في تلك الليلة
وأنا أكتب إليك
علقت القمر قنديلا عند عتبات السماء
و نثرت بالنور عبارات اشتياقي إليك ..!
وجئت إليك أطرق باب خيالاتك
وبيدي أوراق وأشعار وأزهار وشموع مضيئة
لا أذكر كيف انتهي اللقاء
وهل عشنا عمرا أم لحظة ؟!
لا أذكر أي شيء سوى أنا وأنت كنا
قلبين بروح واحدة
فكيف ؟
ومتى ؟
وأين ؟
تفرقنا
لست أدري ...!
ولكن مازال ذلك السؤال يلح ويرتجي ..
تُرى !
هل يعاود الحب لنا مرة أخرى؟
احساس خيااااااااااالي.. اليك كامل ودي واحترامي ....
يا صاحب القلب الحاني والرونق الدافئ....