Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - لكل من يريد الاصلاح و التغيير
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2006, 08:30 PM   #25
ayman
I ♥ ISLAM

قوة السمعة: 125 ayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud ofayman has much to be proud of

افتراضي رد: لكل من يريد الاصلاح و التغيير

قد كتبت رايي في الموضوع ولكن يبدو ان الاصلاح يحتاج كثيرا من التعب والجهد والعناء .....فأضيف..
لا بد ان نفهم معنى الاحباط ..
معظم الناس يسايرون ضغوط الحياة اليومية دون ان يدركوها وفي زحمة هذه المتطلبات ينسى الكثير الامه ومتاعبه واحباطاته باحثا عن التوافق او التكيف مع هذه الضغوط ، وهوما يسمى بالتكيف الناجح رغم صعوبتها لذا يمكن ا ن نعرف التوافق بانه محاولة لمواجهة متطلبات الذات ومتطلبات البيئه . ففي ثنايا هذا التوافق تكمن محاولاتنا العديدة لان نبدو او نتظاهر بوجه مبتسم حتى وان كانت تعترينا الالام عديدة غير مزاحه ، ومشكلات حياتيه منها اجتماعيه او اقتصاديه او مهنيه او اسريه نحاول حلها بطريقة تعيد الينا شيئا من الموائمه الداخلية لكي نبدو سعداء امام الاخرين......
ا ن اسعد البشر واكثرهم توافقا مع اعمالهم او مع اسرهم او حتى ميسوري الحال يشعرون بالاحباطات المتعددة ، فخيبات الامل والصراعات وعوامل الضغوط اليومية المستمرة ومتطلباتنا نحو الافضل تعرضنا الى الاحباط وهي سنة الحياة وديدنها ، يستوجب علينا ا ن نواجه الاحباط وحجمه ومداه ، فالاحباط هو اي دافع نفسي او نشاط لدى الفرد ينشط ويلح في طلب الاشباع وزيادة الرغبة في الطموح ، سواء اكان هذا الدافع فطريا او مكتسبا من البيئة التي نعيش بها ، شعوريا كان او لا شعوريا ، فان الموازنه الداخلية لاي منا يجب ان تلبي هذا الدافع وتحاول اشباعه ، وعندما لا يستطيع اي منا اشباع الدافع اشباعا مباشرا ، فانه ينتج عنه احباط......
فالاحباط اذن هي الحالة التي يوجد فيها الفرد ولديه دافع او عدة دوافع وطموحات مستثارة يصعب عليه اشباعها فتتحول حالة الشخص من مشاعر المسرة الى مشاعر الضيق والاستياء وتؤدي به الى البحث عن مخرج من هذه الحالة او على الاقل التخفيف منها ، وعندما يفشل يبحث الفرد مع مكوناته الداخلية النفسية التي تحاول المحافظة على التوازن.....
لا اهداف نناضل من اجلها لان الثوابت ذابت في المتغيرات. الزائف هو الحقيقة.. والحقيقة لا احد يجرؤ ان يلفظها.... منهكون الى حد الالم... ‏
الهذا السبب يعيش الشباب العربي ضياعا لا نهاية له... هذا الجيل ما عاد قادرا على التمييز.... تساوت عنده الاشياء كلها.... انه بين هاويتين ولا يدري اين المفر.. هل يمضي الى الامام?؟ من يؤكد له ان هذا (الامام) الذي ينشده هو الامام?؟؟ لان الوراء قد يصير اماما ويصير تقدما. فايهما اكثر ثباتا على تراب الزمن المنزلق.. الذين يهوون الركض وراء الكاوبوي ام الذين يعودون الى عباءة الغزالي؟؟؟؟؟؟ ‏
الذين يتجردون من ماضيهم وينسلخون عن احزابهم وقضاياهم?؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ‏
ام الذين يجاهرون بالانتماء?؟؟؟؟؟؟ ‏
للاسف.. شبابنا العربي لا يسعون الا الى الهجرة... حتى ابناء الخليج العربي الذين يرفلون بالبترول والدولارات يتمنون الهجرة... وهؤلاء الشباب يعرضون افكارهم ويدافعون عنها.. انهم مقتنعون ان خلاصهم سيكون بالهجرة من اوطانهم ومجتمعاتهم وتقاليدهم.... فلماذا هذا الاصرار على الرحيل?؟؟ هل ضاقت الاوطان على طموحات الجيل الجديد?؟؟ وهل لديهم فعلا طموحات خارج الاحلام الاستهلاكية والانترنت والهاتف النقال والنظر الى الغرب على انه الجنة الموعودة?؟؟. لكن المحزن حقا هذا الضياع الذي يتلبس الجيل كله.. انهم لا يعرفون في اي طابور سيقفون.. ولا يعرفون الى اي الرموز سينظرون.. من هدم كل شيء في داخلهم .... ‏
ان من يتابع حوارات الشباب على شبكة الانترنت مع التحفظ الشديد على هذه الشبكة وعلى خطورتها واستغلال ذوي العاهات النفسية والعقائدية على بث السم من خلالها, لتشويه المبادىء والقيم والتراث وقتل كل مرتكزات الاعتزاز بالهوية والارض, في اعماق جيل للاسف الشديد لا يهتم بتراثه ولا يعرف شيئا عنه, ما يسهل على المتربص القيام بمهمته حوارات الانترنت تشير الى ضياع الجيل الشاب ومحاولته التفلت من اية قضية..... ‏
اذن اين طموحات الشباب التي تعمر وتبني وطنا جميلا اسسه الابطال والشهداء قبلهم....... ‏
اظن ان الحكومات العربية مسؤولة عن جزء كبير من هذا الضياع. حيث انها لا تفسح المجال لحرية التعبير للجيل الشاب المتمرد ولا تعمل على تامين ما يحقق لهم وجودهم وتشعرهم باهميتهم وفاعليتهم في المجتمع حيث تستشري البطالة والوساطة والرجل المناسب ليس في المكان المناسب. لا يقتنع الجيل الشاب حاليا في كل الوطن العربي بجدوى التعليم, ولا بجدوى التفوق. فهو لا يصدق انه بمجهوده يحقق مستقبله الا اذا كان وراءه من يدعمه ويهيىء له مكانا تحت الضوء.. ان ضياع الجيل الشاب وصل الى درجة الفوضى اذ تجد المقاهي مكتظة بالشباب العاطل عن العمل وهم في اعلى درجات العطاء.. ما قد يدفعهم الى العقوق بالوالدين وبالحارة والوطن, ولا اعتقد ان الهجرة مطلب حقيقي الا لانهم مهزومون ومهمشون لا دور لهم في الحياة ولا في المجتمع.... فهل تعيدهم المهاجر الى ذواتهم المبعثرة والمشككة في كل شيء.... ‏

الاصلاح اتي لا محالة .......وكلي امل بذلك ....ولا ياتي هذا الاصلاح الا من شبابنا الواعد ...











  اقتباس المشاركة