‏ لأسباب واضحة‏,‏ خصوصا الاحتمال الأخير‏,‏ الذي أعرف مقدما أن اثارته‏,‏ سوف تستثير غضب بعضهم‏,‏ خصوصا أولئك الذين جندوا أنفسهم للدفاع عن السياسات الإسرائيلية‏,‏ والأمريكية‏,‏ برغم كل عدوانيتها ودمويتها وجرائمها‏..‏

وها نحن نري ونقرأ لمن يجاهر بأن المقاومة العراقية‏,‏ ليست من الشعب العراقي الذي يعاني ذل الاحتلال‏,‏ لكنها جماعات ارهابية ومنظمات مرتزقة أجنبية عربية وإسلامية‏,‏ وكأنما الشعب العراقي المعروف بصلابته الوطنية أصبح خنوعا إلي هذه الدرجة‏,‏ ونقرأ أيضا لمن يزعم بأن المقاومة الفلسطينية مجرد عصابات إرهابية‏,‏ وان انتفاضة الأقصي التي دخلت قبل أيام‏,‏ عامها الخامس‏,‏ كانت وبالا علي الشعب الفلسطيني‏,‏ وكأنما المطلوب أن يتحول الشعب الفلسطيني إلي حراس للمستعمرين الإسرائيليين‏,‏ الذين يحتلون أرضه‏,‏ ويقتلون شبابه ويغتالون فيه كل مظاهر الحياة‏..‏
المثير في كل ذلك‏,‏ أن بعض هؤلاء قد تطرف وغرز في وحل الباطل‏,‏ ليقلب الحقائق‏,‏ فيقول إن أمريكا احتلت العراق لتحريره‏,‏ وأن إسرائيل تحتل ما تبقي من فلسطين لمحاربة الإرهاب‏,‏ وبهذا انقلبت كل الحقائق والأوضاع رأسا علي عقب‏,‏ طالما أن أمريكا تريد ذلك وتري ذلك‏,‏ ومادامت أن أمريكا تحمي إسرائيل من العقاب‏,‏ أو حتي العتاب الدولي‏,‏ مثلما سارعت باستخدام الفيتو في مجلس الأمن الأسبوع الماضي‏,‏ ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف عدوانها علي غزة المسمي حملة أيام الندم‏...‏
وللتذكرة فقط‏,‏ هذا هو الفيتو السابع في عهد الرئيس الحالي جورج بوش الابن‏,‏ والفيتو التاسع والعشرين‏,‏ الذي استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ خلال مناقشة الصراع العربي ـ الإسرائيلي في مجلس الأمن‏...‏ لفرض مظلة الحماية الأبدية‏.,.‏ علي الهولوكوست الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والعرب عموما‏,‏ وهو ما يشجع السفاحين علي ارتكاب مزيد من المجازر‏,‏ مثلما يشجع الآخرين علي الانتقام والثأر‏,‏ حتي لو أخذ شكل الإرهاب ردا علي الإرهاب‏!‏

ولان أيام الندم تلد سنوات الكراهية‏,‏ فإن أمريكا تندم الآن قليلا‏,‏ وستندم غدا كثيرا جدا علي تورطها في العراق بهذا الشكل الدموي الصارخ‏,‏ وهي التي كانت تحلم بأن جيوشها ذهبت في مارس ـ إبريل من عام‏2003‏ إلي نزهة علي ضفاف دجلة والفرات‏,‏ لتتلقي الزهور وتسمع الزغاريد والأهازيج‏,‏ ترحيبا بمقدم نبي التحرير ورسول الخلاص‏!‏
وستندم إسرائيل أكثر وأكثر‏,‏ بعد أن حولت كل طفل فلسطيني إلي مشروع فدائي‏,‏ بل بعد أن حولت كل الفلسطينيين إلي قنابل عداء وكراهية‏,‏ متفجرة عبر التاريخ‏,‏ وهل هناك ما تتوقعه غير ذلك‏,‏ بعد أن ظلت علي مدي خمسين عاما تقريبا‏,‏ هي عمرها‏,‏ تمارس القتل الجماعي والتطهير العرقي والابادة الكاملة لشعب تحاول اقتلاعه من أرضه ووطنه التاريخي‏..‏

فإن كانت قد قتلت مئات الآلاف من الفلسطينيين علي مدي نصف قرن‏,‏ فإنها في السنوات الأخيرة‏,‏ زادت معدلات العنف وأسرعت بوتيرة القتل المنظم ومارست أشد وأقسي صنوف ارهاب الدولة‏,‏ فإذا حصيلة ضحاياها علي مدي سنوات الانتفاضة الأربع‏2000‏ ـ‏2004‏ تتضخم‏,‏ لتضم قتل‏3334‏ فلسطينيا‏,‏ وجرح‏53‏ ألفا‏,‏ واعتقال‏28‏ ألفا‏,‏ وتدمير منشآت حيوية بنحو‏20‏ مليار دولار‏,‏ وتعطيل ما بين‏53%‏ و‏70%‏ من طاقة العمل الفلسطينية عن العمل بسبب سياسة الحصار العسكري‏.‏

أما إقامة جدار الفصل العنصري فحدث ولاحرج‏,‏ لأنه يعبر عن عقيدة قديمة مدفونة مخبوءة في قلب التاريخ اليهودي‏,‏ منذ بدايات القبائل اليهودية الاثنتي عشرة‏,‏ ولذلك فإن خطورة هذا الجدار العالي المسلح لا تكمن فقط في ابتلاع الأراضي الفلسطينية وعزل مدنها وتقطيع أوصال الدولة المأمولة‏..‏

لكن الخطورة الحقيقية‏,‏ أن هذا الجدار يعيد إسرائيل القائمة الآن‏,‏ إلي عقلية قلاع القبائل القديمة‏,‏ حين كانت تتحصن داخل قراها ومدنها وراء أسوار منغلقة‏,‏ لا تخرج منها إلا للغزو والسطو علي القبائل غير اليهودية المجاورة‏,‏ ثم تعود بالغنائم والسبايا إلي الداخل‏...‏ عقلية الجيتو المعبأة بالعنف والكراهية للآخرين الأغيار‏..‏

أليس ما تفعله إسرائيل الحديثة بكل ترسانتها العسكرية والتكنولوجية مع الحماية الأمريكية‏,‏ هو نفس الشيء‏,‏ أسوار الحماية النووية وجدران الفصل العنصرية‏,‏ وحملات الغزو للاستمتاع بدماء الآخرين‏,‏ والسطو علي أرضهم وأوطانهم‏,‏ وتصدير الحرب والاستقرار والارهاب إليهم‏,‏ من حروب إسرائيل التوسعية العدوانية منذ عام‏1948,‏ إلي‏1956‏ و‏1967,‏ وغزو لبنان‏1982,‏ وإعادة احتلال الضفة والقطاع أخيرا‏,‏ حتي إرهاب تصفية القيادات الفلسطينية في بيروت وتونس وقبرص ودمشق‏,‏ ثم رام الله والخليل ونابلس وغزة‏,‏ يظل الخط العقائدي القديم راكبا فوق دبابة حديثة يطلق صواريخه القاتلة المدمرة‏...‏

والنتيجة هي العنف والدم والكراهية‏,‏ التي تزرع بذور الثأر والانتقام‏,‏ فإرهاب الدولة يلد إرهاب الأفراد والجماعات‏,‏ مثلما تلد أيام الندم سنوات الكراهية‏..‏
فهل هجوم طابا الإرهابي‏,‏ بعيد عن كل ذلك؟‏!!‏

‏**‏ خير الكلام‏:‏ قال حكيم عربي‏:‏
لا ترجع الأنفس عن غيها
ما لم يكن منها لها زاجر
  اقتباس المشاركة