رد: الجولة الثانية من المسابقة الرمضانية
أختي هيلن...
سأطيل لكن تحملوني فالسؤال ما كان سهلا هذه المرة.. خصوصا لاختلاف المفسرين فيه... اتابع
في البداية أختي اختلف العلماء في تفسيرها
1- فمنهم من قال كما قال قتادة {الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين} قال: في الصلاة يراك وحدك, ويراك في الجمع, وهذا قول عكرمة وعطاء الخراساني والحسن البصري. وقال مجاهد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه كما يرى من أمامه, ويشهد لهذا ما صح في الحديث «سووا صفوفكم فإنّي أراكم من وراء ظهري»
2- ومنهم من قال كما ورد عن ابن عباس انه قال في هذه الاية يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي حتى أخرجه نبياً..
لكن في اضواء البيان بين الشنقيطي خطأ القول الثاني وذلك بتتبع الاية الكريمة من بدايتها.. دعونا نتابع
(ٱلَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ.... وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ) ..
فيتضح إنه لم يقصد به أن يقوم في أصلاب الآباء إجماعًا، وأوّل الآية مرتبط بأخرها، أي: الذي يراك حين تقوم إلى صلاتك، يعني تفسير (وتقلبك في الساجدين) على الأرجح الراي الأول...
فيكون التفسير على الأرجح كالتالي.. {ٱلَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ}، أي: إلى الصلاة وحدك، و {وَتَقَلُّبَكَ فِى ٱلسَّـٰجِدِينَ}، أي: المصلّين إذا صلُّيت بالناس...
اما ان أخذنا القول الثاني بأنه صلب من صلب.. فقد فسرت تقلبك في أصلاب آبائك الساجدين، أي: المؤمنين باللَّه كآدم ونوح، وإبرٰهيم، وإسمٰعيل... ولم يقصد المطلق.. قصد فقط المؤمنين..
لكن التشكيك في ان ازر هو ابو ابراهيم عليه السلام.. فلم أجده الا في كتب الشيعة... حيث اعتبروا ان ما ذكر عن ابوة ازر لابراهيم انه المقصود به الاب هو اللفظ "اللغوي" والذي يطلق على الاعم او المربي..
واعتبرو ان ازر هو عم ابراهيم عليه السلام ومربيه لذلك اطلق عليه القران لفظ الاب..
وانه ليس اباه الصلبي بل ان ابا ابراهيم الصلبي هو مؤمن صالح واستدلو بقوله تعالى ((وتقلبك بالصالحين))
اختي هيلن ممكن نعرف المصدر .. لأنو اذا كان شيعي فلا نثق فيه... اما قول أهل السنة او على الأقل ما قراته فهو يرجح الراي الأول وهو تقلب نبينا بالصلاة...
اسف على الاطالة لكن المسائل الفقهية تحتاج للتروي خصوصا اننا طلاب علم لا علماء...
تحياتي للجميع
أحمد
|