أحلام الدمى
احلام الدمى .... قصيدة للشاعر احمد المعطي
كنا معا .. نجني خطايانا
ونجمع (وقتنا) في باقة
من حلمنا المجنون في
قفز يزينه السراب
كنا ننام على السحاب
في روضة من وهمنا
كنا زرعناها معا
وردا... وطيرنا بلابلها .. وطرنا
مرتين
****
كنا نطير كدميتين
نخطو بلا هدى الى حزم الضياء
كفراشتين
ونحوم حول ضيائنا
لنموت في عين السناء
نجري مع الريح التي تعوي كذئب في المساء
والبحر يجري مثلنا
نجني خطايانا.. ونرميها بعيدا
خلفنا
****
الان تسألي القطا
عن دمية كانت معي
تلهو بأهداب الثريا ذات وقت قد مضى
فاذا البلابل لم تكن
واذا السراب قد انقضى
واذا انا
في اللامكان اعد انفاس الخريف
تصفر اوراقي ويهجرني الحفيف
واذا انا
ضيف وليس له مضيف
اخطو فتندثر الخطى
وأشق دربي في دجى نفق مخيف
****
الان ادركت القطا
ان السراب يهيء الاحلام للحمقى
ويحتكر الحياة
ويبيع(آلهة)الغريزة للدمى
فالى متى يبقى السراب مخادعا؟
والى متى... يا سادتي
نبقى دمى تسعى الى وهم جديد ؟!
|