Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - خبريه زي الزفت
الموضوع: خبريه زي الزفت
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-19-2006, 11:54 AM   #1
بو هبه
.+. أحمـــد .+.
 
الصورة الرمزية بو هبه

قوة السمعة: 181 بو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud ofبو هبه has much to be proud of

افتراضي خبريه زي الزفت

الرئيس الفلسطيني بقي عشرة أيام في عمان وعاد ليستفيد من مكاسب قرار وقف النار في لبنان
عمان - شاكر الجوهري :
مثلت عودة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية من عمان إلى رام الله مفاجأة، خاصة لأقرب المقربين منه، بعد أن جعل من العاصمة الأردنية مقرا له خلال ما يزيد على عشرة أيام مؤخرا.. حيث كان ينطلق منها للقيام بزيارة هذا البلد أو ذاك، ويعود إليها من جديد.. وهو طلب قبل ثلاثة أيام احضار الشيكات التي تحتاج إلى توقيع، من غزة ورام الله، إليه في عمان ليوقع عليها، مما يعني أنه لم يكن قد اتخذ قرارا بالعودة لرام الله بعد.

اقامة عباس في عمان كان لها عدة اسباب، وفقا لأوثق المعلومات:
الأول: أنه حين خرج من قطاع غزة بعد أسر ثلاثة فصائل فلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، تم ذلك بفضل وساطة اردنية ـ امريكية، اشترط فيها ايهود اولمرت رئيس وزراء اسرائيل عودة عباس لغزة، بعد أن يلتقي رئيس وزراء اليابان الزائر في رام الله.
الجهود الدبلوماسية التي تواصلت بعد خروج عباس من غزة، وزيارته للأردن، وعواصم أخرى، اقنعت اولمرت بإعفاء عباس من العودة إلى غزة، ليظل تحت الحصار، حيث كان اولمرت قرر عدم السماح بمغادرة عباس إلا وبصحبته شليط!
الثاني: أن موافقة اولمرت على عدم عودة عباس لغزة زادت من احتمالات تعرضه لمحاولة اغتيال اسرائيلية، من شأنها تأكيد نظرية اولمرت بعدم وجود شريك فلسطيني، وتبرير ذهابه بعيدا في محاولة فرض الحل الأحادي على الفلسطينيين.
في هذا السياق نقل عن هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" أن اسرائيل قد تقدم على تنفيذ محاولات اغتيال تطول شخصيات فلسطينية في مثل وزن الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
هل يكون عباس من بين الأهداف الإسرائيلية لهذه المرحلة؟
هنالك من يرجح ذلك، على الرغم من المأزق السياسي الكبير الذي خرج به اولمرت من حرب لبنان.. ذلك أن اغتيال شخصية فلسطينية كبيرة يمثل ادارة لأزمة لبنان بأزمة جديدة يهرب بها للأمام، كما فعل كل السلف الإسرائيلي من قبل.

الثالث: تلقى عباس تقارير متعددة من العقيد محمد دحلان، الوزير السابق للأمن الداخلي في حكومة عباس، تفيد أن هناك تيارا داخل "حماس" يفكر ويخطط لاغتيال الرئيس. وقد نفى وجود مثل هذه المخططات كل من سامي أبو زهري الناطق باسم "حماس" في غزة، وكذلك غازي حمد أمين عام رئاسة الوزراء.
هل يكمن هنا سبب اعتقال اسرائيل للدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، كونه الرجل الذي يفترض أن يتولى رئاسة السلطة في حال خلو موقع الرئيس؟!

أسباب العودة لرام الله
إذا كانت هذه هي الأسباب التي جعلت عباس يرابط في عمان، فما الذي جعله يعود الآن إلى رام الله؟
تقول المصادر إن عباس الذي كان يتابع من عمان تفاصيل الحرب الشرسة التي خسرتها اسرائيل في لبنان، قرر العودة إلى رام الله بعد أن تولدت لديه قناعة بتراجع احتمالات اغتياله اسرائيليا، واستحالة حدوث ذلك في الضفة الغربية على أيدي مقاتلي "حماس".. ثم إنه يعتقد أن وقف اطلاق النار المتوقع في لبنان بعد صدور قرار مجلس الأمن 1701 الخاص بذلك، وما يفترض أن تثيره الأجواء المصاحبة لوقف النار في لبنان من تساؤلات عن جدوى الحرب التي خاضها حزب الله، و"جر" لبنان إليها، وفقا لمنطق عباس.. وقياس ذلك على ما يجري في قطاع غزة، حيث اتسع نطاق العدوان الإسرائيلي بعد أسر جلعاد شليط.. كل ذلك، يفترض من وجهة نظر عباس أن يهيىء الظروف لإطاحة حكومة "حماس"، لا سيما أن قرار مجلس الأمن يرتب مكاسب سياسية للطرف الذي خسر الحرب عسكريا!!

عباس نفسه كان صرح مؤخرا أن حكومة وحدة وطنية ستخلف حكومة اسماعيل هنية، وأن هناك اجماعا فصائليا على ذلك. وهذا ما يؤكده أيضا الدكتور موسى أبو مرزوق قائلا إن "حماس" خاضت الانتخابات التشريعية وفازت فيها على قاعدة تشكيل حكومة وحدة وطنية.

اسقاط حكومة "حماس"
لكن ما ينظر إليه في "حماس"، ويعلنه عباس باعتباره توجها لتشكيل حكومة وحدة وطنية، يتناوله اقطاب في معسكر عباس ـ دحلان باعتباره اسقاطا لحكومة "حماس"!
فروحي فتوح الممثل الشخصي لعباس كان يعلن في جلساته الخاصة، حتى قبل تعديل وثيقة الأسرى، وموافقة "حماس" عليها "لا بد من اسقاط حكومة "حماس" حتى لو وافقت على وثيقة الأسرى.. لا بد من اسقاط محور غزة ـ دمشق ـ طهران ـ حزب الله.. هذا المحور لا ينسجم مع مصالح الشعب الفلسطيني".

بالتوازي مع اقوال فتوح، كان دحلان يبدي استعداده عبر أحمد يوسف، مستشار هنية المثير للجدل، لمساعدة حكومة "حماس" في ادارة قطاع غزة، وأمن القطاع. وأبدى استعداده لقبول تولي منصب وزير الشؤون الأمنية في حال تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي ذات الوقت كان دحلان يسرب في جلساته الخاصة أن اسقاط حكومة "حماس" قد اقترب.
مصادرنا الموثوقة تقول إن عباس، قبل أن يستقر في عمان لقرابة العشرة أيام، كان قد توافق مع الفصائل الفلسطينية في غزة على ما يلي:
أولا: تشكيل حكومة وحدة وطنية، وقد أصرت "حماس" على أن تشكل هذه الحكومة برئاسة اسماعيل هنية.
ثانيا: أن تشكل هذه الحكومة بعد اطلاق اسرائيل لسراح الوزراء والنواب المعتقلين لديها.
ثالثا: أن تختار "حماس" وزراءها في الحكومة المقبلة من شخصيات غير فاقعة، وأن يتم اخراج الدكتور محمود الزهار وزير الشؤون الخارجية، والدكتور سعيد صيام وزير الداخلية من الحكومة الجديدة.
رابعا: أن تسند وزارة الداخلية لأحمد حلس رئيس مرجعية تنظيم "فتح" في قطاع غزة، وهو على علاقات جيدة مع "حماس" وصوت انصاره لمرشحيها في الانتخابات التشريعية، وعلى علاقة سيئة جدا مع دحلان.
خامسا: التزام الفصائل بالتهدئة، ووقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
قرار وقف اطلاق النار في لبنان يريد عباس أن يزدوج تطبيقه في الاراضي الفلسطينية في ضوء الاتفاق المشار إليه.

تفاصيل اللقاء مع رايس
الأهم من كل ذلك هو ما جرى من تفاصيل في اللقاء الذي عقده عباس مع كونداليزا رايس وزيرة خارجية امريكا حين التقاها خلال زيارتها الأخيرة لرام الله.
يروي مقربون من عباس أنه أبلغ الوزيرة الأمريكية بما يلي:
أولا: نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة اسماعيل هنية بمشاركة جميع الفصائل.
ثانيا: اخراج الزهار وصيام من الحكومة الجديدة، واسناد وزارة الداخلية لحلس.
ثالثا: اقنعت الفصائل بالاستمرار في التهدئة ووقف اطلاق الصواريخ.
اجابة رايس بعضها كان متوقعا، والبعض الآخر كان غير متوقع، إذ أنها ابلغت عباس أنه لا يعنيها من يرأس الحكومة واسمه، وقالت إن ما يعنيني هو التزام أي حكومة بالاتفاقات مع الجانب الإسرائيلي، وأن تقر بذلك.

وأضافت: يجب انهاء وتفكيك جميع الميليشيات والقوى المسلحة، وتجريد الجميع من السلاح، باستثناء الشرطة والأمن الوطني، ووقف اطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية.
رد عباس قائلا: أحتاج إلى التزام الجانب الإسرائيلي بوقف القصف عبر ضغوطاتكم عليه، لكي أتمكن من ترجمة ما تطلبونه مني. وها نحن نشكل حكومة وحدة وطنية في هذا السياق.
اجابت رايس: يتم بحث الأمور الأخرى بعد أن يتم تنفيذ كل ما يطلب من السلطة من وقف لإطلاق النار والصواريخ، وتجريد الميليشيات والعناصر المسلحة من سلاحها.
أي أن رايس تريد تحقيق كل طلباتها تحت وطأة النار الإسرائيلية.
هنا يعبر عباس عن ضيقه قائلا: أنا في وضع حرج، ولا أستطيع أن أستمر بهذه الطريقة. هذا يضطرني للاستقالة.
ويأتي رد رايس كالصاعقة: لا يعنيني أن تستمر أو تستقيل. نحن نركز جهودنا الآن على موضوع لبنان!
وانتهى اللقاء على هذا، فقرر عباس مغادرة الأراضي الفلسطينية، وبقي في الأردن لعدة أيام، كما اسلفنا، قبل أن يستأنف محاولاته ارضاء للسيدة رايس!!





بقلمي:


بات حق العوده لفلسطين حلماً فينا .. وسيبقى هو في الغربة اغلى امانينا

** **

إن سألتموني عن حماس في غزة ....



هي الجاني أم المجني عليها ...


فسو ف أقول هي القاضي في هذه القضيه ...
  اقتباس المشاركة