Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2006, 10:46 PM   #7
صمت السنين
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية صمت السنين

قوة السمعة: 32 صمت السنين will become famous soon enough

افتراضي رد: جديد الروايات، لابد لشمس الأمل أن تشرق من جديد

الفصــ ـ ـ ــل الأخيــ ـ ـ ـــر...

الفصل السابع،،،

×× طريقٌ نحو السعادة ××

وها هو اليوم الذي انتظرته بفارغ الصبر... لقد دنى ليجمعني أنا وقمري تحت سقف واحد...

ما أحلى ذلك اليوم!.. تفاصيله ستظل عالقة في ذهني ما حييت... أجل فقد كان بداية الطريق الذي سيأخذني إلى عالم السعادة...

عالم به كل معاني الحب...

سأجد فيه كل ما حرمتُ منه..

دنيا بها رؤتي الغالية.. أنا وهي ولا أحد سوانا...



آه لا أصدق ما تراه عيناي..

ها هي رؤتي.. تجلس هنا بالقرب مني...

ما أروعكِ يا عزيزتي...

كانت كالقمر المنير...

ترتدي فستانها الأبيض المطرز بخيوط فضية اللون..

خصلات من شعرها تتدلى على جبينها...

وجهها المشرق... كان يشعرني بالراحة كلما رأيته...

نعم كانت رائعة...

في البداية كنت متوتراً قليلاً..

الجمع الغفير الذي أتى للتهنئة كان سبباً في ارتباكي... وقد يكون انطوائي وانعزالي في الكثير من الأحيان عاملاً من عوامل القلق الذي كان يسري بداخلي...

لن أنسى موقف أحمد في هذه المناسبة..

الكل يشهد له بمواقفه النبيلة وخاصة معي.. فقد كان لي كالأخ الذي لم تلده أمي!!..

فقد كان سعيداً من أجلي...

عادل وجاسم حضروا أيضاً ليشاركوني فرحتي...

آه من يصدق أني كنتُ بالأمس حطاماً.. بقايا ماضي... واليوم

إنسان تحيط به السعادة... ويملؤه الأمل...

أدركتُ حينها أنه: " من صبر نال"..



لا أخفي عليكم.. بأني كنتُ أتمنى أن أرى والداي.. يشاركاني فرحتي.. يدعوان لي بالسعادة ...

وعاد شوقي وحنيني ليأخذني إلى الماضي...

ولكن سرعان ما طردتُ تلك الأفكار.. لن أسمح لها بأن تدمر حياتي من جديد...

فأنا لـــم أعـــد وحيــداً.. ها هي من ستملي علي حياتي بالحب، الحنان، الرعاية، والاهتمام.. تجلس بجانبي... سـ تشاطرني الحزن والفرح... فهي حاضري ومستقبلي...

"لك الحمد والشكر يا الله"..

كان الوقت بطيئاً نوعاً ما...

التقطنا أنا ورؤى بعض الصور التذكارية..

بعدها أخذتُ أشغل نفسي قليلاً بالحديث مع رفاقي...



مضت الساعات وأخذ المدعوين يغادرون واحداً تلوى الآخر.. وانتهى حفل الزفاف..

أمسكتُ بصغيرتي..

وانطلقنا متوجهين إلى عالمنا الوردي..

وإذا بـ الشموع والأضواء الخافتة تملئ أجواء المنزل...

وعبير الزهور ينتشر هنا وهناك...

جلسنا على إحدى ( الكنبات )...

والصمت سيد الموقف...

أخذتُ أناظرها وكلي حب وشوق...

أمسكتُ بيدها الصغيرة..

وإذا بالدفء يعم أوصالي...

ابهرني ذلك الخاتم المرصع بالماسات اللامعة.. تسلب الأنظار..

كان جميلاً...

فحياتنا المقبلة.. ستكون مطوقةً بحبنا كهذا الخاتم الذي يطوق إصبعها...

المشاعر كانت تتضارب بداخلي... حاولت التغلب على النار المتأججة في قلبي... والعبرات تكاد تخنقني من فرط السعادة التي تخللت جسدي آنذاك..

تقربتُ منها وهمستُ قائلاً: رؤى..

رفعتْ بصرها إليّ.. وإذا بالخجل يعتري صوتها الناعم: لبيه...

- أحبج يا رؤى...

وها هي الغيوم انجلت شيئاً فشيئاً حتى كشفت عن شمس الأمل.. لــ تمد بـ أشعتها إلى تلك القلوب اليائسة.. وتملؤها بالتفاؤل والأمل...



طابت ليلتكم أيها العشاق....

،،،،،،،،


وهنا انتهت......


بقلم الأخت *نـ الغلا ـور*


اتمنى أن تنال اعجابكم

منقول
  اقتباس المشاركة