مشاركة: دعـــــــــــاء --3-- رائع جدا
دلال المغربي تطالب باٍدراج اٍسمها على قوائم الاًسرى
دلال سعيد المغربي:الأصل من يافا ولدت عام 1958م. في مخيمات اللجوء في بيروت.
تلقت تعليمها في مدرسة" يعبد "الاٍبتدائية ومدرسة" حيفا "التكميلية,وبعمر الورود 15 عاما التحقت دلال بمعسكرات الأشبال وشربت ثقافة الثورة وحب الوطن وتدربت على استعمال كافة أنواع الأسلحة مثلها مثل مئات الأشبال الذين أصبحوا أطفال "الأ ربي جي" فيما بعد وقال عنهم الأخ أبو عمار /رحمه الله/ -أنهم جنرالات المستقبل
وكتب عنهم جنرالات العدو الكتب عن بطولاتهم اٍبان الاٍجتياح عام 82م.
عشقوا الوطن وحلموا برؤياه محررا في عرس النصر أو الاٍستشهاد فوق ثراه.كانوا ينظرون الى الوطن العزيز ويملؤهم العنفوان بالعزة وهم يقبضون بسواعدهم الندية على قبضات بنادقهم , ومن فوق التلال بالبياضة بالقاطع الغربي للجنوب اللبناني المطل على روابي فلسطين كانوا ينظرون بالمنظار ليقتربوا أكثر وأكثر ليلامسوا الوطن بحدقات العيون والقلوب تخفق: ها هو الوطن الجميل -إليك نسير. اليك نجئ يا وطني إليك نجئ.
الحادي عشر من اذار م.1978 -يعطي أمير الشهداء أبو جهاد تعليماته.
بعد التخطيط والاٍستطلاع سفينة في اًعالي البحار اًما م الساحل الفلسطيني تتوقف قليلا في نقطة محددة,وتقوم بعملية اٍنزال للزوارق المطاطية ليصلو الى الساحل الفلسطيني .
المجموعة "دير ياسين"العملية "الشهيد كمال عدوان".
12 مقاتلا بعمر الورد والزهرة, دلال :قائدة العملية.
الهدف اٍحتجاز رهائن لمبادلتهم باًسرى ومعتقلين اًو الشهادة.
وتحركت المجموعة الى هدفها المحدد ووصلت الى الطريق العسكري للجنود واستولوا على باص يقل 63 جنديا واتجهوا به نحو تل ابيب .
ودارت معركة ضارية على طول الطريق بين مجموعة الكوماندوس الفلسطينية بقيادة دلال من جهة ,واٍيهود باراك من جهة اخرى حتى وصلوا الى مشارف تل ابيب ونجح العدو في اٍيقاف الباص مستخدما قواته الجوية والبحرية والبرية ,واستشهدت المجموعة بعد معركة بطولية و بعد نفاذ ذخيرتها ,وقتل اكثر من 50 من الجنود وما يزيد عن الثمانين جريح.
وتحققت امنية الشهيدة ورفاقها بالاٍستشهاد فوق اًرض الوطن بعد اًن رووه بالدماء الطاهرة ما عدا المناضل اللبناني/ فلسطيني الانتماء/ يحيى عساف الذي ما زالت اًخباره مجهولة حتى اليوم.{والذي طالب بمعرفة مصيره حزب الله }.
كرمنا الشهيدة واطلقنا اسمها على المدارس والحضانات والمؤسسات والدورات السياسية والعسكرية واًصبحت رمزا للنضال !
اًما السؤال: لا نسرد هذه القصة لنعرٌف بالشهيدة دلال ولكن اًين جثمانها الطاهر؟!.
من يملك الجواب ؟!........
البعض قال انه في غرفة زجاجية مبردة لاًنه صدر بحقها وهي شهيده حكم بالمؤبد كعقاب ولن تدفن إلا بعد انتهاء محكوميتها .البعض الاخر يقول :اٍنها في الغرفة الزجاجية وبملابسها العسكرية كما استشهدت وهي من ضمن برامج الزيارات التثقيفية للشباب اليهودي القادم من اًوروبا واًميركا
واٍذا كانت اسرائيل تحرص على اٍحضار رفاة اليهود من اّخر اًصقاع الدنيا ولا تبخل بجهد لمعرفة مصير مفقود كما هو حاصل الآن مع الطيار الذي اًسقطت طائرتة بنيران المقاومة الفلسطينية عام 86م. اًثناء قصفه لمواقع لفتح في مخيم عين الحلوة ,ووقع الطيار في قبضة حزب الله .
ونجح حزب الله في تحرير جثمان العشرات من الشهداء في الصفقة الاخيرة للتبادل وكرم الحزب الشهداء في موكب مهيب طاف كل لبنان.......
اًما نحن شعب الشهداء فنقسم بدم الشهداء ونتغنى ببطولاتهم؟!
اًليس من الواجب معرفة مصير عشرات بل مئات الشهداء من فلسطينيين وعرب واًمميين آمنو بعدالة قضيتنا وقضوا على دربها شهداء؟!....
اًليس من الواجب معرفة مصيرعشرات المفقودين اٍبان اٍجتياح 82م. ومنهم الاخ بلال قائد القطاع الاًوسط والاًخ عزمي قائد القطاع الغربي
اليس من الواجب معرفة مصيرعشرات المفقودين اٍبان اٍجتياح 82م. ومنهم الاخ بلال قائد القطاع الاًوسط والاًخ عزمي قائد القطاع الغربي ونائبه الاًخ زكي والأخ حسن طه/اًبو دلة / والعشرات غيرهم؟!.....
لماذا لا يثارهذا الموضوع ولا يهتم به ؟!......
اًين نجوم الفضائيات الذين يتسابقون الى الكاميرات والميكروفونات جميعهم من الداعين للاٍصلاح والاٍنبطاح اًو رفاق الدرب لحملة السلاح؟!.......
لماذا لم يظهر مسؤول حتى الآن ليتكلم عن مصيرهم؟ ....
لا نطالب السلطة بتعليق المفاوضات قبل معرفة مصيرهم و قبل استعداد الطرف الاخر بالافراج عن هذه الجثث الطاهرة .
بل نطالب السلطة جنرالات ومتجرنلين, حمائم و مجوقلين, وزراء ومدراء ومسؤولين باٍدراج ملفهم وقضيتهم على جداول اًعمالهم ونطمئنهم ان هؤلاء الاًبطال لن ينافسوا اًحد على موقع او وزارة ولن يسابقوا اًحد في مؤتمر قادم او اٍنتخابات قادمة لاًنهم فازوا واحتلوا مواقعهم في الجنة وهم ضمير الشعب....
"ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا "صدق الله العظيم .
فهم من قضى نحبه.... وهم من ينتظر....
وان وصيتهم كانت لرفاق الدرب ألا يبدلوا تبديلا .....
وطنيا واًخلاقيا واٍنسانيا .....
كما انه وصمة عار في جبين الطرف الآخر قانونيا واٍنسانيا....
اًين يوجد من يحتجز الجثامين كنوع من العقاب والاٍنتقام؟.......
يجب اٍثارة هذا الموضوع والاٍهتمام به لاًنه من حق ذوي ورفاق الشهداء اًن يعرفوا مصيرجثمان كل واحد منهم ....ونقلها الى مقبرة الشهداء.... .ومن حق اًهلهم ومن حق الشعب كل الشعب ان يزورهم ويضع على اًضرحتهم اًكاليل الزهور.
فهم ليسوا نكرة ليدفنوا في مقابر الاًرقام السرية
اٍنهم اًعلام النضال الوطني الفلسطيني
|