Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - هل المرأة انسان أم أنها جارية تباع وتشترى ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-20-2006, 01:22 AM   #6
ayman
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 125 ayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud of

افتراضي رد: هل المرأة انسان أم أنها جارية تباع وتشترى ؟

التحدث و التكلم عن دور الاخرين و ذنبهم عن تخلفنا و مشكلاتنا امر سهل على الانسان لان هذا النوع من الخطاب و تحليل الامور يعفينا من تحمل اي دور او مسؤولية في اصلاح الامور او اصلاح الذات. و طبعا من المعروف للجميع ان اصلاح الذات و محاربة الضعف و العجز الداخلي اكثر صعوبة من محاربة العدو الخارجي لهذا تعودنا دائما ان نبحث عن مجرم و مذنب لكي نربط مشكلاتنا و ازماتنا به و نشتمه على الدوام. و في حالة نادرة اذ قبلنا ان ليس المذنب الوحيد هم الاخرين بل نحن ايضا لنا الذنب و السهم في تكريس هذا التخلف، فالرد الوحيد لهذا القبول هو ان العقلية التي وراء هذا التخلف لها جذور و اصول في عاداتنا و تقاليدنا و ليس من السهل التغلب عليها لذا نترك لعنصر الزمن و خصوصية فوات الوقت حلها تدريجيا. مثلا حين نسال عن اسباب تهميش المراة و اضطهادها (الذی هو محور نقاشنا) فبعضهم يقولون ان التغلب على ثقافة اضطهاد و استعباد المراة فی مجتمعنا امر صعب فی هذا الظرف الزمنی. لان مجتمعنا مجتمع رجولی و قبلی و لن نقبل التغيير و الاصلاح فی الامور المتعلقة بمسالة حقوق المراة و احترام انسانيتها. و لهذه الاجوبة التافهة مازالت تتعامل المراة في مجتمعنا كانسان اقل انسانية و مكانة من الرجل. و مع اسفي البالغ... هذا النوع من التعامل لم ينحصر الى البيوت التقليدية او القروية فحسب بل انه التعامل السائد و الرئيسي في كل المجالات و الساحات......
اتسائل لماذا فی مجال حقوق المراه مازلنا متخلفون بالرغم ان الاسلام اعطاها انسانيتها وكامل حقوقها؟؟؟
لماذا نتجاهل حقوق و انسانية المراة؟ هل حقا تعامل المراة بازدراء باسم العادات و التقاليد وهل تعرقل عملية اعطاء المراة كامل حقوقها ؟؟؟؟
برايي انا،ان كانت هذه التساؤلات في مكانها فالتقاليد و الاعراف هي حجة و ذريعة لا اكثر التي تغطي ضعفنا و عجزنا في مواجهة الضعف الفكري و العقلي السائد في المجتمع. و يمكن القول اننا حينما نفشل في تغيير عقليتنا التقليدية التي ربما كانت صحيحة في وقت ما، نرجع و نقول ان مواجهة التقاليد و الاعراف عملية صعبة لذا يجب ان نحرك بهدوء و نقبل السير التدريجي لقضية حقوق المراة.في حين ان المشكلة الرئيسية في هذه القضية ليست في التقاليد و الاعراف انما المشكلة تكمن في نوع تعاملنا مع هذه القوانين و في عقليتنا التقليدية التي لم تحلل المسائل من منظر سليم و منفتح.... لان ما تسمى بالاعراف و التقاليد تعني القوانين الموروثة او القوانين التي تعود لسنين او عهود عديدة مسيطرة في المجتمع وتتمتع بمشروعية تقليدية بين الافراد، لكن السؤال الهام هنا هو هل المشروعية التقليدية لهذه القوانين تمانع ايجاد تغيير و اصلاح في تلك القوانين ؟هل هذه المشروعية تعني الثبوت و عدم التغيير؟
واضحا لا، بل المشكلة هي ان عقليتنا ايضا اصبحت تقليدية و لم نتعود بعد على الحياة المتغيرة او الحياة الحرة التي تجعلنا ان نتعامل مع كل قانون و حدث بحرية تامة و بعقل منفتح ونقبله حسب ما يقدم لنا من امن وسعادة هذا القانون او العرف .......
و بكلام موجز يمكن القول ان المشكلة الرئيسية في قضية احترام المراة ، هي اننا لا نريد ان نغير واقعنا و ذهنيتنا التقليدية حول المراة و مكانتها في المجتمع .لاننا لا نملك الشجاعة الكافية لايجاد تغيير في تعاملنا مع المراة الجديدة و المتحضرة بل مازالت عقلينا اسيرة التقاليد و الرسوبات الماضية ومجتمعنا مازال محيط بافكاره البالية و المنسوخة ضد المراة. و لو فی مجالات اخری حصلنا علی ثمة وعي الذي تحافظ علي مصالحنا و حقوقنا الانسانية لكن في مجال حقوق المراة مازلنا متخلفين و مازلنا اسراء النظرة الغير انسانية حول المراة.... و حتى اللذين يتفوهون بكلمات جميلة حول الانسانية و حقوق الانسان وقد يكونون من دعاة العدالة و المساواة في المجتمع، في كثير الاحيان اعمالهم و افعالهم لا تتطابق مع اقوالهم بل تتناقض مع ما يقولون به في هذا المجال......
اتسائل لماذا ننتظر من الاخرين ان يغيروا نظرتهم على الامور و يتعاملوا مع المسائل بروية جديدة بعيدة عن كل التعصب و الرسوبات التقليدية في حين نحن لم نستطيع ان نتعامل مع مسالة انسانية المراة وحقوقها بروية جديدة ، بعيدة عن التحكم و الاستيلاء؟؟
قبل ان اجيب عن هذه الاسئلة يجب القول انني بهذه الاسئلة لا اريد ان اعطي مبررا للتعامل الغير صحيح القائم بحقنا كعرب فلا شي يستطيع ان يبررالتبغيض .بل المقصود من هذه الاسئلة هو ان نتامل و لو للحظة في حقيقة ما نقول و ما نفعل و نجيب عن هذا السؤال، باننا عما نبحث في صيحاتنا و هتافاتنا المطالبة بالحقوق القومية و العدالة القومية. هل شي غيراحترام لانسانيتنا و قيمنا الانسانية يدفعنا الي هذه المطالبة و هل شي غير كرامتنا الانسانية يدفعنا نحو الدفاع عن هذه الحقوق بكل حماس و جراة؟طبعا لا. فلماذا رغم وجود الحجم المقبول من النشاط الاعلامي و السياسي في هذا الاطار لكن في مسالة حقوق المراة و احترام انسانيتها مازلنا متخلفين؟؟؟

في الواقع هذا النوع من التعامل مع القضايا، يعني تناقض بين ما نقول و ما نعمل لان الدافع الرئيسي من وراء المطالبة بالحقوق القومية و القاعدة التي علي اساسها نطالب بحقوقنا القومية هي انسانيتنا و الشعور بواجب اتجاه انسانيتنا. فاذن كيف في حين انسانيتنا هي من تدفعنا الى المطالبة بهذه الحقوق، نحن انفسنا لم نحترم انسانية بعضنا البعض بل بحجج تافهة نمارس التميييز و التبغيض ضد المراة .....

وطبعا طالما المراة مضطهدة و محرومة و طالما نحن ايضا لنا الذنب في حرمانها و اضطهادها التفكبر بمستقبل انساني و مشرق قد يكون حلم و لا اكثر بكلام موجز يمكن القول ان لا يمكن لنا ان نفصل بين الحقوق القومية و الحقوق النسائية ، بل لها احترامها وحقوقها الانسانية .......
فاذا حقا نطمح الى مستقبل افضل فعلينا ان نصحح نظرتنا حول المراة و مكانتها في المجتمع ونتعامل معها حسب المعايير الانسانية والاسلامية و نتجاوز ثقافة الاستيلاء و التحكم بالمراة . و طبعا لتعميم هذا النوع من التعامل الانساني مع المراة و حقوقها ،على الجميع بمساعدة المراة في هذا المشوار الصعب و العمل من اجل رفع مستوي الوعي حول حقوق المراة وكرامتها و مكانتها في المجتمع....
ومشكورة ...











  اقتباس المشاركة