الفصل الرابع،،،
×× همسات من الحب ××
وإذا بوجه القمر تطل من جديد...
لا أدري كيف أصف شعوري في تلك اللحظة...
ولم أتردد حينها في الحديث معها...
.... أسير الماضي ....
رؤى وينج؟؟؟ اعذريني والله ما كان قصدي...
ولكن لا إجابة.. اسودت الدنيا أمام ناضريّ.. أحسستُ وقتها بالحزن يأسر قلبي...
- رؤى بليييييييز ردي عليّ..
- شتبيني أقول؟؟
فأجبتها قائلاً: قولّي أي شي بس لا تعورين قلبي.. قلت لج أنا أسف.. وحقج عليّ..
- وليد أنا لقيت فيك الصدر الحنون.. الإنسان اللي ألجأ له في كل وقت وبدون تردد... إنت اللي زرعت الأمل في حياتي... إنت اللي خذيت بيدي من اللي كنت أنا فيه... كنت بمثابة الدافع بالنسبة لي... وفجأة ألاقي منك النفور.. التجاهل بدون أي سبب... ما تخيلت إن هالقلب الحنون يمكن يتحول في يوم لقلب جامد... حسيت ساعتها بالغصة... ما تعمدت أغيب برغبتي وكل لحظة تمر عليّ وأنا بعيدة عنك أحس فيها بالموت... ما تدري إنت شنو بالنسبة لي...
لم أعلم في تلك اللحظة بما أجيبها... جفت الكلمات... أدركتُ حينها كم كنت مجرما في حق ذلك القلب البريء..
فأجبتها قائلاً: اعذريني يا رؤى صدقيني كل اللي صار مو بيدي...
إنتِ ما تعرفين شنو صار لي في بعدج.. اسودت الدنيا بعيني .. كنت أفكر فيج في كل لحظة..
رؤى إنتِ الوحيدة إلي حسيتها قريبة مني .. تحس فيني .. صدقيني بدونج كنت ضايع.. كنت مثل المينون أنتظرج..
- وليد تغيرت حياتي بوجودك فيها.. أنا كنت ولا شي إنت كنت الصدر الحنون إلي خلاني أشوف الدنيا بنظرة ثانية.. أحس إن في أحد بهالكون يهتم فيني..
كنت أرى كلماتها والدمع في عينيّ لا أعرف ما لذي حصل لي.. فقد كنت كالغريق ورجوعها لحياتي أنقذني وأخذني إلي بر الأمان.. لم أكن أعلم بأن رؤيتي لها سيفرحني لهذا الحد وبأن وجودي معها هو كل ما يشجعني على الحياة ..
تحدثنا طويلا.. أحسست بنار لطالما أحرقت قلبي تنطفىء تلك الليلة .. كنت لا أريد أن أتركها ترحل عني مرة أخرى.. فقد تأكدتُ بأني بدونها لا أستطيع الاستمرار..
كنت في تلك اللحظة أود لو أراها أمامي.. أنظر إلى عينيها أشعر بها معي.. يجمعنا نفس المكان.. نستنشق نفس الهواء ويلفنا نفس الشوق..
فلم أتردد في أن أقول لها ما كان يجول في خاطري ويهتف به قلبي..
- رؤى أنا ما أقدر أصبر أكثر من جذي.. في أشياء وايد في خاطري ودي أقولها لج..
- طيب قول أنا هني علشان أسمعك..
- لا نحن لازم نلتقي..
- نلتقي!!
- إيه نلتقي .. إنتِ ما ودج تشوفيني؟؟؟..
- أكيد ودي... بس
- خلاص عيل...
أخذتُ أهدى من روعها وأحاول إقناعها... وفي النهاية انصاعت لرغبتي...
فاتفقنا على الزمان والمكان....
وفعلا تم اللقاء,,,
**********************
******
**