رد: أريد اجابه لسؤالى من كل مسلم و مسلمه !!!!
للاجابة على هذه التساؤلات لا تحتاج كثيرا من العناء والتعب ...والبحث والتقصي....هي عملية واضحة المعالم ....سأذكر هنا عن رئيس منظمة الكفر العالمي ...ورئيس اكبر دولة في العالم .... وهو المسؤول الاول عما يجري في هذه الارض ..من انتهاكات ..وجرائم ...وشتائم .....الخ ....بحق الامة الاسلامية جمعاء ...
يصر جورج بوش الصغير وادارته على الاقل على اتحافنا كل يوم وربما كل ساعة بتصريح ينتزع الصبر والحلم والتسامح من اعماقنا انتزاعا يتعذر ردم هوته.......
في احدى خطابات جناب الرئيس الامريكي جورج بوش الصغير بعنجهية توحي بنشوة الانتصار باكتشاف ما لم يكن مكتشفا من قبل وقال وهذه المشاعر تسيطر على فيه: (اننا نحارب الفاشية الاسلامية).
هذه العبارة لم تقل للمرة الاولى على الاقل من ناحية المضمون، ولم يبتدعها جورج بوش الصغير ورجاله، ولا باي من التذكير ببداية احيائها وليس ولادتها، اذ في المؤتمر الاول للناتو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي اعلن رئيس الحلف حينها على الملأ، وبلا خوف ولا خجل قائلا: (لقد انتصرنا على عدونا التقليدي وسنتوجه الى عدونا القادم، عدونا القادم هو الاسلام). قال: عدونا القادم هو الاسلام ولم يقل المسلمين، ولم يقل التطرف الاسلامي، ولا الاصولية الاسلامية... الاسلام هو عدو الناتو......
اذن اعادة احياء عداء الغرب للاسلام بدات من اوسع باب، ومن ثم فإن كل محاولات الزعم بأن العدو هم فقط الارهابيون، اَو الاصوليون، اَو الجماعات الاسلامية، او بعض الجماعات الاسلامية... ليس الا ضربا من ذر الرماد في العيون.... قيادة الغرب اعلنت منذ البداية صراحة ووضوحا، جهارا نهارا، ان عدوهم القادم هو الاسلام، واكد ذلك السيد جورج بوش الصغير بعد عشر سنوات من ذاك المؤتمر اذ اعلن عقب احداث الحادي عشر من ايلول انطلاق الحرب الصليبية الجديدة.... ومع ذلك يحاولون اقناعنا بأنهم يعادون الحركات الاصولية، يعادون الاصولية، يعادون التطرف... ووصلوا الان الى وصف الاسلام بالفاشية...
اذا عدنا الى تاريخية هذه التصريحات وما ارتبط بها من ممارسة غربية وجدنا مسألتين:
اولا: نقطة الانطلاق، وان كانت احيائية وليست جديدة، كانت من اوسع الابواب... ولكن مع ذلك ما ان استقرت الامور بعد انهيار الاتحاد السوفيتي حتى بدات محاربة العالم الاسلامي و الاسلام، تتصاعد في استخدام الاصطلاحات والتوصيفات. بدا الغرب بصناعة هذه الاصطلاحات وتصديرها الى رجالاته وازلامه، ناهيك عن قيامه هو باستخدامها وترويجها. بدا الامر بمحاربة السلفية الاسلامية، وتشويه هذا الاصطلاح بمقابلته مع التقدمية... دافع بعضهم عن هذا الاصطلاح وابان دلالاته، ولكنه كان فد نال حقه من التشويه الذي بات معه امرا مموجا... فانتقلوا الى الخطوة التالية بترك السلفية ومحاربة الاصولية، وكذلك كان الشأن من ناحية كون التمسك بالاصول امر لا عيب فيه.... فانتقلوا الى استخدام الارهاب والدعوة لمحاربة الارهاب الاسلامي... ووصلنا اخيرا الى اعلانهم انهم يحاربون الفاشية الاسلامية على لسان زعيم العالم الغربي الكبير السيد جورج بوش الصغير......
ثانيا: في ظل كل هذا التصعيد في تشويه الاصطلاحات والمفاهيم ظلت حقيقة واحدة ملازمة لهذا التصعيد من ناحية الممارسة الغربية المباشرة، وغير المباشرة الصادرة عن اتباع السياسة الغربية ومنفذي خططها في الشرق الى جانب بعض من التقليد الاعمى غير المحسوب.......
هذه الحقيقة التي لازمت كل هذا التصعيد هي ا نه دائما، وفي كل خطوة كان المتهم الذي يلبسه المفهوم المحارب هو كل مسلم عامة وكل عربي خاصة، ويبرأ من هذا الاتهام اي عربي اَو مسلم يناصب الاسلام العداء بطريقة اَو بأخرى. ولن نبتعد كثيرا في الشواهد حسبنا الرجوع الى كل ما حدث بعد الحادي عشر من ايلول، فكل الممارسات الغربية منذ ذلك اليوم وحتى اليوم تقوم على ان لك غربي متهم بل مدان، وكل مسلم متهم ومدان، بل الاخطر من ذلك انها ترى ان كل من يشبه العربي فهو متهم ومدان، وقد اعتقل الكثيرون فقط لانهم يشبهون العرب، وقتل اكثر من واحد من الهند والبرازيل... وكانت تهمتهم الوحيدة فقط هي انهم اشتبه بهم لانهم يشبهون العرب........
جورج بوش الصغير اليوم يصل بالتصعيد ربما الى ذروته عندما يعلن انه يحارب الفاشية الاسلامية،او فاشية اسلامية، وهو يقصد ان الاسلام دين فاشي وهو يقوم بمحاربة هذه الفاشية.....قد يعترض احد بأنه يقصد حزب الله في لبنان، او حماس في فلسطين... لن نعترض ذلك ولكن لا بد ان ننظر الى الامر بوضوح شديد من زاويتين على الاقل:
الاولى: ان وصف الاسلام بالفاشية ليس بالامر الجدي فقط كرر ذلك مرارا كثير من المفكرين الامريكيين خاصة والغربيين عامة. ومن ثم فإن بوش لا يبتعد عن هذا المناخ وانما ينطلق من صلبه. وهذا يعني ان جورج بوش الصغير يصف الاسلام كله فاشيا، ومن ثم فإن كل مسلم فاشي حتى يسب الاسلام ويحاربه فسيكون ديمقراطيا وموضوعيا، وقد شهدنا في سنوات سابقة التراجع الكبير من المسلمين عن اداء الطقوس الدينية تهربا من تهمة التخلف......كلبس الحجاب ....ومن الصلاة في المسجد ..او كمثل ليس الا ..كاعفاء اللحى ..
الثانية: سنفترض انه يقصد حزب الله وحماس... وماذا تفعل حماس وحزب الله حتى يكونوا فاشيين وارهابيين ؟ الانهم يحاربون من اجل استرداد ارضهم والدفاع عنها؟ والسؤال الذي سيبرز بقوة هو: لماذا العرب المسلمون هم فقط الارهابيون والفاشيون اذا دافعوا عن ارضهم وحاربوا المحتل؟ في حين ان الذي يسلمون قياد امرهم وشرفهم وعرضهم للصهاينة والامريكان هم الديمقراطيون...
لماذا عندما يطلق المسلم لحيته يثبت عليه اسم متطرف اما اليهودي لا ...فهو صاحب دين ....ام ربما يصلح لهم ان يكونوا ديمقراطيين في دياناتهم ولهم الحرية الدينية ولهم الحق في الالتزام بتعالميه ....ام يحرم على المسلمين هذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل هذه هي المعادلة؟
وهل هذه المعادلة صحيحة اصلا؟
عندما يقال لهم: هذا يعني ان الفرنسيين الذين حاربوا المحتل الالماني وطردوه ارهابيون اذن. يقول هذه حالة مختلفة... وعندما يقال لهم: ان الامريكيين الذين حاربوا الاحتلال الانجليزي وطردوه ارهابيون اذن. يقولون: هذه حالة مختلفة........عجبا ........المقاييس والعايير يقلبونها كما يشاؤون ...
اذن ما الحالة المشابهة؟؟؟؟؟؟
هل العرب والمسلمون حالة شاذة في تاريخ البشرية؟
هل البشر كلهم ولدوا ولادة طبيعية والعرب وحدهم ولدوا بالتقيوء او بطريقة اخرى ؟
هل البشر كلهم ولدوا من بشر والعرب وحدهم ولدوا من كلاب؟؟؟؟؟
المعادلة واضحة ولا تحتاج الى كثير من التفكير.....
الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا.......
هذه حربهم ونحن اعداؤهم.....وهذا من زمن بعيد .....
فلماذا ننتظر منهم الانصاف، ولماذا نصر على انهم اعز الاصدقاء؟؟؟
وبدا الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ...
تنبهوا واستفيقوا ايها العرب فقد طما الخطب حتى غاصت الركب.....
ومشكورة صدى الصمت ...
|