رثاء الجرح
قلبي من النكسات أضحى ميتاً
ما هزة القصف الجديد ولا انفعل
هل ياترى ماتت بروحي نارها
أم ياترى فاق النزيف المحتمل؟
ام ربما من كثر حزني لم أعد
أجد البكاء والعويل ولا الجمل
كي انظم الأشعار وسع هزيمتي
من ذا الذي يرثي جراحا بالغزل؟
اَه ياوطن العروبه يا وطن
ماذا سنفعل والعدو بلا خجل
عرى القبيله كلها من عزها
هتك الستار وقد قمصان الهدل
هل صارت الارحام فينا عاقر
ام لا رجال في القبيله,لاحبل؟
اَه ياوطن العروبه يا وطن
ماذا سنفعل بعد أن مل الملل
سئم السكوت سكوتنا يا امة
داست عليها النائبات على العجل
اًه على زمن الخفافيش الذي
ذبح الحمام كلها,ذبح الخجل
أني يئست ويأس يأسي يأساً
من كثر خيبات العرب يئس الامل
يا أمة تغتال طوعا نفسها
عجبي أوان الدفن كرها لم يزل
قلبي من النكسات وأنما
عجبي أنا, في القبر قهرا يشتعل