رد: وطنا لله يا محسنين......
أنا حيّ ميتٌّ
دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
!زاد في القرب ابتعادي
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني
.وإذا واجهتها زاد اتقادي
!ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي
وطناً لله يا محسنين
يسلمووووووووووووو
|