رد: الاسبوع الدعوي ........شهر رمضان ؟؟؟؟
***القَواعدُ الحِســانْ فى أسرارِ الطاعةِ والاستعدادِ لِرَمضـَـانْ00***
إنّهُ منذ أن صَحَّ عزمك فى طريقك الى الله تبارك وتعالى00واستقامت سريرتك ونيتك فى سلوك
منهج أهل الحق وتَلَمُّسٍ مواطن النجاة 00 والابتعاد عن مواطن الهَلَكَة 00ومنذ أن أَفَلَت شمس
معصيتك 00وهَجَرت طريق الشيطان 00واستنار لك ما يجب عليك تجاه مولاك 00وَجَبَ عليك
أن تُشمِّرْ ساعِد الجِد 00 وأن تثبت للمولى تبارك وتعالى صحة النيةِ والعزم00فإن دعاوى
المحبة 00وزعم الذين يحسبون أنهم بمجرد بضع كلمات يُسطَرون بعد ذلك فى ديوان المُحبِّين
والمخلصين 000فمثل هذا المسلك لا يسرى مع الله تبارك وتعالى00فإنّه كما قال بعض السلف :
فإن الله ناقدٌ بصير 00 يعلمُ حقائقَ الأُمُور ولا تَنطلى عليه حِيَل المُخادعين 00والخِداع من شِيَم
المُنافقين00 كما قال تعالى : " يُخادِعونَ الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاةِ قاموا كُسالى
يُرائون الناسَ ولا يَذكُرُون اللهَ إلا قليلا " 00فهذه من أعظم الآيات التى تنكد على الصالحين
طاعاتهم وعباداتهم 00 فإن الذى يطيع الله عز وجل ويعبده بدون رغبة أكيدة ونيّة وعزم حقيقىّ00
فإنه يعتبر من المخادعين لله عز وجَلّ 00 أىْ معدودٌ من المنافقين00 يُخادِعون اللهَ وهو
خادعهم00لماذا ؟؟ إذا قاموا الى الصلاة يتظاهرون بأنهم يصلون00يتظاهرون بالطّاعة 00 ولكن
واقِعِ الأمر00أنَّهُم لا يتحمسون للطاعة ولا يقومون بها كما يريد الله عز وجل 00
ولذلك 00 فالسالك إلى الله عز وجل إذا أراد أن يصح سيره إلى الله تبارك وتعالى لا بد له من
علمٍ مُوَثَّقٍ صحيح 00 وعملٍ صالحٍ مبرور محفوفٍ بعزمٍ ومعونة وتوفيقٍ من الله تبارك وتعالى 000
حتى يَستقيم له السَيْــر 000وحتى يستطيع الوصولَ إلى محطات الطريق00 ومن ثَمَّ 00
الوصول إلى اللهِ تبارك وتعالى 00فإن سبيل الله عز وجل السير فيه ليس بالسير على الأقدام 0
ولكنّه بسير القلوب 00 والمُراد: بالطاعات التى يحضُرُ فيها القلب00كما قال النبىّ صلى الله
عليه وسلم : " إنَّ اللهَ لا ينظر إلى صُوَرِكم ولا إلى أجسامِكُم ولكن ينظُرُ إلى قلوبِكُم وأعمالكم "
فكيف جَاوَرَ هنا بين العَمَل وبين القَلب ؟؟ لأن العمل مهم 00 ولا يمكن للإنسان أن يكون صالح
القلب بدون عمل00 إن فى الجسدِ لمُضغة إذا صَلَحت صلح الجسد كله00تَدَّعى المحبة والولاية
أو كما يقول بعض الزاعمين أنا أشعر أن الله يحبنى 00أنا أشعر أن الله يتولانى00ثم تبحثُ عن
أعماله،،، تَبحث عن طاعاته00فتجد رصيده صفرًا00 فمثل هذا مُغَرّر به من الشيطان " وغَرَّكم
بالله الغَرور " والغرور هنا هو الشيطان ؛ فالذى يريد أن يثبت دعوى المحبة لله تبارك وتعالى
وأن يُصَحِّح عزيمة القلب والسير إلى الله لا بد أن يتجاور عمله مع قلبه00 يُصحِّحْ العمل على
وفق الشرع 00ويُصحِّحْ القلب على وفق النيّة السليمة التى يقبلها الله تبارك وتعالى00لأن القلب
هو محل نظر الإله00وإذا استقام هذا الأمر فى كل الطاعات ؛ فإنه يتأكد فى المواسم التى يفيض
فيها جود الله تبارك وتعالى وبِرَّه ويشمل ويعُمْ كل الخلائق00فى هذه المواسم التى لا بد أن
تتضاعف الهِمم والطاقات والأعمال حتى يثبت الانسان لربه أنه قاصدٌ إليه قصدا صحيحا أكيدا
لأن مقتضى أن يَبُث الله تبارك وتعالى فى أيام دهره أوقات ومواسم للطاعة 000أن اللهَ عز
وجَلَّ دعى الخلق إلى تشميرِ عزائمهم فى تلك الأوقات 0ومقتضى إدبارِ الناسِ عن هذه المواسِم
دليلٌ على أن هذا المُكَلَّف زاهدٌ فيما عِندَ اللهِ عز وجل00لذلك حينما تأتى مواسم الطاعة مثل
رمضان00وتَجِد من نفسك كسلًا وفُتُورًا00فاعلم أن مقامَ الله عز وجل فى قلبِك ضحل00أنَّكَ لا
تُعظِّم الله عز وجل ولا تُوَقِّرُه 000ابن القيم له كلام نفيس جدا فى هذا الأمر فى كتاب مفتاح باب
السعادة00 قال فيه ما معناه00فى قوله تعالى " مالَكُم لا تَرجون للهِ وَقارا " أن مقتضى توقير الله
عز وجل أن يجد الإنسان فى نفسِهِ همةً وعزيمةً إلى الطاعة ورغبةً لفعلها فى مواسِم الطّاعات
وبالتالى فإن الكسل والفُتور دليل على أن الزُّهد فيما عند الله تبارك وتعالى قد بَلَغَ مَبلغًا عظيما
ولذلك فإن العلماء يُمثِّلون مواسِم الطّاعة بتلك المواسم التى يفعلُها ملوك الدنيا أيضا ,,
فملوك الدنيا لهم مواسِم يُفرِجون فيها عن المسجونين 00ويُغدِقون على الفُقــراء 00
فلو قيل أن ملِكًا يخرُجُ فى اليوم الفلانىّ على شرفته وينشُرُ الدّنانير والذَهَب والجواهِر من
الشُّرفة ،، لو قيل للناس ذلِكَ ماذايفعل الفقراء ؟! المحتاجون 000 الذين يحتاجون إلى كل مالٍ
وكل درهم يُنفِقون منهُ 00 ماذا يفعلون ؟؟!!!
ينتهزون مثل هذا اليوم ويترَصَّدون له 00 وكمثالٍ بسيط نراه فى حياتِنا .. نرى من يصرفون
المعاشات يذهبون إلى مكتب البريد ويبيتون ليلًا انتظارا للطابور صباحا ليتقدَّم فيه ليقبِض المَعَاش قبل غيرِه 00
فكيف بمواسِم الطاعة التى بَثَّها الله تبارك وتعالى ويُغدِقُ فيها على عبادِهِ ما لا يُغدِقُ فى غيرِه من الأيّام ؟!!
ومقتضى إقبالك على الله وحبك لما عنده ورغبتك فيما بيده عز وجل من الجــزاءِ والنَّعيــم 00 أن تسعى وأن يكون فى قلبِك الرغبة والحِرص على استغلالِ هذهِ المواسِــم
ومن أعظم المواسِم التى نُثِبت بها لأنفسنا قبل أن نُثبِت لربنــا عز وجل أننا نحبه 00 وأننا لا نسعى إلا أن نُقدِّم له ما يرضى به عنَّا هو رمضان الذى جعله الله تبارك
وتعالى معياراً وميــزانًا للتفريـق بين الصـادقين فى دعاوى المحبة والإخلاص والطّاعة ،، وبين الكـاذِبين الذين يُطلِقون الدعاوى بدونِ حِســاب000
إذن 00 كيف يكون الاستعداد حتى نكون صادقين حقًا فى رمضــانْ ؟!
فكثيرٌ فى رمضـان يخرج من صلاة التراويح مثلما دخل مثلما خَرَج 00 لأن الاستعداد لآداء وتطبيق الطّاعة على النحوِ الذى يجنى الثّمرة لم يحصل00
وأيضًا لا يستقيم أن تَذهَب للصلاة وأنت مُثقلًا بالأكلِ والطّعام 00
أو تأتى صلاة التراويح وتضيّع قبلها صلاة العشـاء فى جمـاعة 00 قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم : من صلّى العِشاء فى جماعة فكأنّما قامَ نِصف الليْل 00
ويأتِ المسكين ويضيّع صلاة العشاء ويكون مستعدّاً لصلاةِ التراويح 00 ولا يعلم أنّه بذلك قد استبدل الذى هو أدنى بالذى هو خير 00
وأوّل مَقام هو الإســلام 00 ثمّ الإيمــان 00 ثمّ الإحســان 00
أَوَلَسنا نسعى إلى تحسين مقامِ الإحســان ؟؟
وما هو مقام الإحســان ؟؟ أن تَعبُدَ اللهَ كأنّكَ تراه 00 فإن لم تكن تراه فإنهُ يراك 00
وهذا ليسَ تعريفًا للإحســان 00إنما هو تعريف بثمرةِ الإحســان 00 إنّما ما هو الإحسان فى ذاتِه ؟؟
الإحســان هو الإتقان 00 وقد قال تعالى ( إنّ اللهَ يُحبّ المُحسنيــن ) فإذا أتقن الإنسان طاعته وَصَلَ بهذه الطّاعة إلى الثمرةِ بأنّهُ يستشعِر كأنّه يرى الله فى طاعتِه 00
( يعبد الله كأنه يراه ) 00 ولكن 00 هل نعتقد أن إنسان لا يُتقِن الطّاعة ممكن يصِل إلى هذهِ الدّرجة ؟!!
ولكى نصِل إلى اتقانِ الطّاعةِ والاستعداد اللازم لرمضـان يجب أن نُرسى قواعِد صلبة 00 متينــة 00 نَعُد بها العُدّة 00
وأولى تلك القواعد التى لابُد أن يفهمها المُستعِدّ لشهر رمضان :
1- بَعثُ واستِثــارةُ الشّــوْقِ إلى الله 00
فعلى مَرّ الأيّام والليالى يفتُرُ الإنســان ويَصــدأ القلب والمحبّة 00ونحتــاج إلى من يَهَبُ للنّاسِ سِربالًا إيمانيًّا جديدًا نستقبِلُ بِهِ شهرَ رمضــان00
فالطّاعة يجِب أن ثؤتى بشوقٍ ورغبةٍ 00 فالفَرقُ بين المؤمن والمُنافِق أن المؤمن يأتى الطّاعة وهو نَشِط مُشتــاق00 وأنّ المُنافِق يأتى الطّاعةَ وهو كَسوُل 00
يقولُ تعالى : "{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُنَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء142
وقد قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم أن من السّبعة الذين يُظِلّهم الله بظِلِّه يوم لا ظِلّ إلا ظِلِّه 00 " ورجلٌ قلبه مُعلّق بالمَساجِد " 00
فيذهبُ إلى بيتِهِ وينتهى من الصّــلاة ومع ذلِك قلبُهُ مُشتاق أنْ يعودَ إلى المَسجِد مرّة أُخرى 00
وأصلُ القُدرةِ على فِعلِ الشّىءْ مَعونةُ اللهِ تبارك وتعالى ثم مَؤونةِ العَبد 00 ومَؤونةِ الَعَبدِ هى الرّغبة والإرادة 00
فالله تبارك وتعالى لا يُوفِّق للطاعة إلا إذا كانَ العَبد عِندَهُ إرادة من داخِلهِ لتِلك الطّاعة 00
قال سبحانه فى الحديثِ القُدسىّ " إذا تَقَرَّب عبدى إلىَّ شِبرًا تَقَرَّبتُ إليهِ ذِراعًا ،،وإذا تَقَرَّبَ إلىَّ ذِراعًا تَقَرَّبت إليهِ باعًا " 00
مَن الّذى بدأ ؟؟!! العَبد 00
وابتِداءُ العبدِ هذا هل يمكن أن يحدُث دون وجودِ شوقٍ ورغبةٍ ؟؟
إذن 00 فلابُد من إثارةِ كوامِن شوقِكَ إلى اللهِ عزّ وَجَلّ 00حتّى تَلين لَكَ الطّاعات فتؤدّيها ذائِقًا حلاوتِها 00 ولذّتِها 00
وكيف نبعَثُ الشوقَ إلى اللهِ ونستثيرَه ؟؟
من أَعظَم عوامِل بعث الشّوق واستثارته :
1-**مُطالعة أسماءِ الله الحُسنى وصِفاتِه العُلى وتَدَبُّر كلامِهِ وفََهم خِطابِه 00
لكنّ القضيَة كيف يُمكِن بمطالعةِ ما سبق أن نستثير الشوق إلى الله عَزّ وَجَلّ ؟؟؟؟!!!!
ولكى نعرِف علينا أن نتسائل ؟؟ لِماذا أنزل الله تعالى الأسماء الحُسنى ؟!
قال سبحانه جَلّ فى عُلاه : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأعراف180
فلقد أنزل الله تعالى الأسماءِ الحُسنى حتى نَدعوه بها 00 والدُّعاء بها يقتضى أن تكون هذه الأسماء هى وسيلتك وعُدّتك فى تَقرُّبك إلى اللهِ تباركَ وتعالى 00 طيّب كيف يكون الإنسان داعيًا إلى اللهِ تباركَ وتعالى بهذهِ الأسماء والصِّفات ؟؟وعابِدًا للهِ عزّ وَجَلّ بِها ومُتقَرِّب إليهِ - سُبحــانه - بِها ؟؟
لابُد أن يكون الدعاء بهذِهِ الأسماءِ والصِّفات مسبوق بالإحصــاءِ لَهَا 00 والمعرِفة بمعانيها ومُقتضاها 00 والتّفاعُل مع ما تَدُلّ عليه هذه الأسماءِ والصِّفات من آثارٍ 00
لذلِك قال النبىّ صلى الله عليه وسلّم " إن للهِ تسعةً وتسعين اسمًا مَن أحصاها دَخَلَ الجَنّة " 00
وفى تفسيرِ كلمةِ الإحصاء اختلف العُلماء 00 ولكن معانى الإحصاء كلها تدور حول 3 معانى :
المَعنى الأوّل :العَدَّ 00 أن تَعُد الأسماء وتكون عارِفًا لها 00
المعنى الثّانى : تتعرّف على معانيها ودلالة هذهِ الأسماء وما تقتضيه 00
المَعنى الثّالِث :التّفاعُل مع آثارِها 00 فإسمُ الله عزّ وجَلّ وفِعله له أَثَرَهُ على العِباد 00وأَثَرَهُ على المَخلوقات 00
وتفاعلك لهذا الأَثَر أو الإسم أو الصِّفة أو الفِعل من مُقتضيات إحصاء أسماء الله عزّ وجَلّ 00
لأنّ ثَمَن كُلّ هذا الجَنّة 00 ( مَن أحصاها دَخَلَ الجَنّة ) وبالتّالى فالدُّعاء بأسماءِ اللهِ الحُسنى يقتضى كلًا مِن عدّها ،، معرِفة معانيها ،، والتّفاعُل مع آثارِها 00
وماذا يعنى التّفاعُل مع مُقتضياتِها وآثارِها ؟؟
سنضرِبُ على ذلِك مِثالًا 00
فمن يعلمُ من اسم الله تبارك وتعالى أنّهُ الوَدود 00أى : الذى يتودّدْ إلى عبادِهِ 00فإنسانٌ يعلمُ عنٍ الله تبارَكَ وتعالى أنّهُ وَدود يفرِقُ كثيرًا جدًا00 لأنّ الذى يدعو الله عزّ وَجَلّ باسمِ الوَدود يكون بينَه وبين الله من العَمار والوُدّ والطّمَع فيما عِند الله أعظَم ممّن لا يَعرِف هذا الإسم أو لا يدعو بِهِ 00فعِندما تعلم أنّ اللهَ يتودّد إليك 00هذا يُطمِعُكَ فى اللهِ وفضلِهِ أكثَر 00
وقِس على ذَلِك الأسماء الأُخرى : الرّقيــب 00 الجَبّار 00 المُنتَقِم 00هذهِ الأسماء الذى لا يعرِفها ولا يَعرِف معانيها لا يكون فى قلبِهِ الخوف اللازِم من الإله 00
فهو سُبحــانه كما أنّه غفورٌ رحيم 00 فهُوَ عزيزٌ ذو انتقام وأَخذُهُ أليمٌ شديــد 00
وعلى قدرِ استمرارُكَ فى الدُّعاءِ بهذهِ الأسماء والصِّفات ،، واستحضار معانيها فى كل أحوالِك وأزمانِك 00
على قَدر ما يَهِِبُكَ الله تعالى من عُلومٍ ومَعارِف 00
يعنى كمِثال : مَن يستحضِر اسم الله تعالى " الرّقيب" وهُوَ فى كلِّ أحوالِه 00 فعلى قَدر استحضارِهِ لِهذا الاسم 00 على قدر ما يعطيه الله تبارك وتعالى من بركاتِ هذا الاسم 00 من مُراقبة له سبحانه ،، وتقوى ،، واستئناسٌ بهِ وشوقٌ له وقُربًا مِنه سُبحــانَه 00
وعلى قدرِ الغَفلةِ عن الأسماءِ والصِّفات 00 على قدرِ ما نكون مقطوعين عن الشوقِ إلى اللهِ 00
وأيضًا فإنّ تلاوةَ القُرآن بنيّةِ الكلامِ مع الله 00 وأن تَخافَهُ 00 ويتولّدُ فى قلبِكَ الشوق إلى اللهِ تبارك وتعالى 00 من أكثَرُ ما يَجلِبُ للقَلبِ شوقه إلى الله تعالى ويُحفِّزُ على طاعتِه 00
2- وأيضًا يحدُثُ استثارة الشوقِ إلى الله بمعرِفة نعم الله علينا وآلائِهِ 00فيتولّد فى القلبِ شوقٌ لشكر الله عليها 00
3- التحسُّر على فَوَاتِ الأزمِنة فى غيرِ طاعةِ الله 00فَكَم فات علينا رمضان ولم يُغفَرُ لنا فيه !!!؟؟ وخرجنا منه ولم يحصل مُرادنا من طاعةِ الله ؟؟!!تلكَ أيضًا من الأُمورِ التى تستجلِب الشوق للطّاعة 00 والرّغبة الحقيقيّة فى أن نتغير فى رمضان هذا العام 00
4- تَذَكَُر سَبقَ السّابقين مع تَخَلُّفِكَ عن الله مع القاعِدين 00وهذا يورِث تحرُّكًا للمُسابَقة والمُسارَعة 00 قال المولى جَلّ فى عُلاه {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133 00 وقال :{سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }الحديد21
(هذا تفريغ لاحد شرائط الشيخ رضا صمدى ويتبع ان شاء الله )
|