أمتي ماذا حل بك
أمتي العربية هل مات ضميرك ألم تعودي تشعرين بالغضب و القهر
عما يحدث في كل يوم بل في كل ساعة في فلسطين
الم تزل تلك الغمامة عن عينيك إن ما يحدث من مجازر بحق شعبنا الأبي لم
يزلزل كيانك هل تصلب قلبك لا تستطيع كلماتي
وصف مشاعري
إن ما أشعر به عظيم وما العظيم إلا الله إنني من كثرت غضبي
أكاد لا أنام و لا أضجع
إن في عقلي آلاف بل ملايين الأسئلة التي قد فاضت من كثرتها
هل ما يحدث فينا عادل هل يجب أن نقتل كي ينعم العالم بالسلام
لو كان ذلك صحيحا فل يقتلونا لكي يريحوا العالم
لكن إنهم يضنون أنهم انتصروا لكن لا و ألف لا
لأنهم لم يرو قو تنا بعد و أقول لهم اتقوا خطر الحليم
إذا غضب لأن في غضبنا موتا و هلاكا لهم لان في وحدتنا
خسارة و خيبة لهم
إنهم أصبحوا كالوحوش لا يفرقون بين صبي و امراة و شيخ مسن
فعلا يجب علينا أن نرثا لحالهم
أيعقل أن اسرائيل بقوتها و جبروتها تنهزم أمام رجال حزب الله ولماذا لا
لماذا نقلل من قوتنا و عزيمتنا فالله معنا و مؤيدنا
بإذن الواحد القهار سيكون ما حدث آخرة لهم و نهاية
و أقول لأمريكا اقترب دورك و أقتربت نهايتك فأعدي قبورك نحن قادمون
لا تستغربين نحن أقوى منك بإيماننا و عقيدتنا
حتى ولو كنا لا نملك سوى الحجارة
فأظن أنها قادرة على زعزعة صفوفك فإنك و جيشك كالجرذان أمامنا
حتى نساؤنا لا تظني أنهن ضعاف فهن أقوى بأسا و إباء من رجالك
ألا يكفي أنهن يضحين بأبنائهن في سبيل الله و في سبيل تحرير الوطن
و يقبلن على ابنائهن الشهداء بالزغاريد و التهليل
فما أعظمهن من أمهات و ما أعظمهن من مؤمنات طائعات لربهن صابرات
على بلائهن محتسبات لأجرهن عند الله العزيز الغفور
و لا اله إلا الله محمد رسول الله
تقبلوامني فائق الاحترام
أختكم من غزة الإباء و الصمود
أختكم احلى غزوية
|