احكيلكم يا جماعة موقف محرج مرة بنت الرملة كانت برفح ابتمشي في امان الله وتتجول بين الاسواق
الا حمار هايج (هيجان)اجا ناحيتها وخلص كان شعرة وحيدوس عليها صارت متل الهبلة تجري وشباب المحلات كانو واقفين وصارو يضحكو وهية عاملة حالها مش شايفاهم خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ( امانة ماتجردمتى)