Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - قصة تنين مخطوبين ..... الجزء الاول ...... (( نصيحه مني ادخل ما رح تندم ))
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2006, 06:40 PM   #5
Banbon
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية Banbon

قوة السمعة: 78 Banbon is a glorious beacon of lightBanbon is a glorious beacon of lightBanbon is a glorious beacon of lightBanbon is a glorious beacon of lightBanbon is a glorious beacon of lightBanbon is a glorious beacon of light

Wink رد: قصة تنين مخطوبين ..... الجزء الاول ...... (( نصيحه مني ادخل ما رح تندم ))







الفصل التاني

الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له
وإن كان مصحوبا (بلسعة سعادة)...

فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني
متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد"
"عريس يا اماااي". كان مصحوبا (بلسعة سعادة)... فهي ليست سعادة بالمعنى الكامل، ولكني

ليس من عادتي استخدام الماكياج وفكرت
لفترة أن أستخدمه هذه الليلة متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي". ، ولكني تراجعت,
فليرني كما أنا، وإذا ما عجبته بكون انا خساره فيه الخميس المنتظر قد حان وتوتري أصبح لا حدود له وإن !!
لكني قمت بعمل عدة ماسكات لبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل,
تحدثت تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب,
مثل أن أدخلوعيني معلقة بالسجادةالليلة ، ولكني تراجعت, فليرني كما أنا، وإذا ما عجبته وعلى وجهي يرتسم الحياءبكون انا خساره فيه !! لكني قمت بعمل عدة ماسكات
، وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما أفعل دائما ،
وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن أفعل العكس,
فهذا العريس عليه أن يعرفني كما أنا بلا تمثيل,
فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و....

كنت أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي
لم تحاول تأنيبي على كثرة استخدامي
للتليفون كعادتها، حيث يبدو أنها كانت تقدر توتري
واحتياجي للمكالمات معها.

وجاء وقت الغذاء ولم أستطع الأكل من شدة التوتر.
للحق كنت أحاول أن أبدو طبيعية أمام الجميع
وكأن الموضوع لا يهمنيلبشرتي من باب رفع معنوياتي لا أكثر ولا أقل, تحدثت ،
ولكن معدتي الخائنة
فضحتني عندما أصبت بالحموضة من شدة التوتر
وظللت أشرب في "سفن أب" وأشتم نفسي في سري. تليفونيا مع "أنتيمتي" وظلت تنصحني بما أفعله عند اللقاء المرتقب,



وجاءت الساعة السابعة والنصف مساء وأصبح
يفصلني عن لقاء العريس المرتقب دقائق "ربنا يستر"..
سارة


جاء الخميس بسرعة معتدلة نسبيا فقد كنت
أترقب رؤية العروس التي أخبرتني والدتي أني
رأيتها من قبل، ولكني لم أستطع تذكرها،
وكذلك كنت قلقا من الموضوع.

كنت أتساءل هل سأرتاح إليها فور رؤيتها؟
هل هي جميلة و"بايخه" ، أم تكون خفيفة الدم و... "بشعه"؟.
هل يمكن أن أعجب بها ولا تعجب بي أو العكس؟متحمسة للموقف واهو على رأي "نبيلة السيد" "عريس يا اماااي".
أعصابي مشدودة ولا أستطيع حتى ربط الكرافتة ونحن نستعد للذهاب.

دخل أبي الحبيب حجرتي وربط لي الكرافتة،
ورأيت الدموع تلمع في عينيه فقلت له
" شويا أبو عمر ..ما انا لسه رايح أتقدم مش رايح أكتب كتاب ولا أدخل"،
فرد عليّ بأنه لا يصدقبأن الله قد أكرمه ومد في عمره ليرى ابنه البكر يذهب ليخطب، وأني سأعرف شعوره يوم أن أذهب مع ابني لأخطب له.

ضحكت كثيرا, فأبي يتحدث عن ابني وأنا لمأرَ العروس بعد.وأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما
خفف حديثي مع أبي قليلا من توتري حيث إنه ظل يحدثني عما يجب أن أبحث عنه في العروس،
ثم دعا لي فارتاح قلبي وأكملت ارتداء البذلة.أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن

نزلنا من المنزل وقمت أنا بقيادة سيارة أبي،
حيث كان لا يقودها ليلا، وشغلت شريط "أم كلثوم"
ليطرب أبي وكذلك لهدف آخر خبيث وهو أن ينشغل
أبي وأمي بسماع "أغدا ألقاك"
حتى لا يتحدثا معي لأني لم أكن في حالة
تسمح لي بالحديث.. و"ربنا يستر"..
عمر


جرس الباب:
ترررررررن
(من داخل المنزل)
"أنا ما بدي شوف العرسان :36_1_25[1 .... ودخلت إلى غرفتي...."
سارة



(من خارج المنزل)
":36_19_1[1 يا رب الأرض تنشق وتبلعني.. أنا شو اللي خلاني أفكر في الجواز؟..."
عمر



يدخل "عمر" مطأطأ الرأس ويسلم على حمى وحماة المستقبل و.......
دعونا من التفاصيل ولنقفز للحظة الحاسمة مع دخول "سارة"


دخلت الصالون وقد تعلقت عيناي بالسجادة
وحاولت استجماع شجاعتي لأبدو طبيعية إلا
أني كنت في أسوأ حالات خجلي "الذى لم أعهده من قبل".
لمحت لون بذلته البيج وحذائهالبني،
ثم قادتني أمي فسلمت على والديه
ورفعت رأسي لأحييه وأخييييرا رأيته.

أول ما لفت نظري كان عينيه وابتسامته،:36_3_5[1]
أو بالأحرى مشروع ابتسامة.. يبدو أنه كان غارقا في الخجل هو الآخر فلم يكن يعرف هل يبتسم أم يبدو جادا، أما عيناه......... فكانتا صافيتين!
وكان نظره لا يستقر على شيء حتى أني
ظننت أنه ربما يكون أحولوأن أجلس على طرف المقعد ولا "أنجعص" مثل الأولاد مثلما ، وكادت الفكرة
تجعلني أضحك, وفجأة احمر وجهه و... و.......
وكان وسيما حتى في خجله هذا, فابتسمت
وجلست ولاحظت أنه يتمتم بشيء ما،
أو لعله "يبلع ريقه" فقد مد يده بعد ذلك وتناول كأس العصير ليشرب منه.
سارة



جلست على كرسي منفرد في الصالون،
بينما احتل والداي الكنبة، وجلس والد العروس
على الكرسي المجاور لجهة أبي, بينما ذهبت
والدتها لغرفة داخلية ثم خرجت تتبعها "سارة"......................... ...
ورأيتها جميلة..... تمثيل, فأنا عصبية ولا أطيق تحكمات الرجال و.... و.... كنت

وكأني رأيت هذا الجمال من قبل وأعرفه,
وذهب عني توتري في لحظة وانشرح قلبي لها.
لا أقول إنه حب من أول نظرة، ولكن شيئا ما
جعلني أشعر أني لن أتركها لأحد غيري.أتحدث مع صديقتي كل ساعة ووالدتي لم تحاول تأنيبي على
لم أستطع منع نفسي من التمتمة بـ"الحمد لله"،
ونظرت إليها فظننت أنها تغالب ضحكة تكاد تخرج منها فعاد إليّ توتري لظني
أنها رأت شيئا بي يثير الضحك،
إلا أنها ابتسمت وجلست فحمدت الله ثانية وتناولت كوب العصير من أمامي فقد جف "ريقى".

عمر
__________________



شـــــــو حلو ولا كيف ...؟؟

انتظرو الجزء الثالث أفعل دائما ، وكنت أضحك على ما تقوله وأعدها بأن


  اقتباس المشاركة