الشهد الجبلي
الشهد الجبلي ... قد يكون من غزة ... من مصر ... او الشام .... هل للزيتون بعد هذا ؟؟؟ اغنية ... سيكون للزيت الجبلي الف اغنية .... وللشهد اغنية واحدة .... هي اغنية
جدتي ... فى حقل العائلة ... حيث الملامح ... على الوجه ... خارطة الوطن المسلوب ..
حيث قالت يا حبة الزيتون ... ويا رغيف الخبز ... هنا فقدت السمع ... لباقى الاغنية ..
تذكرت مذبحة صبرا وشاتيلا .. قبيه ... والحرم ... والقدس الشريف ... والكثير
كمسلسل من الدماء الهاربة ... من على باطن الارض الى جوفها .... خوفا" ان تسلب هى
ايضا" ... فكيف لا يكون الغناء واحد ... لهذا الوطن ... لن يكون اكثر من حروف عدة ...
احبك يا وطني ..... تطلعت للشمس فاذا بها رمضاء ... كالزيت المغلي ... مع حفنه من
الزعتر .... ورغيف خبز كان من له مدة ... هنا من شدة الجوع ... بعد مساعدتى ... لجدتى
فى الحصيد .... قد تهاوت النفس اليه .... فكان الطعم ملاذ اخر ...
عزيزى القارئ ... كن فى انتظار حروفى فى الجزء الثانى من الشهد الجبلي
|