08-18-2006, 02:56 PM
|
#7
|
- تاريخ التسجيل: Aug 2006
- رقم العضوية:4302
- المشاركات:18
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 0 
|
رد: .(إلى كل من يريد و يعزم على حفظ القرآن الكريم).
×
××
×××
××
×
مفاهيمخاطئة:
لا تتراجع!!
يتراجع كثير من الناس عن حفظ القرآن خوفا من الوعيد الذي جاء بالحديث الشريف "لمن حفظ القرآن ثم نسيه" ظنا منهم أن الوعيد يشمل كل من حفظ القرآن ثم نسيه ولكن حتى تكون أخي الحبيب على بينة أوردنا هذه الفتوى التي أصدرها كبار العلماء عملا بقول الله تعالى:"فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
س/ هل يؤثم من حفظ القرآن ثم نسيه بعد ذلك لانشغاله بأمور الحياة؟
ج/ الصحيح أنه لا يؤثم بذلك، ولكن يشرع للمسلم العناية بمحفوظه من القرآن وتعاهده حتى لا ينساه عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم(تعاهدوا هذا القرآن فو الذي نفسي بيده أنه لأشد تفلتا من الابل في عقلها)
وإنما المهم الأعظم العناية بتدبر معانيه والعمل به فمن عمل به فهو حجة له ومن ضيعه فهو حجة عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"والقرآن حجة لك أو عليك" رواه مسلم الدعوة1019 بن باز
س/ حفظت في الصغر خمسة أجزاء من القرآن الكريم مرتين ثم أنسيتها وأحاول جاهدا استعادة حفظها في الكبر، رغم كثرة القراءة في المصحف، ولكني عجزت وأخشى الله تعالى؛ لقوله في سورة طه الآية 126 : " قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى"، السؤال هل المقصود آيات القرآن الكريم أم آيات الله تعالى في الكون؟
ج / المقصود بالنسيان ترك العمل بها.
فتوى رقم(11469)
أما الحديث الذي فيه الوعيد لمن حفظ القرآن ثم نسيه فهو حديث ضعيف.
فتوى رقم(5168)
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
هجر القرآن:
من الناس من يظن أنه لو تفرغ لحفظ القرآن ومرت عليه الأشهر ولم يختم القرآن تلاوة بذلك قد هجر القرآن!! فما الهجر المقصود في الآية؟ أهو هجر الختم أم هجر العمل والتدبر والتعاهد..؟
س/ ما حكم قراءة القرآن أهي واجبة ام مستحبة؟حيث سألنا عن حكمه..
فمنهم من قال إن قرئ فلا بئس وإن لم يقرأ فلا شيء عليه، فإذا كان كذلك فقد يهجره الكثير، فما حكم تلاوته؟
ج/ المشروع في حق المسلم:أن يحافظ على تلاوة القرآن، ويكثر في ذلك حسب استطاعته، وأن يبتعد عن هجره والانقطاع عنه بأي معنى من معاني الهجر التي ذكرها العلماء في تفسير هجر القرآن... قال الإمام ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره:يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال:" يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"، وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه، كما قال تعالى:" وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه" الآية، فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه فهذا من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره مع هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
رقم الفتوى (6561) عبد العزيز بن باز رحمه الله
أما التلاوة فمشروعة ويستحب الإكثار منها، وأن يختم كل شهر، ولكن لا يجب ذلك
رقم الفتوى 8844
-----------------------
الموضوع القادم بإذن الله تعالى عوائق الحفظ
×
××
×××
××
×

|
|
|
|
|
|
اقتباس المشاركة
|