شكراً على الموضوع القيم والرائع
لقد أتحفنا كلامك واسلوبك المتميز في الحديث عن وطننا الغالي فلسطين
وأريد الآن أن استأذنكِ في وضع بعض الصور والمعلومات عن مدينتي (
المجدل سابقاً وعسقلان حالياً)
مجدل عسقلان
قاموا الصهاينة بتغيير اسم مدينة "
المجدل" الى "
مجدل أشكلون". وكلمة "أشكلون" تعني المهاجرة.
تقع مدينة
المجدل على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وترتفع عن سطح البحر خمسين متراً فقط،
وتبعد عن غزة 25كم فقط
و
المجدل من أخصب سهول فلسطين
وفي القرن الأول الميلادي كانوا يسمونها بـ "عروس الشام" لكثرة أشجار الزيتون والكرمة وبيارات الحمضيات والخوخ والبرقوق والجميز على أرضيها الخصبة.
استولى على المدينة الإفرنج ودمروها.. ثم استردها القائد البطل "صلاح الدين الأيوبي" بعد 35 عاماً من الاحتلال الصليبي ، وقبلها أغار عليها الروم ودمروها مع المسجد الكبير الجميل الذي بُني سنة آلف وثلاث مئة ميلادي على يد أحد المماليك، ثم استردها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وأعاد بنائها ثانية، ويعود كل هذا لموقعها الممتاز في نظر القادة العسكريين، والقوافل التجارية، بسبب وفرة الآبار الجوفية، وارتباطها بالمدن الفلسطينية بطرق عديدة فطريق يربطها بغزة وآخر بالخليل ماراً بالفالوجة وعراق المنشة، وبيت جبرين، وطريق ثالثة إلى القدس.
اهتمت بها الحكومات كثيراً لأنها كنت أحد البلدان المشهورة بصناعة المنسوجات القطنية والحريرية. فهي من أشهر المدن التي تهتم بتربية دودة القز،
واشُتهِرت بصناعة الحرير، الذي كانت تقوم بتصنيعه على الأنوال اليدوية
((للعلم فقط أنا (مستحيل أنساك) اسم عائلتي
النويلة نسبة للأنوال اليدوية))، وكان فيها حوالي ثمان مئة نول زمن الانتداب البريطاني، كما اشتهرت بصناعة الشراشف والمناشف والعمائم التي تغطي الرؤوس، وبسبب وقوعها على الساحل فإنها أشتهر بصيد السمك.
وهي من المدن التي تشتهر بموسمها السنوي الذي يسمى "وادي النمل" الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في سورة النمل حيث يقول تبارك وتعالى:
(((حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون))) النمل الآية:18
وبعد أن احتلها اليهود الصهاينة، طردوا معظم أهالي العرب الأصليين، وأسكنوا عوضاً عنهم مجموعات صهيونية مهاجرة، ثم غيّروا معالمها التاريخية، وبنوا البنايات الحديثة مكانها، وامتدت توسعاتهم إلى كثير من القرى المجاورة مثل: نعليا، والجورة، والخصاص، كما وسعوا مينائها الذي يسمى ميناء عشقلان.
آسف على الإطالة
وبإذن الله سوف تعود فلسطين لنا بجميع مدنها الرائعة
ويكفيني فخراً انني ابن هذه الدولة العظيمة فلسطين الحبيبة
ومن لا يُحِبُكِ يا
فلسطين
وشكراً لكِ مرة ثانية يا دموع على ما تقدمينه لنا