حوار بين روميو وجولييت .......
.
ما كانت
أغصان ذراعيها
لتبعدني
لتحملني
تلك الذراع
الحنونة
ما كانت بسمة
عينيه شغوفة
وأنا ....
أنا .... بمتاهتها
أزهار سوداء
تنثر أحقاد
المساء
يزرع أغصان
الموت
شيطان
يتبضع من قلبي
ليبطل
كلمة حق
مسلوبة
انا عاشق
بلا قلب
وان العين
بلا رحمة
وان الفجر
غريب عن ارضي
والظلمة سادة
لتكوني ....
بقلب رجل ..
.
.
صورةً تمر فوق
صافي الماء
تعكسُ ذاتَها
فتقرعُ أجراسُ
الإحساس
صوت بكاءٍ
لا يشبع
صورةً كسلى
تتمشى بحدائقِ العُمرِ
تلتهمُ حشائشَ النسيانِ
ولا تخضع
صورتي
وانا اركع
اطلب
ربي
وصالك
اطلب قلبك
وحبك .
..
واخشع
.
.
واخشع
|