رد: المطرب خالد الشيخ يستهزئ بأبينا ادم عليه السلام
الســلام عليــكم ورحمــة الله وبركاتة
/
إسمحي لي أخيتي أن اضع ما عنــدي هنـا
قال الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله تعالي :
" من ســب الله تعالي كفــر , ســواء كان مازحا أو جادا , وكذلك من استهزأ بالله تعالي أو بآياته أو برسله أو بكتبـه , قال تعالي ( ولئن سألتهم ..) وذكـر الأية . المغني , الشرح الصغـير (8/150).
وقال الشيــخ سليمان بن عبدالله آل الشيخ في شـرح باب من هـزل بشئ فيه ذكـر الله أو القرآن أو
الرسول :
" إنه يكفــر بذلك لاستخفافه بجناب الربوبية والرسالة , وذلك مناف للتوحيــد , ولهذا أجمع
العلماء علي كفــر من فعل شيئا من ذلك , فمن استهز بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه - كفر, ولـــو هازلا لم يقصــد حقيقة الاستهزاء إجماعا " تيسيــر العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد (ص617).
وقال العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
" وهذا يدل على بطلان قول من يقول: إن من قال كلمة الكفر أو عمل الكفر لايكفر حتى يعتقد بقلبه ما يقول ويفعل , ومن يقول إن الجاهل يعذر مطلقا ولو كان بإمكانه أن يتعلم ويسأل وهى مقالة ظهرت ممن ينتسبون إلى العلم والحديث فى هذا الزمان" شرح كشف الشبهات :73
قال العلامة ابن القيم رحمه الله في النونية مبينا مذهب غلاة المرجئة :
وكذلك الإرجاءُ حينَ تُقِرُّ بالـ ..... ـمعبُودِ تُصبحُ كاملَ الإيمانِ
فَارْمِ المصَاحِفَ في الحشُوشِ وخرِّبِ الـ ... ـبيتَ وَجِدَّ في العصيانِ
واقتلْ إذا ما اسطعتَ كلَّ موحدٍ .... وتمسَّحَنْ بالقسِّ والصُّلْبَانِ
واشتُم جميعَ المرسلين ومَن أتَوْا .... من عندِه جهراً بلا كِتْمَانِ
وإذا رأيتَ حِجَارةً فاسجُدْ لها .... بل خُرَّ للأصنامِ والأوثانِ
وأقرَّ أنَّ اللهَ جلَّ جلالُه .... هو وحدَه الباري لِذِي الأكوانِ
وأقرَّ أنَّ رسولَه حقّاً أتَى .... منْ عندِه بالوحي والقرءانِ
فتكون حقّاً مؤمناً وجميعُ ذا .... وِزْرٌ عليكَ وليس بالكُفْرَانِ
هذا هو الإرجاءُ عندَ غلاتِهم .. مِنْ كلِّ جَهْمِيِّ أَخِي الشّيطانِ
/
/
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" إن سب الله او سب رسوله كفر ظاهرا وباطنا
وسواء كان الساب يعتقد ان ذلك محرم او كان مستحلا له او كان ذاهلا عن اعتقاده
هذا مذهب الفقهاء وسائر اهل السنة القائلين بان الايمان قول وعمل
//
//
وكذلك قال محمد بن سحنون وهو احد الائمة من اصحاب مالك وزمنه قريب من هذه الطبقة : أجمع العلماء ان شاتم النبي المنتقص له كافر والوعيد جار عليه بعذاب الله وحكمه عند الامة القتل ومن شك في كفره وعذابه كفر
وقال في رواية عبد الله وابي طالب من شتم النبي قتل وذلك انه اذا شتم فقد ارتد عن الاسلام ولا يشتم مسلم النبي فبين ان هذا مرتد وان المسلم لا يتصور ان يشتم وهو مسلم
وقال القاضي ابو يعلى في المعتمد من سب الله او سب رسوله فانه يكفر سواء استحل سبه او لم يستحله فان قال لم استحل ذلك لم يقبل منه في ظاهر الحكم رواية واحدة وكان مرتدا " .
الصارم المسلول، الجزء 3، صفحة 955- 957.
وقال شيخ الإسلام أيضا : " والغرض هنا انه كما ان الردة تتجرد عن السب فكذلك السب قد يتجرد عن قصد تبديل الدين وارادة التكذيب بالرسالة كما تجرد كفر ابليس عن قصد التكذيب بالربوبية وان كان عدم هذا القصد لا ينفعه كما لا ينفع من قال الكفر ان لايقصد ان يكفر " . الصارم المسلول، الجزء 3، صفحة 703.
ومن النوع الأول وهو القصد المعتبر قول شيخ الإسلام رحمه الله :
" فان سب موصوفا بوصف او مسمى باسم وذلك يقع على الله سبحانه او بعض رسله خصوصا او عموما لكن قد اظهر انه لم يقصد ذلك اما لاعتقاده ان الوصف او الاسم لا يقع عليه او لانه وان كان يعتقد وقوعه عليه لكن ظهر انه لم يرده لكون الاسم في الغالب لا يقصد به ذلك بل غيره
فهذا القول وشبهه حرام في الجملة يستتاب صاحبه منه ان لم يعلم انه حرام ويعزر مع العلم تعزيرا بليغا لكن لا يكفر بذلك و لايقتل وان كان يخاف عليه الكفر" . الصارم المسلول، الجزء 3، صفحة 1042
" السب الذي ذكرنا حكمه من المسلم هو الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم كاللعن والتقبيح ونحوه وهو الذي دل عليه قوله تعالى { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم}
الا هل بلغــت .. اللهم فشــهــد
|