رد: عالم سني هزم الشيعة بسؤال واحد ..
السلام عليكم أخواني الأعزاء
أخواني الأعزاء الحمد لله لما اشتركت في هذا الموقع لله الحمد لم أجد فيه أشياء طائفيه ومذهبية وهذا يفرح ويسرّ البال, فقط لما اطلعت على هذا العنوان (عالم سني هزم الشيعة....)
الحمد لله بداية الردود كانت طيبة مع الوحدة الاسلامية إلا أنه لفت انتباهي كلام الأخ الذي ذكر أن الشيعة من صنيعة اليهود هذا الذي جعلني أرد وأوضح كي نكون متوحدين يدا واحدة وننبذ الخلافات المذهبية المقيتة التي أضعفت أمتنا الاسلامية والتي يحاول أعدائنا إثارتها من يهود وأمريكان فيجب أن نكون واعيين لهذه النقطة الهامة.....
................................... ................................... ................................... ......................
اقتباس من كلام الأخ أحمد
في البداية وصفك لهم بأنهم اخواني في الأسلام فهذا افتراء على الاسلام فهم ليسو من الاسلام بشيء وانا ذكرت سابقا بأنهم كفرو وسبو الصحابة وام المؤمنين والكثير من علمائنا الأكارم وكذلك كفرونا وكفرو شهدائنا وهذا واضح في فتاواهم
في تقرير أعدته "العربية.نت"
تحدث ثلاثة علماء شريعة سعوديون بارزون هم د.عوض القرني ود.علي بادحدح ود.محمد موسى الشريف.
د.عوض القرني أستاذ الفقه المقارن بجامعة الملك خالد سابقا، أحد الموقعين على البيان الذي صدر من عدد من علماء السنة تأييدا للمقاومة في لبنان ووقعه حوالي 170 عالما من السعودية والعالم الإسلامي، أجاب عن سؤال وجهته له عن أسباب التوسع الجاري حاليا في تداول هذا المصطلح وإطلاقه على حزب الله، ومطالبة البعض من خلال ذلك بعدم الدعوة له في الصلاة أو مناصرته.
* الدلالة التاريخية:
قال القرني: إن الدلالات التاريخية ما زالت موجودة كما هي عندما قيلت، ويذكر تاريخيا أن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لما ثار على هشام بن عبد الملك، وكان معه بعض أصحابه سألوه: ماذا تقول في أبي بكر وعمر فقال: هما إماما صدق ووفاء وعدل، فرفضوه، فقال: أرفضتموني.. أنتم الروافض. طبعا هذا الذي يذكر تاريخيا، ومن ثم أطلق عليهم هذا اللفظ، لكني أقول إن الأمة يجب أن تسعى إلى ما يوحدها، لا إلى ما يفرقها وأن تسعى إلى ما ينهي الخلافات والاختلافات ويلم الشعث وبالذات في أوقات المحن والتحديات التي تواجه الجميع ولا تفرق بين أحد وأحد.
صحيح أننا في حاجة لأن نعالج أخطاءنا التاريخية، لكننا نعالجها بالوسائل المشروعة والحوار العلمي الهادئ المعتمد على الكتاب والسنة، وعلى أن يكون لنا من الأدب ما نقدس به مقدساتنا التي تكونت عبر تاريخنا، وكذلك قضايا الأمة الكبرى، نرفعها عن المزايدات الطائفية أو السياسية أو المذهبية.
ومضى قائلا: المسلم أمر عموما بحسن القول، فنحن في حاجة إلى أن نقول من ألفاظنا وأقوالنا وخطابنا ما نستجلب به القلوب ونستل به سخائمها وندفع به غائلة الخلاف. أنا أقول إن لفظ "الروافض" أطلق تاريخيا على من ينالون من الصحابة، وبلا شك أن النيل من الصحابة كبيرة من الكبائر ومعصية من المعاصي، وبالذات الأئمة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين، وهم من أجمعت الأمة على فضلهم وخيرهم وسابقتهم، النيل منهم لا شك أنه معصية وإثم وذنب، وتكذيب لما في شأنهم في القرآن الكريم ولما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في نصوص متواترة عن فضلهم وخيرهم وعدلهم، لكن ليس الحل أن نتنابز بالألقاب وأن نسبّ وننال بعضنا بعضا، بل نسعى لحل مشاكلنا بهدوء وأدب واحترام. أرى أن المصلحة للعدو والذي يريد استئصال الأمة والقضاء على مصالحها، تتحقق من خلال إثارة نعرة الخلافات الطائفية أو المذهبية أو السياسية أو القومية، فلا يجب أن نمكنهم من هذا، حتى لو كان الاختلاف ضرورة وأصلا من لوازم البشر في الحياة، وقد أخبر بذلك القرآن الكريم.. أقول حتى لو كان الخلاف ضرورة، فالعقلاء يرجئونه عندما يشكل خطرا عليهم.
* لا يوجد عالم سعودي كفر الشيعة بالجملة:
واستطرد: قد يقع خطأ من أحد علماء السعودية لأنهم بشر، لكن من المشهود به أن علماء السعودية من أكثر علماء الأمة رسوخًا في فقه الكتاب والسنة، وإن كان بعضهم ينقصه العلم بالواقع وبمجريات الواقع، لكن لا يوجد أحد بعينه كفّر الشيعة بالجملة، فينسب لبعض الشيعة أنهم يقولون إن القرآن محرف، وينسب لبعضهم القول إن جبريل خان الرسالة والأمانة. هنا سيقول العلماء إذا سئلوا عن ذلك: من قال هذا فهو كافر، لكن أن يثبت أن فلانا هو القائل لهذا القول فهذا أمر آخر يرجع للقضاء، والذي أعلمه أنا من خلال كتب الشيعة، من باب العلم، أن منهم من يقول هذا في كتبه وقد يكون تابعا له، ومنهم من يرده ويرفضه ويعتبره ذنبا، بل بعض علماء الشيعة يكفّر من قال إن القرآن محرف.
................................... ................................... ................................... ....................
سماحة الشيخ أحمد كفتارو (المفتي العام للجمهورية العربية السورية)
أيها الإخوة:
لقد أصبح من المعلوم لكل أحد أن هناك إحساساً عارماً بين أبناء هذه الأمة بضرورة تحقيق الوحدة الإسلامية، ووجوب هدم الحواجز التي تفصل بين أبناء هذه الأمة على اختلاف بواعثها وأسبابها.
ولكن فرحنا بهذا الإحساس العارم لا ينبغي أن يدفعنا إلى الغفلة عن وجود تيارات أخرى تدعو إلى الجمود والفرقة، ضمن سائر الطوائف الإسلامية، ويجب أن نعترف أن هناك ( تياراً موجوداً في أهل السنة ) يدعو إلى سوء الظن بالشيعة، ويجتهد في ستر المليح ونشر القبيح، ويغوص في زوايا مظلمة من التاريخ يبحث فيها عن فتاوى مشئومة، مبتورة عن سياقها وظروفها، ليهدم بها ما نسعى إلى بنيانه من الأمة الإسلامية الواحدة.
وفي هذا السياق يمكنك أن تتذكر عدداً من الأعمال الظالمة التي كتبها أشخاص موتورون، مثل: الخطوط العريضة - وجاء دور المجوس - فصل الخطاب - وغيرها من الكتب الآثمة.
ويجب أن نعترف كذلك أن هناك ( تياراً موجوداً في الشيعة ) يدعو إلى سوء الظن بأهل السنة، وتحميلهم عقابيل مقتل الحسين، وكأن سائر أهل السنة كانوا في كتيبة الشقي شمر بن ذي الجوشن، أو ربتوا على كتفيه وانتصروا لجريمته، ويغوصون في أيام الشؤم في التاريخ الإسلامي، ليجعلوا منها مناسبة تستثمر في شيء واحد، وهو خراب الجماعة الإسلامية وتشرذم كلمة المسلمين.
وفي هذا السياق يمكنك أن تتذكر عدداً من الأعمال الظالمة التي كتبها أشخاص مأجورون مثل: ( ثم اهتديت ) - ( حين انحدر الجمل من السقيفة ) - ( لأكون من الصادقين)، وغيرها من الإصدارات الآثمة.
ومع أني لا أزعم أني اطلعت في المقاصد والنوايا لهؤلاء الكتبة، ولكن إذا كانت الأمور بعواقبها ومقاصدها، فإنه لم تدفع إلى المطابع صفحاتٌ أشد لؤماً وشراً من مثل هذه الصحائف، التي تفرق الجماعة، وتبعث الشرور والبغضاء والأحقاد في الجماعة المسلمة.
وليس ما قدمته من أسماء غرضاً أسعى إليه، بل هو إشارة عابرة لقوى موجودة تعمل في الظلام، لا يمكن لحركة الإصلاح أن تتجاهلها أو تتغافل عنها.
وهذا يضع رجال الإصلاح أمام مسؤولياتهم التاريخية، فهناك حقاً سهام وجهها علماء شيعة للسلف الأول من قيادات أهل السّنة، وثمة أقوال مختلفة توجهت بالاتهام إلى أعلام كبار من علماء الشيعة، ولكن الباحث المخلص لا يعسر عليه أن يتلمس في كتب الفريقين ما يهدم هذه الفكرة ويسحقها، ويمكنه أن يستخرج فضائل الأئمة من كتب أهل السنة، وفضائل أئمة السّنة في أقلام شيعية مختلفة.
وإني لأعتبر السعي في هذا السبيل جزءاً لا يتجزأ من رسالة الوحدة الإسلامية، وواجباً على رجال الإصلاح، وهي كما ترون حركة مضادة معاكسة لحركة الظلاميين، الذين يسعون إلى نبش الماضي، وتحميل الأحفاد مسؤولية خصام الأجداد، وشق الأمة الإسلامية إلى طائفتين متناحرتين...................
وتابع سماحة الشيخ
وأجد من المفيد هنا أن أختتم حديثي بالإشارة إلى موقفين عظيمين من مواقف السلف الصالح في الوعي لهذه المسؤولية والبصر بلوازمها:
الأول: ذات يوم دخل إسحاق بن طلحة بن عبيد الله على علي بن أبي طالب، عقب وقعة الجمل، وكان طلحة كما تعلمون خصماً سياسياً لعلي، وهو أحد أصحاب يوم الجمل المشئوم.
فلما دخل ابنه إسحاق على علي قام إليه فاعتنقه وقبله، ثم أجلسه مجلساً كريماً، فكان فيما قال له: إن لأرجو أن يجعلني الله مع أبيك ممن قال فيهم: {ونزعنا ما في صدورهم من غِلٍ إخواناً على سُرُرٍ متقابلين}(سورة الحجر: [الآية: 47].).
فوثب رجل من جلساء علي كرم الله وجهه، فهز برأسه ثم قال: الله أعدل من هذا.فكان جواب الإمام علي حينئذ أنه غضب أشد الغضب، وأمر بإخراج ذلك الفئوي المستهتر من مجلسه، ونفاه خارج الكوفة.
لقد كان درساً بليغاً أراد به الإمام أن يعلم الأمة كيف تستثمر خير ماضيها، وتتعاون في التخلص من رواسبه.
والموقف الثاني مع الإمام الجليل جعفر الصادق، وقد أتاه آت ذات يوم، فجعل ينتصر لبعض الأصحاب، ويطعن بآخرين، فلما أطال عليه في ذلك قال له: منه يا هذا..
هل أنت من الذين قال الله فيهم:
{للفقراء المهاجرين الذين أُخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون}(سورة الحشر: [الآية: 8].).
قال: لا...
قال: فهل أنت من الذين قال الله فيهم:
{والذين تبوَّؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أُوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يُوقَ شح نفسه فأولئك هم المفلحون}(سورة الحشر: [الآية: 9].).
قال: لا..
قال: ولا أظنك من الذين قال الله فيهم:
{والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم}(سورة الحشر: [الآية: 10].).
ترى هل من المبالغة في شيء أن نقول بعدئذ: إن جعفر الصادق كان أستاذ الأئمة؟
ختاماً.. أرجو من الله تبارك وتعالى أن يوحد صفوفنا، ويؤلف بين قلوبنا، وأن ينزع الغل والبغضاء والشحناء من بيننا.
................................... ................................... ................................... ........
فإلى طريق الوحدة دائما
|