رد: الحق يظهر : المعلمون يعلنون مساندتهم للحكومة ويطالبون برفع الحصار عن الشعب الفلسطيني
أغلبيّة المعلّمين في محافظة قلقيلية يرفضون فكرة الإضراب الشامل وتعطيل العام الدراسي
قلقيلية – المركز الفلسطينيّ للإعلام
على ضوء الدعوات التي أطلقها اتحاد المعلّمين إلى إجراء إضرابٍ في سلك التربية والتعليم، عقدت اللجنة المطلبية الموحّدة للمعلمين الحكوميّين اجتماعاً موسّعاً للمعلمين في محافظة قلقيلية، بمقر قاعة القصر، وتناول الاجتماع مناقشة أوضاع المعلّمين وسبل الخروج من الأزمة بالإضافة إلى دعوات الإضراب في القطاع التعليمي.
الكتلة الإسلامية للمعلّمين ذكرت أنّها مع المعلمين في مطالبهم العادلة، ولكنّ المشكلةَ في الاحتلال الصهيوني البغيض والدول التي تمنع وصول الأموال للشعب الفلسطيني، مضيفةً أنّ الدعوة إلى الإضراب هي موجّهة لإضعاف الحكومة في حين يجب توجيه الاحتجاجات ضدّ من يساهم في فرض الحصار على الشعب الفلسطيني.
وتضمّن الاستبيان سؤالاً عن توجيه الفعاليات ضدّ مؤسسة الرئاسة لإجبارها على إدخال الأموال من الخارج، فقد وافق على ذلك 69 و عارض 14 وكان على الحياد 11. وكانت الإجابة على تعليق الدوام بشكلٍ تدريجيّ تصاعدي فقد وافق 41 وعارض 43 وكان على الحياد 6.
المعلّم رياض ولويل، الذي أشرف على توزيع الاستبيان ورافق اللجنة التي قامت بتفريغ البيانات، فقد أفاد بأنّه "كان البيان مؤشّراً على توجّه المعلمين في هذه المرحلة. وفي الأيام القادمة سنقوم بتوزيع هذا الاستبيان على كافة المدارس حتى نخرج بصورةٍ حقيقية عن الوضع ودراسة الخطوات القادمة بعد أخذ كافة آراء المعلمين، لأنّ أيّ إجراءٍ نقابيّ يجب أنْ يكون مبنياً على قناعات القاعدة وليس بعيداً عنها، فنحن نرفض أنْ تُفرَض علينا إجراءاتٌ خارجة عن قناعات المعلمين".
المعلمة ميسون مرداوي، وهي زوجة أسيرٍ محكوم بالسجن المؤبد، قالت: "إنني أستغرب من الدعوة إلى الإضراب وتأجيل العام الدراسي من قِبَل البعض، فمثلاً في لبنان كانت العمارة تُسوّى بالأرض وثمنها بالملايين ويخرج سكانها يفتخرون بالمقاومة وبالحكومة مع أنّ الحكومة لم توفّر لهم الحماية ولا المال مقابل هذا التدمير، بينما ما يتراكم للمعلّمين على الحكومة لا يساوي جزءاً بسيطاً من التدمير في لبنان، ونرى الجميع يرفع شعاراتٍ ضدّ الحكومة الحالية".
معلمة أخرى قالت إنّ الحكومة غير مذنبة ولا يحقّ لأحدٍ أنْ يحتجّ عليها لأنها لم تُخزّنْ المال وترفض منحه للشعب، بل هي محاصرَةٌ مثل الشعب الفلسطيني، "وعلينا جميعاً الالتفاف حولها لأنها بذلت كلّ ما تستطيع لإحضار الأموال عبر المعابر ووجّه البعض لها اللوم بإحضار المال".
|