رد: نصر الله يهدي عباءته لسيده لبنانيه
الذي يقبل بشروط العدو دون قيد أو شرط لا يمكن أن يكون منتصرًا، فما دام كان مسيطرًا على ميدان المعركة، كيف يقبل بوقفها ويقبل بإملاءات العدو, فالمُنتصر هو الذي يفرض إرادته على عدوه ويُملي عليه شروطه, وكيف لهذا الحزب أن يعيّن ناطقًا رسميًا باسمه ومُفوضًا عنه أثناء الحرب [جزار ومجرم وسفاح يديه مُلطخة بدم الشعب الفلسطيني المسلم السني وهو نبيه بري] زعيم حركة أمل الشيعية التي ارتكبت أبشع المجازر ضد الشعب الفلسطيني في مخيمات بيروت في 'صبرا وشاتيلا وبرج البراجنة'.!!!!!!!!!
إن بري بالنسبة للشعب الفلسطيني كـ'بيجن وشارون وباراك وأولمرت وموفاز وحالوتس' وبقية المجرمين اليهود الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب الفلسطيني, ولقد أعلن هذا الجزار [بري] بتفويض من نصر الله بأن الحزب يريد فقط أن يبادل الجنديين اليهود بثلاثة أسرى لبنانيين هم من الشيعة فقط, وبذلك قُضي على الأمل الذي تعلق به البعض بأنه سيبادلهما بالأسرى الفلسطينيين.
ومما يؤكد أن هذا الحزب لا تعنيه فلسطين وأهلها وأنه يستغل القضية الفلسطينية إعلاميًا في وسائله الإعلامية, ومن باب التقية ولذر الرماد في العيون، أن أمينه العام [نصر الله] عندما ظهر على شاشات التلفزة حوالي أربع مرات أثناء الحرب، لم يذكر خلالها الشعب الفلسطيني وقضيته ولو بكلمة، بل تجاهل هذا الأمر تمامًا رغم أن الشعب الفلسطيني في غزه والقطاع خرج بمسيرات تأييد لحزبه.
وعندما سُئل في إحدى المقابلات التلفزيونية إلى من سيهدي الانتصار إذا ما تحقق قال: 'سأهديه للحكومة اللبنانية'، ولم يقل للشعب الفلسطيني المجاهد والصامد منذ مائة عام وليس منذ ثلاثين يومًا انتهت بتوقيع [وثيقة استسلام] والقبول بشروط العدو، وبالفعل في خطابه المباشر بعد وقف إطلاق النار لم يخص الشعب الفلسطيني بأية تحية أو ذكر أو إهداء.
والأشد من كل ذلك أن الأمين العام لما يُسمى بحزب الله المعمعم، والذي يُسمي نفسه بالمقاومة الإسلامية، لم يذكُر في أحاديثه آية قرآنية واحدة ولا حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل إنه كان أحيانًا لا يذكر الله نهائيًا, فإذا لم تذكُر الآيات التي تدعو إلى الجهاد، والتي تحرض المؤمنين على القتال ويذكر الله كثيرًا بمثل هذه المواقف فمتى تذكر, وإذا لم يتم الاستغاثة بالله في الحرب فمتي يتم ذلك! إنهم أصلاً لا يستغيثون إلا بالحسين وعلي وفاطمة، وهم سلام الله عليهم ورضوانه براءة من كل مشرك لا يستغيث بالله, بل والأشد استهجانًا أني رأيت بعض المقابلات التلفزيونية مع المقاتلين من هذا الحزب يقولون فيها إنهم يقبلون حذاء الأمين العام بل إن أرواحهم فداء لهذا الحذاء، فأي عقيدة هذه التي تسمح بتقديس الأحذية والتضحية في سبيلها! وهذه المقابلات لم أشاهدها وحدي وإنما شاهدها الناس في كل مكان فلا حوله ولا قوة إلا
ومما يؤكد أن هذا الحزب لا يهمه الشعب الفلسطيني ولا قضيته بل ويحقد عليه، أنه رشح على قائمة حزبه لثلاث دورات برلمانية متتالية [إيلي حبيقة] بطل مجازر صبرا وشاتيلا 'الذي قاد قوات الكتائب المارونية الصليبية الحاقدة التي دخلت هذين المخيمين بعد أن خرج المقاتلون الفلسطينيون منها عام 1982، فقتلت الأطفال والنساء والشيوخ بمنتهى الخسة والنذالة والجبن، مكافأة له على جريمته هذه ضد الشعب الفلسطيني التي تعتبر من أبشع وأحقد مجازر التاريخ'
|