أقبلت
تَحِملُ الفؤادَ تذكارا
تتمايلُ ِبلذةِ المُنتشي
أنا المذبوحُ بلا ألم
و كيفَ عََرفتَ أنه َقلُبك؟
هو قلبي يا سادتي
حتى لو ُلطِّخَ بالدمِ
شيمتُه الحُزن
و طبعه التّجَبجُبِ
ندوب هنا
سواد هناك
و طعنة نجلاء
بِجرَةِ قلم
همستُ لها
بصوت خفيض
بالألمِ مُفعَم
رفقا بقلبي سيدتي
فانتِ لولاه مُجّردَ أُنثى
و لَكُنتُ أنا من الهوى مُعدَمِ
فبلليه بِعطرِكِ
لتري كيفَ يصدحُ باسمكِ
مرري عليهِ أناملكِ
فينتَفِضُ الوجْدُ ماثلا
وإن كان بلا جِسمِ
ولا رَسمِ
الراحةُ مُعذِبَتي
فعلى شَفَتيكِ
يكمنُ الداءُ
و ريق َشهد كالبلّسمِ
فَسَقَتني
و قالت يا هذا اذهَب
فأنتَ طليق
فقد حُرِّمَ سَفكُ الدمِ
في الأشهُر الحُرُمِ !