مشاركة: مجموعة أناشيد طيور الجنة ،، للاطفال ..جميله
من حقنا ان نبكمعلم ياسر عرفاتي الوالد والأب والقائد الرمز
الفلسطينيون اللاجئون منهم او أولئك القابعين تحت نير وظلم الاحتلال الصهيوني تفتحت عيونهم على مشاهد وحقائق,تشردهم وتشتتهم ولجوئهم ألقصري عن أرضهم وديارهم وهذا لاشك فيه ان مسببها لاحتلال الصهيوني ,و الظلم والقهر والإجحاف الرسمي العربي لهم ومنعهم من ممارسة حقوقهم الانسانيةوالاجتماعيةوفي بعض البلدان السياسية , حيث يسجن الفلسطيني لمجرد إعلانه عن انتمائه لوطنه.
الثورة الفلسطينية المعاصرة, هذه الثورة التي انطلقت لتصحح المسار العربي وتضعه على سكة المقاومة والفعل بعد ان فقدت الأنظمة العربية آنذاك توازنها’ولا نغالي ان قلنا عن بعضها قد تآمرت على شعوبها وعلينا , والحقيقة الناصعة تزعم القائد أبو عمار لعملية النضال الوطني الفلسطيني ...هذا القائد الذي بدأ يكرس الشخصية الوطنية , والوطنية النضالية لشعبنا الفلسطيني من خلال انطلاقة أنبل ظاهرة تاريخية معاصرة الا وهي الثورة الفلسطينية ,
أخذت الكوفية ترسخ في الوجدان والضمير العالمي وتتبلور اعترافا بحق الشعب الفلسطيني بالوجود وتقرير المصير .. بينما كانت صورة الثائر والمقاتل والقائد أبو عمار تستقر في ذاكرة ووجدان كل فلسطيني , هذا التواصل الروحي بين القائد والشعب , بين الوالد وأبنائه قد أوجد علاقة لايمكن لأكبر علماء الاجتماع ان يفسروها , إنها اكبر من ان تفسر أنها علاقة الروح بالجسد.
لم يكن يوما القائد والوالد والمعلم ابوعمار يوما بعيدا عن شعبه عن شيوخه وشبابه وأطفاله, فقد شيد المؤسسات الفلسطينية التي تعنى بحياة الفلسطيني الصحية والتعليمية والتربوية والوطنية , واكب هموم شعبه وشاركهم في الآلام والآمال وطد حلمهم في العودة والاستقلال طمأنهم على وجودهم الوطني , قاد سفينة الثورة والعودة , كان بالنسبة للفلسطيني الأمن والأمان , شكل التوازن للذات الشخصية في كل منا على المستوى الفردي والجماعي , كنا نلجأاليه في شدائد الأمور وفي تفاصيل الحياة اليومية البسيطة , لم يتذمر يوما ولم يتعب , كان يسهر وكنا ننام مطمئنين بوجوده فينا , كان يعطينا القوة والأمل وكنا نتعلم الصبر والأمل منه , أحبه الصغار والكبار لأنه لم يكن بعيدا عنا لافي حضوره الإنساني ولا خطابه السياسي ,وحتى اهتماماتنا الشخصية
كم كان وقع نبأ استشهاده صاعقا علينا, ذهلنا جهشنابالبكاء خرجنا إلى الشوارع صرخنا بأعلى اصواتناولكن صراخنا لم يكن احتجاجا على مشيئة الله عز وجل , ولا على قضاءه وقدره , إنما على الظلم والتخاذل الرسمي العربي حيال شعبنا وقائدنا ووالدنا الشهيد ابو عما ر , ثلاث سنوات من الحصار لهذا القائد في غرفة قد هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني كل ما حولها , منعوا الدواء والماء والغذاء عنه لم تتحرك الزعامات العربية ولو بالكلمة ورفض ما تقترفه اليد الصهيونية المجرمة, بدأ الصهاينة بمحاولة قتله سياسياو عندما فشلوا قرروا تصفيته جسديا والسكوت والتخاذل العربي شجعهم على ذلك, صرخنا احتجاجا على هذا وبكينا على أنفسنا وعلى فراق الوالد لنا جميعا , كل منا يشعر بحنو ومحبة ابو عمار له ,الصغير والكبير لديه هذا الشعور وهذا الترابط والتواصل والذي لايوجد بين أي من الزعماء وشعوبهم في هذا العالم , خبر استشهاده كان صاعقة ألمت بنا فبكاه الأطفال والشيوخ والنساء والشباب الذين ملؤوا الشوارع صراخا, بكاه أبناؤه وأخوته ورفاق دربه بكاه كل من عرفه ومن لم يعرفه لكنه كان يحس بانتمائه لمدرسة الوالد ياسر عرفات , لكن حزننا تحول إلى وفاء ووعد وعهد على الالتزام بتعاليم ومبادئ ووصايا الوالد ياسر عرفات ودائما بالوفاء هكذا يبكي الأبناء الآباء
|