رد: وكيل وزارة الشؤون الخارجية:الزهار قطع خطوط الهاتف عنى وعن زملائي بشكل تعسفي ورفض الال
لم ارى في حياتي وزير خارجية لبلد ما يقول على الفضائيات ان سفارات بلده وسفراء بلده زبالة ويكيل لهم الشتائم والبهدلات ...هل راى احدا بالعالم مثل ذلك الشخص الذي يشتم سفراؤه وسفاراته التي تشرفه وتشرف فلسطين وهم يتشرفون ايضا بقلسطين ويمثلونها بكل العالم احسن وارقى واقوى تمثيل بالرغم من طفرهم وجوعهم ومديوناتهم وقياسا على كل سفراء العالم هم الاكثر فقرا والاكثر عملا وقوة لاجل فلسطين وينعتهم بانهم زبالة ؟؟؟ ولانهم موش من حماس لان السفارات والسفراء وجدوا قبل ان توجد حماس على وجه الدنيا بعشرات السنيين فكيف سيكونون حماس وهم ابناء فتح الصناديد الذين بداوا السفارات على مستوى مكاتب صغيرة وجعلوا منها سفارات بقيادة منظمة التحير العظيمة في عهد الشهيد الرئيس الراحل العظيم ابو عمار ,,,والان حماس تريد هدم كل شىء ... ولهذا اقامت اسرائيل حركة حماس بعهد الاحتلال وبكنفه ورعايته ...يا اخي بربك انت والاخرين والاخ المناضل ابراهيم خريشة بربكم والله لو كنتم بغزة لزمان اصبحتم في خبر كان واصبحتم خبرا عاجلا على ايدي المليشيات السوداء الحمساوية ...ما في فايدة ... حماس ستنجح بتدمير فلسطين وهى بطريقها لذلك .... يا أخي ما في شي جديد الزهار منذ قدومه يفاجئنا، ثم يفاجئنا مرّة أخرى بقرارات ربما تستحق أن تسجل تاريخياً لطرافتها، أو لغرابتها، أو لشذوذها، أو لكل هذه الأسباب جملة واحدة.... و لكن المفاجأة -بل المفاجآت هي أن :_
لا تتوقف هنا، فلدى الوزير في جعبته السحرية مستوى اعمق من الغرائب و الطرائف على الدوام... بالأمس، فاجئنا على شاشة تلفزيون فلسطين بتصريحات أقل ما يمكن أن يقال فيها هو أنها تجانب الحقيقة و تفتري عليها... و لا أدري إن كان معالي الوزير يستخف بعقول مشاهديه، أم هو مقتنع فعلا بما يقول، و إن صح ذلك، فلا حول ولا قوّة إلا بالله... لقد قال معاليه بأنه لم يفصل و لم يوقف أحداً في وزارة استلمها و فيها 400 موظف اكثر من ربعهم لا يحملون شهادة التوجيهية... لم يوقف أحدا لمن و على من يسوق وزيرنا الفاضل هذه الحقيقة المعلّبه؟ و كيف يسوّقها و يسوّغها وزير هو أحد الأكثر تديناً و ورعاً في حماس؟؟؟! هناك ثمانية عشر فرداً تم إيقافهم، و فصل بعضهم من أولى قرارات السيد الوزير..(و هذا بعد أحد أهم و أول الأوراق التي أصدرها و هي طلب سيارة الأودي الشهير! و لكن هذا الآن ليس موضوعنا المهم هؤلاء الموظفون ليس لهم بفتح و لا حماس و لا بطيخ اصفر، فجلّهم من صغار الموظفين الذين وقعوا بين حانا و مانا و حلّت على رؤوسهم لعنة الموقف، و سخط الوزير الذي لم يتبع قول الرسول الكريم "و ابدأ بمن تعول"... إن لم يكن الوزير هو الذي أوقفهم، فمن يكون فعل ذلك؟ و اذا كان فعل، فلماذا يدعي غير ذلك؟!! أقول: اتقوا الله في هذه الأمة و السلام عليكم
|