Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - حكم الزوجة التى أسلمت وزوجها مسيحي
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-30-2006, 01:54 PM   #1
هشام محمد
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية هشام محمد

قوة السمعة: 6 هشام محمد will become famous soon enough

Exclamation حكم الزوجة التى أسلمت وزوجها مسيحي

 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبى بعده محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ال بيته الطاهرين الطيبين الرضوان وصحابته ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد

حضرنى اليوم سؤال ساله لى أخ جديد لنا فى الاسلام قال لى مبشراً اياى :::: أخى بن سالم أبشرك بان أمى قد اسلمت حديث وكان ذلك قبل ثلاث ايام من إعلامى والأخ كان ولله الحمد قد اسلم قبل خبر إسلام أمه بشهرين وهذا من فضل الله علينا أن جعلنا سبباً لهداية الحيارة من اليهود والنصارى
ثم عقب بالبشرى بسؤال
أخى بن سالم امى الان اصبحت مسلمه لكن ابى متعصب للمسيحيه فما حكم زواجها من أبى فما كان منى إلا أن أجبت عليه بنص فتوى مجمع البحوث الإسلامية .والتى إعتمدتها دار الإفتاء المصرية وما نميل إليه إن شاء الله وإليكم أخوانى نص الفتوى

المنصوص عليه فى مذهب الحنفية أنه إذا أسلمت المرأة وزوجها غير مسلم وكانا فى دار الإسلام عرض عليه الإسلام من القاضى، فإن أسلم فهى امرأته وإن أبى فرق بينهما .‏ أما إذا كانا فى غير دار الإسلام وأسلمت الزوجة وزوجها غير مسلم لم تقع الفرقة بينهما حتى تحيض ثلاث حيض إن كانت ممن تحيض، وإلا فبعد مضى ثلاثة أشهر، ثم تبين من زوجها إن لم يسلم قبل انقضاء هذه المدة .‏

قال صاحب الهداية وإذا أسلمت المرأة وزوجها كافر عرض عليه الإسلام فإن أسلم فهى امرأته، وإن أبى فرق القاضى بينهما .‏ لأن المقاصد قد فاتت، فلا بد من سبب تبنى عليه الفرقة، والإسلام طاعة فلا يصلح سببا فيعرض الإسلام لتحصل المقاصد بالإسلام أو تثبت الفرقة بالإباء .‏ ثم قال وإذا أسلمت المرأة فى دار الحرب وزوجها كافر لم تقع الفرقة عليها حتى تحيض ثلاث حيض ثم تبين من زوجها .‏ وهذا لأن الإسلام ليس سببا للفرقة، وعرض الإسلام متعذر لقصور الولاية، ولابد من الفرقة دفعا للفساد، فأقمنا شرطها وهو مضى الحيض مقام السبب كما فى حفر البئر ولا فرق بين المدخول بها وغير المدخول بها .‏

وقال صاحب الفتح تعليقا على قول صاحب الهداية حتى تحيض ثلاث حيض إن كانت ممن تحيض وإلا فثلاثة أشهر، فإن أسلم الآخر قبل انقضاء هذه المدة فهما على نكاحهما وإن لم يسلم حتى انقضت وقعت الفرقة، وقال صاحب تبيين الحقائق (‏ولو أسلم أحدهما ثمة فى دار الحرب لم تبن حتى تحيض ثلاثا، فإذا حاضت ثلاثا بانت، ثم قال وكذلك الحكم إذا خرج أحدهما إلى دار الإسلام بعد إسلام أحدهما فى دار الحرب لا تقع الفرقة بينهما حتى تحيض ثلاث حيض، لعدم ولاية القاضى على من بقى فى دار الحرب، فما لم يجتمعا فى دار الإسلام لا يعرض على المصر سواء خرج المسلم أو الآخر .‏ ثم إذا وقعت الفرقة بعد انقضاء الحيض الثلاث تلزمها العدة عند الصاحبين، ولا تلزمها عند أبى حنيفة .

دار الإفتاء بالأزهر


  اقتباس المشاركة