رد: الجولة الثانية من المسابقة الرمضانية
صراحة انا كتبت جواب يمكن ما الو دخل بالسؤال
بس يعني حتى لما استوعبت السؤال ما قدرت اجاوبه
عموما
مشكورة عمو عالجهد كان مجرد سوء فهم ...يمكن من الصيام ههههه بدينا نتحجج خخخخخ
يسلموووووو
----------------------
الحل بعد الفحص والتنقيب
كان آزر عالماً بالنجوم .. وكان يصنع تماثيل الآلهة . . النمرود كان يستشير آزر . .
عاش سيّدنا إبراهيم في منزل آزر . . وآزر كان جدّه لأمّه . . لهذا كان سيّدنا إبراهيم يقول له : يا ابتي . .
اي بما معناه ان ازر ليس أباه ..!
بل كان يناديه بأبتي وقد قال تعالى : ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ))
وقد جاء ومنقول من احد المواقع الاسلامية على لسان الشيخ الشعراوي رحمه الله ما يلي :
من المعروف أن نسل الرسول صلى الله عليه وسلم مطهر من المشركين فكيف يتأتى أن يكون والد إبراهيم هو "آزر" الذي ينتهي إليه النسب الشريف ؟ هناك مشكلة بين العلماء حول قوله تعالى : ( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة ) - الأنعام : 74 - فهل أبو إبراهيم هو "آزر" أم "تارح" ؟ وإذا كان "آزر" فكيف يتفق مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم : وما زلت أنتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ؟! فقد أخبر أنه من سلسلة نسب موحد لا يمكن أن يكون للشرك فيه مجال . والحق يقول : ( إنما المشركون نجس ) - التوبة : 28 - ولو كان "آزر" أبّا حقيقا لإبراهيم لكان من ذريته "محمد" وهذا محال , لأن النسب الشريف مطهر من جهة الآباء والأمهات من الشرك , فكيف نفسر قول الحق ( لأبيه آزر ) ؟ نأخذ اللغة واستعمالات القرآن في معنى الأبوة . والقرآن صريح في أن الأبوة كما تطلق على الأب الحقيقي تطلق على "أخو" الوالد أو عمه . والدليل أن القرآن الذي قال : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) - البقرة : 133 إذن فإبراهيم أب وإسماعيل أب ويعقوب أب . هؤلاء الآباء المذكورون في هذه الآية . صحيح أن إبراهيم أب , لأنه جد , ولكن إسحاق ليس أبّا , لأنه أخو يعقوب مع إسماعيل , إذن فالعم أب أيضا . وحين تُطلق كلمة الأب حتى في أعرافنا إذا جاء شخص إلى آخر وقال له أبوك موجود , انصرف هذا إلى أبيه الحقيقي دون ذكر اسمه . ولكن لو قال له : أبوك محمد , فهو يعني عمه . ولو قال الحق : ( وإذ قال إبراهيم لأبيه ) - الأنعام : 74 - وسكت , يصح أن يكون المقصود هو أباه الحقيقي , ولكنه قال :( لأبيه آزر) تمييزا له ليخرج الأب الحقيقي من كلمة أب . ولكن لماذا يطلب الله من الرسول أن يذكر :( وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) ؟ - لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء على فترة من الرسل , وجاء في الأمة المواجهة للدعوة , أمة العرب , إلا أن إبراهيم يعيش في عقائد هؤلاء القوم , فهو الذي رفع قواعد الكعبة , ولولا الكعبة لكانت قريش كسائر القبائل , فبالكعبة تحققت لقريش السيادة والمهابة والسلطان .. ينتقلون بتجارتهم شمالا وجنوبا , فلا يتعرض لهم أحد , لأن من سيتعرض لهم سيأتي في العام القادم للحج إلى الكعبة . ولذلك قلنا عندما تعرضنا لقوله تعالى : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) وجاءت بعدها الآيات ( لإيلاف قريش * إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ) إنه لو تعرض البيت للهدم في حادثة الفيل لانتهت سيادة قريش , ولكن الله حفظه لهم . لماذا ؟ ( فليعبدوا رب هذا البيت ) الذي رفع قواعده إبراهيم , وإن كانوا يعبدون الأصنام , إلا أن لهم صلة عقدية بإبراهيم , فأراد الحق أن يدخل إليهم من خلاله , ليرقق قلوبهم بشأن المسألة العقدية لمواجهة الأصنام , وإبراهيم الذي رفع قواعد البيت حارب في قومه الأصنام وكما أن لإبراهيم مكانته عند الكفار , فله مكانته أيضا عند اليهود والنصارى , فكل منهم يدّعيه لنفسه , بدليل قوله تعالى : ( أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ) - البقرة : 140 - ثم يوضح الحق لهم أن إبراهيم مسلم , وإذا كنتم تعتزون به فيجب أن تكونوا مسلمين مثله وتتبعوا محمدا ودينه الذي أحيا ملة إبراهيم , فيقول الحق : ( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين * إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين ) - آل عمران : 67 : 68 ويؤكد الحق أن إبراهيم الذي له مكانة لديهم استنكر عبادة الأصنام فقال لعمه : ( أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين ) - الأنعام : 74 وكما اهتدى إبراهيم إلى أن ألأصنام ضلال
والله عز وجل أعلم
اسف للاطالة ولكني صراحة لم أشأ أن لا أجيب عن السؤال
دمتم بخير
|