قصة....كتبها الآخرون....الكل قرأها....إلاّ أنا...
وتسألينني من أنا؟...
أنا يا سيدتي....قطرة مطر....سقطت على زجاج نافذة....أعجبت الصغار...فالتموا حولها فرحين....ولكن فرحتهم لم تدم....فسرعان ما تلاشت قطرة المطر.....فأشعة الشمس....لا تفرق بين قطرة مطر....وكسرة حجر....
أنا يا سيدتي... من يناديك بسيدتي....ولست سيد أحد..... أنا سيد نفسي....والكل سيد الآخرين....
أنا يا سيدتي....أشبه بقطار عتيق....يحمل الركاب ويسعد بوجودهم على متنه..... وسرعان ما تذوب سعادته....بنزول آخر راكب في المحطة الأخيرة....
وهكذا يجد القطار نفسه....قطارا بلا سعادة.... مثلما بدأ رحلته الأولى.....
*********************************** ***************
هل جربّت السباحة؟....
أنا لم أجربها بعد....فهي بالنسبة لي مغامرة....فقد أصل أو لا أصل إلى الضفة الأخرى للنهر.....
شاهدت الكثيرين يسبحون على سطح الماء....وأحياناً تحت الماء....ومنهم من وصل ...ومنهم من انقطعت به الأسباب....ومنهم من أنقذه طوق النجاة في اللحظات الأخيرة.....
وأنا أراقب الشاطىء....وانتظر طوق النجاة..... فقد أسبح يوماً ما وأصل إلى الضفة الأخرى.....
*********************************** ***************
وبعد؟....
ألم تعرفي من أنا؟....
يبدو أني سأظل أنا....أنا....وأنتِ....أنتِ...
مهما افتعلنا من مواقف باهتة....وابتسامات صفراء....
ألا ترين الممثل الذي يعتلي خشبة المسرح ويسعد الجمهور....يعود في نهاية العرض....هو....هو؟...
مهما تعالت هتافات الجماهير....ومهما كان حجم التصفيق.....
*********************************** **************
سيدتي....
إن أكبر خدمة يمكنك أن تقدميها لي.....
هي أن تدعيني وشأني....
فأنتِ....أنتِ....وأنا...أنا....
ويبقى الفارق بيننا....أني أعرف مالا تعرفينه عني...
وهو أني(حاضر....في طي النسيان)..
ودمتم بكل ود وحب واحترام
بس ان شاء الله تكونوا عرفتوا مين أنا؟؟؟
s..w..a..t..99