رد: انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
أراكَ شُموخَ الجَبابِرِ لكنْ تلوذُ بِعيْنيَّ طيْرًا ضَعيفْ
تَقولُ بَعيْنِكَ إنّي رُباكَ، فأسْمعُ بينَ الخيالِ الحَفيفْ
وتُقْسمُ إنّي إذا غِبْتُ يَوْمًا، تَشِبُّ بقلْبِكَ نارُ الوَجيفْ
خلانا زمانٌ صَمَتاً ونَعْزِفُ مِنْ نَبْضَنا سلامًا لَطيفْ
مِِنَ السَّحْرِ عطْشى العُيونُ اغْتَرَفْنَ، وما جَفَّ في مُقْلتيْنا الخريفْ
وتَزْهو بنا رَقْرَقاتُ الضِّياءِ، فَنلهو ونَهْمِي كَنَسْماتِ ريفْ
ونَرْشُفُ لَهْفًا، وشَهْدًا، وحَلوى اقْتسامِ الأماني ونصْفِ الرّغيفْ
وأَضْرَعُ كَلْمَى، أُعَلِّقُ عيني على شَفَتَيْكَ بِحسِّ لَهيفْ
فَيُغْرِقُ صَمْتُكَ قَاربَ وهْمي، ونَفْسي تَضيعُ بسيْلِ النّزيفْ
ويَهْوي عليَّ فُتاتُ جدارِكَ يُدْمي أَخاديدَ دَمْعي العنيفْ
ونَبْقى كَلَحْدَيْنِ في رَعْشَةِ الرّيحِ، يَبْكي علينا هوانا السَّليفْ
وترْجو تَهُزُّ الجُمودَ، وتَدْ نو بوجْهِكَ مثْلَ الخيا لِ النّحيفْ
لتَلْفحَ أنْفاسُكَ الحائرا تُ شجوني، ولكنْ يَفرُّ الرَّصيفْ
|