رد: عاش رفيق الوفاء
ولمتابعة حروفك نوعا من لذة الوفاء !
عزيزي أيها الأمين على جمال سطورنا
كاتبنا وشاعرنا وشاعر فلسطين
من تصمت أقلامنا
وتتكسر حروفنا
وتندثر راياتنا
وتتقهقر احاسيسنا
أمام هذا الفيض من المشاعر
أعذرني أخي
لـن أرد بشعر وقصيدة
ولكني أحب أن أرتوي من مداد يراعك
دمت لنا نجما بارزا في سماء الوطن
تحياتي
|