السلطان بشار:
لوحة سامية نقشتها بريشة ذهبية..
تجول افكاري معها وبين ثناياها
فأرى بها من روائع الكلمات
وعبق الزهر..
ما يجعلني اقف لها احتراما
ببساطة الحرف وجماله
شكلت اسلوبا مميزا..
جعل الاطيار تغرد له
لو كان الحزن انسانا
لما استطاع ان يقف صامدا
امام تلكـ الرائعة..
الى الامام دوما يا صديقي..