انا... والمنتَدَى... والقِطَارْ.
وفي اللّيلِ قَبْلَ انْطلاقِ القطا رْ ..... ونَفْسي تَطيرُ شُعاعَ انْتِحارْ
أَراكَ هُنا لِكَ، بينَ الحُشودِ ..بعيدًا، ووجْهُكَ ذاكَ الجدارْ..
كَذوبٌ عيونِكَ، وهْمٌ شُجونُكَ، كُلُّكَ ذَرٌّ مُثار...
وخَلْفَ جدارِكَ شيءٌ تَكَسَّرَ... مَوجٌ فَتِيٌّ، وشاخَ انْحسارْ..
أما كَانَ وهْمُكَ أنْ تَحْتَويني... بَئاهاتِ حُلْمٍ، ونُور، ونارْ؟..
تُقارِبُ خَطْوَكَ عَبْرَ الرّصيفِ، وبيني وبينَكَ قلْبٌ بكى..
يُشَوِّهُ وَجْهَكَ ضَغْطُ الزُّجاجِ، وزَيْفُ حَماسِكَ في طَرْقِكَا..
وأَفْتَحُ نافذتي متخاذلآ، عَلَّي أُفتَّشُ عنْ طَيْفِكَا..
تَحَسَّسُ عيْني زوايا انْطفائِكَ، أَسْكُبُ رُوحي على عَيْنِكَا..
فَيَخْرِقُ سَمْعي دَوِيُّ فَراغٍ، وصَخْبُ انْشطا ري على صَخْرِكَا..
وأَصْمُتُ عُمْرَ ا نْهما رِ دمائي، تُخَضِّبُ إحْساسَكَ المُرْبَكا..
أَراكَ تَصوغُ الأسَى مُضْحكًا لِي، ومِنْ حُرْقةِ القلْبِ مَا أَضْحَكَا..
وتُشْفِقُ مِنْ مَصْرَعي أنْ تَبوحَ، فتَسْحَقُ نَفْسَكَ كي تُمْسِكا..
تُخَنِّقُ صَدْرَكَ في ساعدَيْكَ لِتَرْدَعَ نَبْضَكَ عمّا حَكَى..
وتَدْفنُ عيْنَكَ في اللا مكا نِ، فَتَمْرُدُ تُفْصِحُ عنْ جَوفِكَا..
تريدُ تُمَزِّقُ لَيْلَ الحَواجِزِ لكنْ يُعَشِّشُ في وَجْهِكَا..
أراكَ بعيدًا، هناكَ امْتدادَ انتحارِ الوفاءِ على مُقْلتَيْكْ..
وأَشْعُرُ أنّي أَشدُ كِياني، أضيعُ وأهْرُبُ مِنْ راحَتيكْ..
أرى كلَّ ذِكْرى جِراحًا تَئنُّ وتُلْقي ظلالَ التَّلاشي عليْكْ..
وشَيْئًا فَشيْئًا، يموتُ وجودُكَ يأْتي عليه صفيرُ القطار..
يَجَرْجِرُني مِنْ رَدَاكَ وَحيدًا، كَرُوحٍ تُنازِعُ وَقْتَ احْتِضارْ..
وتَعْدو جوارَ انْتهائي، ولكنْ يُكبِّلُ زَحْفَكَ ثُقْلُ الجِدارْ..
َاراكَ ضئيلا، هناكَ هناكَ، ونَفْسي تَطيرُ شَعاعَ انْتِحارْ
|